نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ما هو اتحاد التوأم الرقمي العالمي الذي انضمّت إليه بلدية دبي؟ - تواصل نيوز, اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 05:49 مساءً
أعلنت بلدية دبي انضمامها إلى اتحاد التوأم الرقمي العالمي "Digital Twin Consortium"، في خطوة تهدف إلى تبادل الخبرات وتطوير استخدام التقنيات الرقمية في إدارة المدينة. فما طبيعة هذا الاتحاد، وما الذي تتيحه عضويته؟
ما هو اتحاد التوأم الرقمي العالمي؟
اتحاد التوأم الرقمي العالمي، المعروف اختصاراً بـ"DTC"، يجمع جهات حكومية ومؤسسات وشركات وخبراء متخصصين في تطوير تقنيات التوأم الرقمي ومعاييرها وحالات استخدامها، وفق وكالة أنباء الإمارات "وام".
ويتيح لأعضائه المشاركة في مجتمع دولي متخصص، والتفاعل مع فرق العمل والمبادرات، وتبادل المعرفة والخبرات، إلى جانب المساهمة في النقاشات المتعلقة بتطوير هذه التقنيات وتطبيقاتها المستقبلية.
وتساعد العضوية الجهات المشاركة على الاطلاع على تجارب المؤسسات الأخرى، واستكشاف طرق توظيف التوأم الرقمي في أعمالها وخدماتها.
ماذا يعني "التوأم الرقمي" للمدينة؟
في تجربة دبي، يقوم التوأم الرقمي على تحويل البيانات الجيومكانية إلى نموذج رقمي يحاكي واقع المدينة، ويدعم التخطيط واتخاذ القرار.
ويتيح هذا النموذج محاكاة سيناريوهات واقعية، بما يساعد الجهات المعنية على دراسة الخيارات المتعلقة بالتخطيط الحضري وإدارة الأصول والبنية التحتية.
وتستعرض تجربة البلدية نمذجة أكثر من 195 ألف مبنى بتقنيات ثلاثية الأبعاد، إلى جانب الربط بين منصة التوأم الرقمي ونظام شهادات عدم الممانعة، بالتعاون مع الجهات الخدمية في الإمارة.
لماذا انضمّت بلدية دبي إلى الاتحاد؟
تسعى البلدية من خلال العضوية إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية والاستفادة من الخبرات المتخصصة، بما يدعم تطوير العمل البلدي والخدمات الحضرية.
تعبيرية
وقالت مريم المهيري، المدير التنفيذي لمؤسسة تنظيم وترخيص المباني في بلدية دبي، إن الانضمام يشكّل امتداداً لجهود مركز نظم المعلومات الجغرافية في تطوير منظومة متكاملة للبيانات الجيومكانية والتقنيات المتقدمة.
وأضافت أن البلدية تتابع الابتكارات في التوأم الرقمي والذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية، لدعم التخطيط والتنمية المستدامة وبناء نموذج حضري ذكي.
عرض تجربة دبي في جامعة ليدز
شارك وفد من مركز نظم المعلومات الجغرافية في اجتماع الربع الثالث لأعضاء الاتحاد، الذي استضافته جامعة ليدز في المملكة المتحدة، بمشاركة ممثّلين عن 10 دول عرضوا تجاربهم في هذا المجال.
وقالت ميثاء النعيمي، مدير إدارة المركز، إن المشاركة تهدف إلى نقل الممارسات الدولية والاستفادة منها في تطوير البنية التحتية ودعم اتخاذ القرار في دبي، وتعزيز جاهزية المدينة للتحولات التقنية المقبلة.











0 تعليق