إطفائية أمريكية تدخل غينيس وتكشف كيف يساعدها قصر قامتها - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إطفائية أمريكية تدخل غينيس وتكشف كيف يساعدها قصر قامتها - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 11:40 صباحاً

دخلت إطفائية أمريكية موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعدما أصبحت أقصر امرأة تعمل في مهنة الإطفاء على مستوى العالم، لكن اللافت في قصة أوتمن كيلسو أن طولها الذي لا يتجاوز 147.32 سنتيمترًا لم يكن عائقًا أمام عملها، بل تحول في بعض المهمات إلى ميزة تساعدها على الوصول إلى أماكن يصعب على زملائها دخولها.

وتعمل كيلسو حاليًا في إدارة الإطفاء والإنقاذ بمدينة سانت بيت بيتش في ولاية فلوريدا، وتشارك في مهام الإطفاء والإنقاذ وقيادة مركبات الطوارئ والتعامل مع الخراطيم ودخول المباني المشتعلة، مؤكدة أن قدرتها على أداء العمل لا تختلف بسبب قصر قامتها.

147 سنتيمترًا تدخلها موسوعة غينيس

يبلغ طول كيلسو 4 أقدام و10 بوصات، أي 147.32 سنتيمترًا، وهو القياس الذي منحها رسميًا لقب أقصر إطفائية في العالم.

وأكدت موسوعة غينيس أن الرقم تم التحقق منه في سانت بيت بيتش بفلوريدا يوم 18 يناير 2026، قبل أن تنشر قصة كيلسو بتفاصيلها في سبتمبر.

ولم تدخل كيلسو مجال الإطفاء بحثًا عن رقم قياسي، كما لم تفكر في البداية في أن طولها يمكن أن يضع اسمها داخل الموسوعة. فقد بدأت القصة بمزحة متكررة بين زملائها في مركز الإطفاء، قبل أن يقرر أحدهم البحث لمعرفة ما إذا كان هناك بالفعل رقم قياسي مرتبط بأقصر إطفائية.

وعندما اكتشف الفريق إمكانية تقدمها للحصول على اللقب، بدأت إجراءات التوثيق والقياس التي انتهت بالاعتراف الرسمي بها.

قصر القامة يتحول إلى ميزة في الأماكن الضيقة

ترفض كيلسو فكرة أن طولها يمنعها من أداء أي من المهام الأساسية للمهنة، وتقول إنها اعتادت البحث عن طرق عملية للتعامل مع المواقف التي قد تكون أكثر صعوبة بالنسبة إليها.

وبحسب تجربتها، تظهر إحدى أهم مزايا قصر قامتها عند الحاجة إلى الدخول عبر نافذة ضيقة أو الوصول إلى مساحة محدودة داخل علية منزل، إذ غالبًا ما يختارها زملاؤها لهذه المهمات بسبب قدرتها على الحركة بسهولة أكبر داخل الأماكن الصغيرة.

وتقول مازحة إن المشكلة الواضحة بالنسبة إليها هي عدم قدرتها على الوصول إلى الرفوف المرتفعة، لكنها تستطيع التعويض عن ذلك بالتسلق عند الحاجة، حتى إن زملاءها أطلقوا عليها لقبًا مرحًا يشبهها بـ«القرد العنكبوتي» بسبب قدرتها على التسلق للوصول إلى ما تحتاج إليه.

خمس سنوات بين الحرائق وحالات الطوارئ

تعمل كيلسو في مجال الإطفاء منذ نحو خمس سنوات، وخلال تلك الفترة تعاملت مع حالات طوارئ متنوعة، من تشغيل خراطيم المياه عالية الضغط وقيادة مركبات الإطفاء إلى دخول المنشآت التي تشتعل فيها النيران.

وتوضح موسوعة غينيس أن المهنة تفرض عليها المتطلبات البدنية والنفسية نفسها التي يواجهها بقية أفراد فرق الإطفاء، بما يشمل العمل تحت ضغط شديد والتعرض للحرارة وسحب المعدات الثقيلة والاستجابة لساعات طويلة في ظروف قد تكون خطرة.

مهمة إنقاذ تحولت إلى لحظة شديدة الخطورة

ومن بين أصعب المواقف التي تتذكرها كيلسو حريق وقع قبل نحو ثلاثة أعوام في منزل متنقل، بعدما تلقى فريقها معلومات من السكان بوجود امرأة عالقة داخل المكان المشتعل.

دخلت مع أحد زملائها لإجراء عملية البحث الأولية، لكن أرضية المنشأة انهارت تحتهما أثناء المهمة، ما اضطرها إلى إطلاق نداء استغاثة طارئ عبر أجهزة الاتصال.

واستجاب الفريق للموقف، وتمكن أفراد الإطفاء من السيطرة على الأزمة وإنقاذ الموجودين والخروج دون تسجيل إصابات، وهي تجربة تصفها كيلسو بأنها من أكثر الأيام توترًا خلال عملها.

تركت العمل المكتبي واختارت الإطفاء

لم تكن مهنة الإطفاء حلم طفولة بالنسبة لكيلسو. فقد أمضت سنوات من العشرينيات من عمرها تعمل في المجال المؤسسي، قبل أن تكتشف أن الجلوس خلف مكتب لا يناسب الحياة التي تريدها.

وساعدها أصدقاء يعملون في خدمات الطوارئ على التعرف إلى المجال وشجعوها على التقدم والتدريب، لتبدأ مسيرة مهنية مختلفة تمامًا.

وبعد سنوات من ذلك القرار، أصبح طولها الذي اعتادت سماع المزاح بشأنه سببًا في تسجيل اسمها رسميًا في غينيس، بينما تؤكد أن القيمة الأكبر في عملها تظل القدرة على الوصول إلى شخص يمر بأسوأ لحظات حياته ومساعدته على الخروج منها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق