نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جورج حبيقة ينسج سحر الشّرق في باريس بمجموعة ربيع وصيف 2027 (صور) - تواصل نيوز, اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 01:57 مساءً
من حديقة شرقية دافئة، يقطف جورج حبيقة هذه المرة صورةً يعرفها الشرق جيداً، إنّها زهر الرمان وحبّاته اللامعة. لكن المصمم لا يتركها في مكانها الطبيعي، بل يأخذها معه إلى عالم الأزياء الراقية، حيث تتحول الزهرة إلى تطريز، والحبّة إلى لمعة، والحديقة بأكملها إلى فستان.
في هذه المجموعة، يبدو الرمان كأنه استيقظ من حكاية قديمة ليعيش حياة جديدة على الأقمشة. تتفتح أزهاره بين التفاصيل، وتتوزع حبّاته الحمراء كجواهر صغيرة، فتمنح القطع دفئاً وحيوية، وتضيف إلى الأنوثة شيئاً من سحر الشرق.
جورج حبيقة يمزج سحر الشرق وأناقة باريس في تصاميمه الجديدة
لا يتعامل جورج حبيقة مع الشرق كصورة جاهزة أو كفكرة من الماضي. يأخذ منه ما هو أجمل: الزهور، الألوان، الضوء، والذاكرة، ثم يعيد صياغتها بلغة عصرية.
مجموعة جورج حبيقة لربيع وصيف 2027 من اسبوع الموضة في باريس (انستغرام)
زهر الرمان هنا ليس مجرد زخرفة. إنه إحساس. يذكّر بحدائق البيوت القديمة وبأشجار الرمان التي تملأ الصيف بلونها، لكنّه يظهر هذه المرة على فساتين مصممة لامرأة معاصرة، تعرف كيف تحمل ذاكرتها معها من دون أن تتوقف عندها.
وبينما تأتي التفاصيل من الشرق، تحمل القصّات هدوءاً وأناقةً أقرب إلى الروح الباريسية. خطوط أنيقة، خصر محدد، وتوازن واضح بين بنية الفستان وانسيابيته.
هنا تكمن جمالية مجموعة ربيع وصيف 2027 للمصمم حبيقة: الشرق لا ينافس باريس، وباريس لا تلغي الشرق. بل يلتقي الاثنان في لغة جورج حبيقة الخاصة، حيث تصبح الزهرة الشرقية أكثر خفة، وتكتسب القصّة الكلاسيكية دفئاً وحياة.
مجموعة جورج حبيقة لربيع وصيف 2027 من اسبوع الموضة في باريس (انستغرام)
وفي أجمل تفاصيل المجموعة، تتحول حبّات الرمان إلى ما يشبه الجواهر الصغيرة. تظهر فوق الأقمشة وتلمع مع الضوء، فتمنح الفساتين حركةً وكأنها تتنفس مع كل خطوة.
أما الألوان، فتتنقل بين الدرجات الغنية والهادئة، لتترك للزهور والحبّات فرصة الظهور من دون أن تطغى على جمال الفستان. كل تفصيل يبدو في مكانه، وكأن الطبيعة نفسها جاءت لتساعد المصمم في رسم هذه المجموعة.
مجموعة جورج حبيقة لربيع وصيف 2027 من اسبوع الموضة في باريس (انستغرام)
امرأة جورج حبيقة تحمل سحر الشرق بثقة وأناقة عصرية
امرأة جورج حبيقة هنا لا ترتدي فستاناً فقط؛ تحمل معها حديقة صغيرة. تمشي، فتتحرك الأزهار معها، يلمع الرمان، وتتبدل التفاصيل مع الضوء.
وهذا ما يجعل المجموعة قريبة من القلب. خلف كل تطريز هناك شيء مألوف، شيء من الشرق الذي نعرفه ونحبه، لكنه يظهر بطريقة جديدة، أكثر فخامة وأناقة.
مجموعة جورج حبيقة لربيع وصيف 2027 من اسبوع الموضة في باريس (انستغرام)
في النهاية، يترك جورج حبيقة الرمان يتكلم بلغته الخاصة: زهرة تتفتح، حبّات تلمع، وفساتين تحمل بين ثناياها حكاية شرقٍ جميل يلتقي برقيّ باريس. إنها مجموعة لا تصرخ بجمالها، بل تتركه يتفتح بهدوء… مثل زهرة رمان في أول الربيع.












0 تعليق