نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سأقتلك فقط.. فلماذا تكرهني! - تواصل نيوز, اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 09:08 صباحاً
ظهر السيد جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي في العام 2022 في حوار مع شبكة "سي إن إن " ليقول هادئًا واثقًا مطمئنًا: "لقد ساعدت في التخطيط لانقلابات في دول أخرى!".
اعتراف بولتون ذكّر العالم بطرفة تقول: "سألوا أحد وزراء الخارجية: لماذا يشهد العالم كله انقلابات بينما تنجو أمريكا وحدها من هذا الداء؟".. رد معالي الوزير: "لأنه لا توجد سفارة للولايات المتحدة الأمريكية في واشنطن!".
قبل تصريح بولتون بسنوات كثيرة وتحديدًا في ليلة السادس عشر من سبتمبر من العام 2001 وبعد خمسة أيام فقط من أحداث الحادي عشر من سبتمبر وقف الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش أمام الصحفيين ليقول هادئا واثقًا مطمئنًا: "هذه حملة صليبية، هذه الحرب على الإرهاب، ستستغرق بعض الوقت".
ما الذي جاء بذكر الصليب هنا؟.. معروف أن الحملات الصليبية كانت أوروبا تشنها على المسلمين دون غيرهم من بني البشر، إذًا قرر بوش شن حرب صليبية على المسلمين قبل حتى أن يعترف تنظيم القاعدة بمسئوليته عن الأحداث (بمناسبة ذكر تنظيم القاعدة، ترى كم تبلغ نسبة المكون الأمريكي في هذا التنظيم؟).
قبل تصريح بولتون ومع تصريح بوش كانت الإدارات الأمريكية تصرخ باكية: "لماذا يكرهوننا؟".
صرخة مضحكة (أم وقحة) كأن الصرخة تقول: "كيف تكرهني وأنا لم أفعل شيئًا سوى قتلك!".
تقول الأنباء القادمة من واشنطن ما ملخصه: أخطرت الإدارة الأمريكية الكونجرس بشكل غير رسمي ببدء إجراءات تمرير صفقة تسليح ضخمة لإسرائيل تُقدر بـ 2.8 مليار دولار.
تضم الصفقة نحو 40,000 قنبلة ثقيلة تزن الواحدة منها ألفي رطل (طن تقريبًا)، وهي مقسمة كالتالي: 20,000 قنبلة من طراز MK-84 (قنابل إسقاط حر غير موجهة شديدة التدمير يتم تعديلها لاحقاً بأنظمة توجيه)، 20,000 قنبلة من طراز BLU-117.20,000 رأس اختراقي مدمر من طراز I-2000 (المعروفة بـ "خارقات التحصينات" والمنشآت الممتدة تحت الأرض).
غني عن الذكر أن الديمقراطيين سيحاولون عرقة الصفقة (غزة دمرت أيام الديمقراطي بايدن) ولكن محاولات الديمقراطيين لن تمثل شيئًا لأن إدارة ترامب ستلجأ إلى استخدام الصلاحية القانونية لتجاوز المراجعة البرلمانية عبر تفعيل "بند الطوارئ والأمن القومي الصارم" وبند الطوارئ هذا يسمح بتصدير ما تريد الإدارة تصديره من سلاح لأي جهة كانت.
من العلم العام الذي لا يختلف عليه اثنان أن هذه القنابل موجهة أولًا لغزة والضفة والجنوب اللبناني، تذكرت أن معرفة قديمة قد ربطتني بالقنبلة الأمريكية MK-84، نعم إنها ذات القنبلة التي استخدمها الكيان في مجزرة مواصي خان يونس بغزة، تقول بيانات القنبلة التي يملأ ذكرها المواقع الإخبارية: إنها تزن قرابة الطن، وهي تغوص سريعاً قبل لحظة الانفجار. وعندما تنفجر تحت السطح، تدفع كميات هائلة من التربة إلى الخارج، مما يخلق حفرة بعمق يصل إلى 15 متراً، وفور انفجارها تتمزق رئات الضحايا ثم الأمعاء، وطبلة الأذن، أما شظاياها الفولاذية فهى تتحول إلى آلاف القذائف الصغيرة، فتقتل فورًا كل من كان يوجد في دائرة يبلغ قطرها الثلاثمئة مترًا، وتلك القذائف الصغيرة تتحرك بسرعة تفوق سرعة الصوت.
ترى هل سيأتي اليوم الذي تعرف فيه الإدارات الأمريكية لماذا هي مكروهة؟!..


















0 تعليق