حلول سلام في النبطية رسالة لإسرائيل وتثبيت للأهالي - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حلول سلام في النبطية رسالة لإسرائيل وتثبيت للأهالي - تواصل نيوز, اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 02:19 مساءً

 حملت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الى النبطية جملة من الخلاصات التي لا يمكن  القفز فوقها على الصعيدين الانمائي والسياسي في آن واحد. وإذا كان "حزب الله" يوجه جملة من الملاحظات على أداء السلطة ربطاً بالمفاوضات مع اسرائيل، فإنها كانت محل ترحيب عند الرئيس نبيه بري.

 تأتي محطة سلام في النبطية على رأس وفد وزاري وأمني يمثل مختلف مؤسسات الدولة، في توقيتٍ حسّاس مع تصاعد تهديدات تل أبيب قبل انتخابات الكنيست وترقب ما ستحمله جولة المفاوضات في تامبا - فلوريا بين الوفدين اللبناني والاسرائيلي، والتي يخيم عليها الطابع العسكري في محاولة جديدة لترتيب الأمور بين الطرفين وبضغط أميركي بعد كل المراوحة التي رافقت مسار المناطق التجريبية طوال كل  الأشهر الأخيرة.

 

رسالتان يتم التدقيق في مضمونهما

 

  ثمة رسالتان يتم التدقيق في مضمونهما من مشهد وجود سلام في النبطية، وحلوله عند إمامها الشيخ عبد الحسين صادق الذي يحظى بحضور لافت في المدينة ينطلق من حرصه عليها وعلى مستقبل كل الجنوب، ولا يفوته التحذير من "المفاوضات الهشة" حتى الآن وكيف أن إسرائيل تعمل على استثمارها.

 

رئيس الحكومة نواف سلام مع عدد من الوزراء في جولة في مدينة النبطية (حسام شبارو)

رئيس الحكومة نواف سلام مع عدد من الوزراء في جولة في مدينة النبطية (حسام شبارو)

 

 لم يقصّر سلام في الحقل الانمائي في إعطاء التوجيهات والتعليمات  للوزارات والمؤسسات المعنية للبدء بسلسلة من الورش، من تحسين الطرق وفلشها بالاسفلت الى ترميم المدارس والمؤسسات الأخرى، على ألا تكون كل الادارات غائبة عن المدينة والعمل على تثبيت الأهالي في منازلهم. وتركز الحكومة أيضاً على عدم غياب أي من الأجهزة الأمنية عن المدينة بغية خلق أكبر مساحة من الاطمئنان عند أهلها، الذين لا يخفون في الوقت نفسه الأثار التي خلفتها اسرائيل من تهديدٍ مفتوح واستمرارها في مسلسل اعتداءاتها، وخصوصاً أن أصواتاً في تل أبيب  تطالب جيشها بالتمدد نحو إقليم التفاح وجزين وفصل الجنوب عن البقاع.

 

هذه الزيارات ليست من أجل الاستعراض

 

 

 ومن هنا يشدد وزير المال ياسين جابر على اهتمام سلام وإيمانه بنهوض النبطية، والقول للأهالي أن الدولة ومؤسساتها وكل المسؤولين المعنيين يقفون الى جانبهم ومعهم، رغم كل ما تعرضوا له من آلة الحرب الاسرائيلية. ويقول لـ"النهار" إن رئيس الحكومة وكل الادارات المعنية يركزون على النبطية، وأن هذه الزيارات ليست من أجل الاستعراض أو إطلاق تصريحات إعلامية لن تأخذ طريقها الى التنفيذ. و"لا يتأخر سلام في مواكبته مجلس الانماء والاعمار ومجلس الجنوب في  إسراعهما في تنفيذ جملة من المشاريع التي تساعد في تثبيت أصحاب الارض واحتضانهم في ديارهم. وما تقوم بها الحكومة حيال النبطية وكل الجنوب هو من واجبات الدولة وكل المسؤولين والوزارات في الوقوف الى جانب أهلنا الذين لا يقصرون في التأكيد على البقاء في بلداتهم  رغم كل الضغوط والتحديات التي تواجههم".

 

 هذه المدينة ليست متروكة

 

 

 وتبقى الرسالة  الثانية من مشاهدة سلام في النبطية وتبيان اهتمام الحكومة بها هي  القول للأميركيين ومن خلفهم  تل أبيب أن هذه المدينة ليست متروكة، لأنه في حال تمدد الاسرائيلي الى ساحتها واحتلالها فهذا يعني تهجير من تبقى من الأهالي في النبطية والزهراني، وتهديدها الجزء الذي لم تصل اليه الميركافا الاسرائيلية التي لاتزال تمعن في تخريب زوطر الشرقية  وكفرتبنيت والبلدات المحتلة في جنوب الليطاني وشماله، مع عدم توقع حصول انفراجات كبرى في جولة فلوريدا المقبلة  قبل أسبوع من موعد انتخابات الكنيست حيث يعمد بنيامين نتنياهو الى استعمال كل أوراقه في الجنوب والاقليم  ليحجز العدد الأكبر من مقاعده  كي يبقى أول اللاعبين في  إسرائيل والمنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق