"النهار" وIMPACT BBDO تحصدان الجائزة الكبرى للديموقراطية وحقوق الإنسان في LIA - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"النهار" وIMPACT BBDO تحصدان الجائزة الكبرى للديموقراطية وحقوق الإنسان في LIA - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 07:27 مساءً

حققت "النهار"، بالشراكة مع وكالة IMPACT BBDO، إنجازاً دولياً بفوز مشروع "التاريخ الذي لم يُدرَّس" (The Untaught History Edition) بالجائزة الكبرى "Grand LIA" عن فئة "الديموقراطية وحقوق الإنسان"، التي استحدثتها جوائز London International Awards عام 2026.

وأصبح المشروع أول فائز بالجائزة الكبرى في تاريخ هذه الفئة، مضيفاً إليها جائزتين ذهبيتين وجائزة فضية ضمن الفئة نفسها، ليحصد أربع جوائز عن عمل يوظّف الأرشيف الصحافي في إتاحة المعرفة التاريخية للأجيال الجديدة.

 

أول جائزة كبرى في فئة الديموقراطية وحقوق الإنسان

 

تكتسب الجائزة أهميتها من كونها الأولى التي تمنحها LIA ضمن فئتها الجديدة، المخصّصة لتكريم الأعمال الإبداعية القادرة على إحداث أثر فعلي في قضايا الديموقراطية وحقوق الإنسان.

 

التاريخ الذي لم يُدرّس

 

وتشمل القضايا التي تعنى بها الفئة حرية التعبير والتمثيل العادل والمساءلة والحريات الأساسية وسيادة القانون. ولا تكتفي معاييرها بأن تقدّم الأعمال المشاركة هذه القيم أو تعبّر عنها، بل تشترط أن يكون للإبداع نفسه دور في تعزيزها وإحداث أثر ملموس.

وفي هذا الإطار، يربط المشروع الفائز بين الذاكرة الصحافية وحق الطلاب في الاطلاع على تاريخ بلادهم، مقدّماً الأرشيف بوصفه مادة للتعلّم والنقاش وفهم الأحداث التي شكّلت لبنان.

 

أكثر من ثمانية عقود من أرشيف "النهار"

 

 

انطلق "التاريخ الذي لم يُدرَّس" من أرشيف يمتد لأكثر من ثمانية عقود من الصفحات الأولى لـ"النهار"، ليعيد تقديم محطات وأحداث وحقائق طبعت تاريخ لبنان، ضمن كتاب يضع هذا التاريخ بين أيدي الطلاب.

 

التاريخ الذي لم يدرس (النهار)

التاريخ الذي لم يدرس (النهار)

 

ويستند المشروع إلى فكرة أن معرفة الماضي ترتبط ببناء المستقبل، وأن الديموقراطية تبدأ أيضاً من حق الأجيال الجديدة في معرفة تاريخ بلادها ومناقشته وفهمه.

ومن خلال العودة إلى الصفحات الأولى، يستحضر الكتاب الذاكرة التي راكمتها الصحيفة في تغطيتها للأحداث، ويمنحها امتداداً تعليمياً يتيح للطلاب الاقتراب من محطات تاريخية عبر ما وثّقته الصحافة.

 

الأرشيف الصحافي مساحة للمعرفة والنقاش

 

يتجاوز المشروع إطار العمل الإعلاني والتصميم، ليطرح سؤالاً عن دور الصحافة وذاكرتها في مجتمع لا تزال فصول من تاريخه الحديث موضع نقاش وانقسام. كما يفتح المجال للتفكير في كيفية توظيف المادة الأرشيفية في تعزيز المعرفة وإتاحة الحوار حول الماضي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق