نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
احتجاجات فرنسا... طلاب يشعلون النار برجل إطفاء؟ النهار تتحقق FactCheck - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 10:31 صباحاً
المتداول: صورة تظهر، وفقاً للمزاعم، "رجل إطفاء فرنسي أحرقه طلاب محتجون في أحد شوارع مدينة بوردو" بجنوب غرب فرنسا أخيراً.
الا أنّ هذا الادعاء غير صحيح.
الحقيقة: الصورة المتناقلة غير حقيقية لاختلاف تفاصيلها عن مشاهد أصلية نشرتها قنوات ومواقع اخبارية فرنسية في 29 ايلول 2026، وتوثّق الحادث الذي تعرّض له رجل الاطفاء في مدينة بوردو في ذلك اليوم. FactCheck#
"النّهار" دقّقت من أجلكم
تظهر الصورة رجل اطفاء تشتعل به النار تحت انظار شباب وشابات تجمعوا في شارع. وقد انتشرت الصورة أخيراً بكثافة في حسابات كتبت معها (من دون تدخل): "مهاجرون شباب من الجيلين الثاني والثالث يصورون رجل إطفاء فرنسي بعد إضرام النار فيه خلال احتجاجات مدرسية في بوردو". وحصدت الصورة ملايين عدة من المشاهدات وأثارت تعليقات كثيرة مستنكرة ومندّدة.
الصورة المتناقلة بالمزاعم الخاطئة (اكس)
الصورة غير واقعية
لكن هذه الصورة المتداولة لا تتوافق مع المشاهد التي صُوّرت في بوردو خلال الحادث.
فالبحث يضع أمامنا لقطات أصلية عرضتها قنوات ومواقع اخبارية فرنسية، من زوايا عدة، في 29 ايلول 2026، لتعرّض رجل إطفاء في بوردو لحروق في شارع سانت كاترين وسط المدينة، حيث توجد ليسيه Montaigne، وذلك خلال احتجاجات الطلاب فيها.
لقطة من الفيديو المنشور في حساب موقع Le Figaro الفرنسي في 29 ايلول 2026
Un pompier a pris feu rue Sainte-Catherine à Bordeaux (Gironde) après l'explosion d'un objet qui se trouvait dans un brasier. Des lycéens bloquaient à proximité leur établissement. La scène a été filmée ce mardi midi. https://t.co/oNQk8ayZNw
— M6 Info (@m6info) September 29, 2026
لقطة من الفيديو المنشور في حساب M6info في اكس في 29 ايلول 2026
Blocage des lycées: un pompier blessé après l'explosion d'un aérosol à Bordeaux https://t.co/8JSY1TcU9u
— BFM (@BFMTV) September 29, 2026
لقطة من الفيديو المنشور في حساب قناة BFMTV الفرنسية في اكس، في 29 ايلول 2026
وتبيّن مقارنة بين الصورة المتناقلة (ادناه الى اليسار)، وهذه المشاهد الاصلية (الى اليمين) اختلافات واضحة في التفاصيل تشمل موقع التصوير ورجل الاطفاء وطريقة وقوف الاشخاص خلفه في الشارع وغيرها.
مقارنة بين الصورة المتناقلة (الى اليسار) والمشاهد الاصلية (الى اليمين)
وجاءت نتيجة فحص الصورة في مواقع متخصصة بكشف التزييف، مثل AI OR NOT، انها تزييف عميق DeepFake بنسبة 70%.
ما الذي حصل في بوردو في ذلك اليوم؟
وفقاً للمعلومات، أصيب رجل إطفاء بحروق أثناء محاولته إخماد حريق في شارع سانت كاترين وسط المدينة، فانفجرت عبوة رذاذ (أيروسول)، ليجد نفسه وسط لهيب قوي.
وأفاد رجال الإطفاء في جيروند بأن علبة رذاذ كانت ملقاة في النار. وتسبّبت الحرارة في انفجارها لدى وصول فرق الإنقاذ، مما أدى إلى اشتعال النيران في أحد رجال الإطفاء.
وبعد نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، تمكن رجل الإطفاء من العودة إلى مركز عمله بعد الظهر. ولم يُكشف عن حالته الصحية، لكن صوفي بروكاس، محافظة جيروند، ذكرت أنه حصل على إجازة مرضية لأيام عدة.
وفتحت الشرطة تحقيقاً في واقعة إضرام حريق عمداً، أسفر عن إصابات خطيرة، على ما ذكرت تقارير اخبارية.
فرنسا تعلّق الدروس بمئات الثانويات إثر احتجاجات طلابية
وجاء تداول هذه الصورة الخاطئة، في وقت أعلن وزير التربية الفرنسي، أمس الأحد، أن الدروس ستُعلّق "كليا أو جزئيا" الاثنين في "400 إلى 500" مدرسة ثانوية "لا تتوافر فيها شروط السلامة"، وأن 24 مؤسسة تعليمية تعرّضت "للحرق أو التخريب" على هامش الحراك الطلابي الذي انطلق مطلع الأسبوع، وفقا لما أوردت وكالة "فرانس برس".
وأوضح إدوار جيفري عبر قناة "فرانس 2" وإذاعة "فرانس إنتر" أن "ما بين 400 و500 مدرسة علّقت الدروس" الجمعة، وأن "العدد سيكون على الأرجح مماثلا الاثنين، لكن مع استئناف جزئي وتدريجي للدروس"، معربا أيضا عن أسفه لإصابة "78 من العاملين" في قطاع التربية "منذ بداية الأحداث".
وشرح الوزير أن إغلاق المدارس يُقرّر عندما "لا تتوافر شروط السلامة"، سواء لأسباب تتعلق بالمباني والتجهيزات أو لأن العاملين "استُهدفوا مباشرة".
وقال جيفري "هناك ناشطون، خصوصا من اليسار المتطرف، تسلّلوا إلى الحراك الطلابي وانتزعوا من طلاب الثانويات زمامه، وكانوا شديدي العنف. ومن الواضح جدا أن ذلك يعرّض موظفينا وتلاميذنا للخطر أيضا. أُصيب 78 شخصا من العاملين في قطاع التربية، وهذا أمر لم نشهده من قبل. لقد تعرّضوا لاعتداءات متعمّدة لأنهم يعملون في قطاع التربية".
وبدأت الاحتجاجات قبل أسبوعين، في 17 أيلول، في ثانوية سانت-إكزوبيري في ضاحية كريتاي (جنوب شرق باريس)، دعما للمدرسين الذين أضربوا احتجاجا على نقص الموظفين والموارد.
واكتسبت الحركة زخما تدريجيا، قبل أن تمتد خلال الأسبوع الماضي إلى مختلف أنحاء فرنسا.
وشهد يوم الجمعة توترات وأكثر من 1700 عملية توقيف، ما رفع إجمالي التوقيفات منذ الاثنين إلى خمسة آلاف. وللطلاب شكاوى عدة، لكن أبرزها غياب المدرسين، وظروف الدراسة داخل الفصول، والجداول المدرسية المثقلة، واليوم الدراسي الذي يمتد من الثامنة صباحا حتى السادسة مساء، وهو ما يعتبره بعضهم مبالغا فيه.












0 تعليق