نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عادات يومية تحمي الأسرة من العدوى في موسم المدارس - تواصل نيوز, اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 02:05 مساءً
عادات يومية تحمي الأسرة، مع بداية موسم المدارس وعودة الأطفال إلى الفصول الدراسية والأنشطة الجماعية، تزداد فرص انتقال العدوى بين أفراد الأسرة، خاصة مع الاختلاط اليومي في الأماكن المغلقة واستخدام الأدوات المشتركة.
عادات يومية بسيطة تحمي أسرتك من العدوى
أكدت الدكتورة هدى مدحت أخصائية التغذية العلاجية، أن هناك مجموعة من العادات اليومية البسيطة التي تساعد على تقليل فرص انتقال العدوى، وتحافظ على صحة الأطفال والكبار طوال الموسم الدراسي، والتي تستعرضها في السطور التالية:
غسل اليدين بانتظام
يُعد غسل اليدين بالماء والصابون من أهم العادات التي تساعد على الحد من انتشار العدوى. ويتعرض الأطفال خلال اليوم الدراسي لأسطح وأدوات كثيرة قد تحمل الميكروبات، مثل مقابض الأبواب والمقاعد والأدوات المدرسية.
لذلك يُفضل تعليم الطفل غسل يديه جيدًا لمدة نحو 20 ثانية، خاصة عند العودة إلى المنزل، وقبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض، وبعد السعال أو العطس. كما ينبغي الاهتمام بتنظيف اليدين قبل لمس الوجه أو العينين أو الفم.
وفي حالة عدم توفر الماء والصابون، يمكن استخدام مطهر يدين مناسب يحتوي على نسبة كافية من الكحول، مع مراعاة استخدامه بطريقة صحيحة وتحت إشراف الكبار بالنسبة للأطفال الصغار.
تعليم الطفل آداب السعال والعطس
السعال والعطس من الطرق الشائعة التي يمكن أن تنتقل بها بعض العدوى التنفسية. لذلك من المهم تدريب الطفل على تغطية الفم والأنف بمنديل عند السعال أو العطس، ثم التخلص من المنديل مباشرة وغسل اليدين.
وفي حالة عدم وجود منديل، يُفضل العطس أو السعال في منطقة المرفق وليس في راحة اليد، لأن اليدين تلمسان العديد من الأسطح بعد ذلك، وقد تساعدان على نقل الميكروبات.
عدم مشاركة الأدوات الشخصية
من العادات المهمة خلال فترة الدراسة أن يتعلم الطفل عدم مشاركة زجاجة المياه أو أدوات الطعام والشراب أو المناشف والأدوات الشخصية مع زملائه أو إخوته.
كما يُفضل تخصيص زجاجة مياه وأدوات طعام خاصة بكل طفل، وتنظيفها يوميًا بطريقة جيدة. ويساعد ذلك على تقليل فرص انتقال العدوى التي قد تنتقل عن طريق الإفرازات أو مشاركة الأدوات الشخصية.
تنظيف الأدوات المدرسية
تحتاج الأدوات التي يستخدمها الطفل يوميًا إلى التنظيف بصورة منتظمة، خاصة زجاجة المياه وعلبة الطعام وبعض الأدوات التي يكثر لمسها.
ومن المفيد تخصيص وقت بعد العودة من المدرسة لترتيب الحقيبة والتخلص من الأوراق غير الضرورية وتنظيف الأدوات القابلة للتنظيف، مع تجنب المبالغة في استخدام المطهرات أو خلط مواد التنظيف المختلفة.
تهوية المنزل
تساعد التهوية الجيدة على تجديد الهواء داخل المنزل، خاصة في الغرف التي يجتمع فيها أفراد الأسرة لفترات طويلة. ويمكن فتح النوافذ لبعض الوقت يوميًا عندما تكون الظروف مناسبة، مع الاهتمام بتجنب مصادر التلوث والغبار قدر الإمكان.
وتزداد أهمية التهوية في الأماكن المغلقة التي يقضي فيها عدد كبير من الأشخاص وقتًا طويلًا، مثل الفصول الدراسية ووسائل المواصلات.
الاهتمام بالنوم والتغذية
لا تقتصر الوقاية على النظافة فقط، بل يحتاج الطفل إلى نمط حياة صحي يساعد جسمه على أداء وظائفه بصورة طبيعية. لذلك من المهم الحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم المناسبة للعمر، مع تقديم وجبات متنوعة تحتوي على الخضراوات والفواكه ومصادر البروتين والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان أو بدائلها المناسبة.
كما ينبغي الاهتمام بشرب الماء على مدار اليوم، وعدم الاعتماد بصورة أساسية على المشروبات السكرية.
عدم إرسال الطفل المريض إلى المدرسة
إذا ظهرت على الطفل أعراض مرضية واضحة، فمن الأفضل تقييم حالته ومتابعتها بدلًا من إرساله إلى المدرسة وهو غير قادر على ممارسة يومه بصورة طبيعية. ويساعد بقاء الطفل في المنزل عند الإصابة بعدوى معدية على تقليل احتمال نقلها إلى زملائه ومعلميه وأفراد الأسرة.
وفي المقابل، ينبغي استشارة الطبيب عند وجود أعراض شديدة أو مستمرة، أو صعوبة في التنفس، أو تدهور ملحوظ في الحالة العامة، أو أي علامات تستدعي التقييم الطبي.
تنظيف الأسطح كثيرة اللمس
لا يحتاج المنزل إلى التعقيم المستمر لكل شيء، لكن من المفيد الاهتمام بالأسطح التي يكثر لمسها، مثل مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة والهواتف والطاولات، خاصة إذا كان أحد أفراد الأسرة مريضًا.
ويُفضل الالتزام بتعليمات استخدام منتجات التنظيف وعدم خلط مواد مختلفة، لأن بعض الخلطات المنزلية قد تنتج أبخرة ضارة.
العناية بالملابس والمستلزمات
يمكن تغيير ملابس المدرسة عند العودة إلى المنزل إذا كانت متسخة أو مبللة بالعرق، مع غسلها بالطريقة المناسبة لنوع القماش. كما يجب غسل المناشف وأغطية الأسرة بصورة منتظمة، وعدم مشاركة المناشف الشخصية بين أفراد الأسرة.
الحفاظ على التطعيمات والمتابعة الصحية
تُعد التطعيمات من الوسائل المهمة للوقاية من عدد من الأمراض المعدية، لذلك ينبغي التأكد من حصول الأطفال على التطعيمات الموصى بها وفق الجدول المعتمد في بلدهم، ومراجعة الطبيب أو الجهة الصحية المختصة عند وجود أي جرعات متأخرة أو أسئلة حول التطعيمات.
















0 تعليق