في الأوبرا.. سقطت الاقنعة - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في الأوبرا.. سقطت الاقنعة - تواصل نيوز, اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 08:22 مساءً

الرئيسية مـقـالات مـقـالات الأحد, 4 أكتوبر, 2026 - 8:12 م
في الأوبرا.. سقطت الاقنعة

هالة فاروق

د.هالة فاروق

فجأة تحولت استعدادات الدورة الـ34 من مهرجان، ومؤتمر الموسيقى العربية إلى أزمة وصفها البعض بأنها هزت عرش دار الأوبرا المصرية.

أعلن الدكتور رضا الوكيل رئيس دار الأوبرا خلال المؤتمر الصحفي تفاصيل المهرجان، وبرر غياب عدد من النجوم بمحدودية الميزانية، كما كشف عن تبرع بعض الفنانين المشاركين بأجورهم دعمًا للمهرجان.

فور انتهاء المؤتمر شنت حملة هجومية ضارية على دار الأوبرا، أحد كبار المطربين- نجم دائم في حفلات الأوبرا- برر عدم مشاركته بتخصيص ميزانية مالية ضعيفة ومهينة لأعضاء الفرقة الموسيقية!! وأضاف أن الفنان يضيف الاحترام للأوبرا، وحفلاته تزيد الدخل الذي تدفع منه الأجور، هذا ليس فضلاً من الأوبرا!! في حين أعلنت مطربة- من أشهر أبناء الأوبرا- عدم مشاركتها دون تبرير، وعلى حين غرة قرر نجم حفل الافتتاح الانسحاب معللاً ذلك برفضه إهانة الفن المصري!!

عقب ذلك تفجرت موجة انتقادات واسعة وجهت بشكل شخصي إلى الدكتور رضا الوكيل الذي تولى رئاسة دار الأوبرا منذ ثلاثة أشهر فقط متحملاً تركة ثقيلة من مشكلات تراكمت عبر سنوات، فأصبح مطالبًا بضبط منظومة العمل، وإيجاد حلول عاجلة ترضي جميع الأطراف، وكأنه يملك عصا سحرية قادرة على إصلاح أوضاع مهترئة!! وتصدر قائمة المنتقدين أحد أشهر القادة الموسيقيين عاقدًا مقارنة بين دورة سابقة للمهرجان كان قد تولى مسؤوليتها في ظل ظروف مالية عصيبة حسب وصفه، والدورة الحالية المعلن عنها، مؤكدًا أن نجاح المهرجان يحتاج إلى جذب رعاة، في حين انتقد آخر ربط غياب النجوم بالأزمة المالية، وأشار أحد الموسيقيين أن أسباب الغياب ترجع إلى خلل في المنظومة الإدارية وآليات التعاقد، وإعداد البرامج!!

على جانب آخر تداول الرأي العام عدة أقاويل بشأن زوبعة الهجوم وردها إلى محاولة الضغط على رئيس دار الأوبرا لاستبعاد مطربة ما يرغب البعض في منعها من الغناء!!

بعد ساعات من المؤتمر الصحفي أعلن الوكيل اعتذاره عن عدم الاستمرار في منصبه مما أحدث صدمة في المجال الثقافي، وتدخل الحكماء لإقناعه بالعدول عن ذلك، وبالفعل قرر مواصلة الطريق.

في خضم الأزمة خابت بعض التوقعات، وسقطت الأقنعة لكن المهرجان- بإذن الله- في موعده بفضل تكاتف المخلصين لدار الأوبرا، وسينجح بدعم محبيها حيث تراهن على حضور جمهورها الداعم لها، لتظل دائمًا وأبدًا أيقونة الثقافة المصرية، ورمز الهوية الوطنية، وقلعة الفن الراقي وآخر حصونه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق