سلام يعلن عن 23 مناقصة لإعادة إعمار النبطية: لن نقبل بدفع لبنان ثمن حرب جديدة في المنطقة - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سلام يعلن عن 23 مناقصة لإعادة إعمار النبطية: لن نقبل بدفع لبنان ثمن حرب جديدة في المنطقة - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 10:06 صباحاً

استهلّ رئيس الحكومة نواف سلام زيارته إلى مدينة النبطية وجوارها بزيارة سرية درك النبطية في بلدة كفرجوز، يُرافقه وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، ووزير المال ياسين جابر وآخرين.

وحيّا سلام ضباط السرية وعناصرها على جهودهم، قائلاً: "نحن إلى جانبكم وندعمكم ونعلم أنّكم مع الناس كي يشعروا بالأمن والأمان".

كما شدّد على أنّ "أساس عودة الجنوبيين هو الأمن والأمان في الجنوب".

بدوره، قال الحجار: "الدولة ستكون موجودة دائماً إلى جانب المواطنين"، مؤكداً أنّ "الجنوب ليس بخير ولذلك فإنّ كل لبنان ليس بخير، ونحن هنا لنقول إن الدولة مع أهل الجنوب".

وشدّد على أنّ "أولوية الدولة المطلقة هي تحرير الجنوب وإعادة بسط سيطرة الدولة عبر قواها الأمنية من جيش لبناني وقوى أمنية على آخر ذرّة من تراب الجنوب".

 

رئيس الحكومة نواف سلام في النبطية (حسام شبارو).

رئيس الحكومة نواف سلام في النبطية (حسام شبارو).

 

بلدية النبطية

 

وفي محطته الثانية، ألقى سلام كلمة في مبنى بلدية النبطية، قال فيها: "أعود اليوم الى النبطية للمرة الثالثة مند تشكيل حكومتنا، ولم تكن زياراتي مجرد مناسبات رسمية، بل تعبير عن التزام أردت أن أترجمه الى متابعة وعمل".

أضاف: "عملنا داخل الحكومة ومع المؤسسات الدولية، على تأمين الموارد اللازمة لإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار. ثم عدت إلى النبطية بعد بضعة أشهر، والتقينا في هذه الغرفة نفسها، لأعلن بدء مسار إعادة الإعمار، بعدما كنا قد أمّنا أول رزمة من التمويل، تمهيداً للانتقال من تحديد الاحتياجات إلى التنفيذ".

وقال سلام: "طلبت من الوزراء أن يأتوا إلى النبطية والجنوب، وأن ينزلوا إلى الأرض، لنحدد معاً أين يمكننا التحرك سريعاً، وما الذي تستطيع الدولة إنجازه بإمكاناتها الحالية، وما الذي يحتاج إلى موارد وتمويل إضافيين".

وتوجّه سلام إلى أهالي النبطية بالقول: "كانت حاجاتكم وهمومكم معي في نيويورك وواشنطن، في كل من لقاءاتي مع الأمين العام للأمم المتحدة والمسؤولين الأميركيين ورئيس البنك الدولي، سعياً لتأمين الموارد المطلوبة لتنفيذ خطتنا للتعافي وإعادة الإعمار".

 

رئيس الحكومة نواف سلام في النبطية (حسام شبارو).

رئيس الحكومة نواف سلام في النبطية (حسام شبارو).

 

كما أكد على "عودة مؤسسات الدولة إلى عملها، فهي جزء أساسي من عودة الحياة إلى هذه المدينة العزيزة، وسوف تكون في خدمة دعم صمود أهلها الطيّبين وتثبيت بقائهم في أرضهم"، معلناً "الانتهاء اليوم من ترميم سرايا النبطية الحكومية بمبادرة مشكورة من النادي الحسيني، وإعادة افتتاح مركز أمن الدولة ودائرة النفوس فيها، وافتتاح مركز الأمن العام، كما سيُعاد قريباً افتتاح قصر العدل".

وفي كلمته، أعلن سلام أيضاً عن "23 مناقصة أطلقها مجلس الإنماء والإعمار تشمل في قضاء النبطية، من بين مشاريع أخرى، إزالة العوائق وترميم الطرق، وإعادة تأهيل مراكز الإيواء، وتأمين سيارات للإسعاف وأجهزة طبية وأجهزة اتصالات لاسلكية، وعبر الأقمار الاصطناعية".

وتابع قائلاً: "يعمل المجلس أيضاً على إطلاق 12 مناقصة إضافية خلال هذا الشهر، تشمل ترميم خمسة مستشفيات، من بينها مستشفى النبطية الحكومي، إضافة إلى توريد آليات للإنقاذ والإطفاء، كما يجري العمل على تلزيم مشاريع لتأهيل محطات الكهرباء وشبكات المياه. وسيُباشر مجلس الجنوب، بعد مسح الاضرار ورفع الأنقاض، ببناء المقر الجديد للدفاع المدني الذي نضع اليوم حجر أساسه".

أضاف سلام للأهالي: "أريدكم أن تعرفوا أن أولوياتكم ستبقى أولوياتنا: وقف الاعتداءات الإسرائيلية، انسحاب إسرائيل الكامل من أراضينا، وعودة الناس عودة آمنة كريمة إلى بيوتهم، واستعادة مصادر رزقهم، وإعادة الحياة إلى مدن جنوب لبنان وبلداته وقراه".

وأكد أنّ "الضمانة الحقيقية أمامنا هي أن نمضي، وفي آن واحد، في حشد ما استطعنا من إمكانات ودعم لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل ولإعادة بناء الدولة. دولة قادرة وفاعلة، دولة واحدة لكل أبنائها، جيشها واحد، وقرارها واحد، لا سيّما قرار الحرب والسلم. فهذه هي الطريق كي لا نجد أنفسنا مرة أخرى أمام حرب جديدة، أو ذرائع جديدة للاعتداء على لبنان، أو توسع جديد للاحتلال".

 

سلام والحجار في سرية درك النبطية.

سلام والحجار في سرية درك النبطية.

 

وعن انتظار تسوية إقليمية كبرى، أكد أنّ "هذا ليس خياراً لـ لبنان، لأنّ هذه التسوية قد تأتي او لا تأتي، أو قد تتأخر سنوات، وإذا حصلت، فقد تكون على حسابنا".

وتساءل سلام: "ماذا لو اندلعت حرب جديدة في المنطقة؟ هل نقبل بأن يدفع لبنان والجنوب ثمنها مرة أخرى؟ وهل نبقى منتظرين، ويبقى أهلنا نازحين، وتبقى أرضنا محتلة، ويبقى أسرانا في الأسر، ويبقى الإعمار مؤجلاً، ونبقى معلّقين على ما يقرره لنا الآخرون؟ بالتأكيد، لا يمكن لعاقل ان يقبل بذلك"، داعياً "للوقوف جميعاً تحت راية دولتنا، فهي تقوى بوحدتنا ونحن نقوى بها، وهي ملاذنا الاوّل والأخير، وحدها هي ضمانة امننا واستقرارنا ومستقبل أولادنا".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق