نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دقائق من التمارين المكثفة قد تحمل فوائد صحية كبيرة.. دراسة تكشف التفاصيل - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 02:14 مساءً
قد لا يحتاج الجسم إلى ساعات طويلة من التمارين أسبوعيًا للحصول على بعض الفوائد الصحية، إذ تشير دراسة حديثة إلى أن ممارسة التمارين عالية الشدة لفترة قصيرة قد ترتبط بانخفاض خطر الوفاة المبكرة، إلى جانب تأثيرات محتملة على أداء جهاز المناعة.
وتوصي الإرشادات الصحية المعروفة للبالغين بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، مثل المشي السريع، أو 75 دقيقة من النشاط شديد الكثافة، مثل الجري وركوب الدراجات.
لكن دراسة نشرتها المجلة الدولية للتغذية السلوكية والنشاط البدني، وحللت بيانات أكثر من 147 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 40 و74 عامًا، وجدت أن ممارسة 12 دقيقة فقط من التمارين عالية الشدة أسبوعيًا ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة المبكرة بنحو 30%.
12 دقيقة فقط أسبوعيًا
تابع الباحثون المشاركين وسجلاتهم الصحية لمدة وصلت إلى 8 سنوات، ووجدوا أن ممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط المعتدل ارتبطت أيضًا بانخفاض خطر الوفاة.
إلا أن اللافت في النتائج كان ارتباط فترة أقصر بكثير من النشاط عالي الشدة بفوائد صحية مماثلة، وهو ما يفتح المجال أمام أهمية إدخال فترات قصيرة من النشاط المكثف ضمن الروتين اليومي، مع مراعاة الحالة الصحية لكل شخص.
كيف يمكن أن تؤثر التمارين على المناعة؟
ولا تقتصر الفوائد المحتملة للتمارين عالية الشدة على صحة القلب واللياقة البدنية، إذ تشير أبحاث أخرى إلى إمكانية تأثيرها في جهاز المناعة، من خلال زيادة نشاط بعض الخلايا المناعية وقدرتها على الوصول إلى الأنسجة التي قد تحتوي على خلايا مصابة أو غير طبيعية.
وفي إحدى الدراسات، خضع 24 رجلًا لتمارين رفع أوزان بدرجات متفاوتة من الشدة، وأظهرت تحاليل الدم ارتفاعًا أكبر في عدد من الخلايا المناعية الرئيسية بعد ممارسة التمارين عالية الشدة.
كما ارتفعت مستويات بعض البروتينات التي تساعد هذه الخلايا على التعرف على الميكروبات والخلايا غير الطبيعية والتعامل معها.
تغييرات أكبر بعد التمارين المكثفة
وفي دراسة أخرى نُشرت في مجلة Nature Communications، أخضع الباحثون 23 شخصًا بالغًا لنوعين من تمارين المشي والجري على جهاز المشي، أحدهما بوتيرة ثابتة، والآخر تضمن فترات قصيرة من الجري المكثف تتخللها فترات أبطأ.
وأظهر التحليل تغير مستويات أكثر من 1300 بروتين داخل الخلايا المناعية بعد التمرين المكثف، مقابل تغيرات في 64 بروتينًا فقط بعد التمرين بوتيرة أبطأ.
ويرتبط بعض هذه البروتينات بقدرة الخلايا المناعية على التعرف على الخلايا المصابة أو غير الطبيعية ومهاجمتها.
انخفاض بعض الخلايا المناعية لا يعني بالضرورة ضعف المناعة
وأوضح جيمس تيرنر، الأستاذ المشارك في علم وظائف الأعضاء الرياضية وعلم المناعة بجامعة برمنغهام، أن انخفاض مستويات بعض الخلايا المناعية في الدم بعد ممارسة التمارين المكثفة لا يعني بالضرورة تراجع كفاءة جهاز المناعة.
وأشار إلى أن هذه الخلايا قد تغادر مجرى الدم وتنتقل إلى الأنسجة، حيث يمكن أن تبحث عن الخلايا المصابة أو غير الطبيعية.
التمارين المكثفة ليست مناسبة للجميع
ورغم النتائج، يحذر خبراء من أن رفع شدة التمارين بصورة مستمرة لا يعني بالضرورة الحصول على فوائد أكبر.
وقال غلين دافيسون، أستاذ علوم الرياضة والتمارين، إن جلسة واحدة من التمارين المكثفة قد تحفز استجابة الجهاز المناعي، لكن تكرار التدريبات الشاقة دون منح الجسم وقتًا كافيًا للتعافي قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة في حال عدم الحصول على قدر كافٍ من النوم.
كما ينصح بتجنب ممارسة التمارين الشاقة عند الشعور بالتوعك أو المرض، لأن زيادة الضغط على الجسم خلال هذه الفترة قد تضيف عبئًا إضافيًا وربما تؤثر في عملية التعافي.
وبشكل عام، تشير هذه النتائج إلى أن فترات قصيرة من التمارين عالية الشدة قد تكون مرتبطة بفوائد صحية ومناعية، لكنها لا تعني أن التمارين المعتدلة فقدت أهميتها، كما أن رفع شدة النشاط البدني ليس خيارًا مناسبًا للجميع.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : دقائق من التمارين المكثفة قد تحمل فوائد صحية كبيرة.. دراسة تكشف التفاصيل - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 02:14 مساءً


















0 تعليق