هل يستطيع الذكاء الاصطناعي قراءة المستقبل؟ روبوتات تتوقع فائزي نوبل 2026 - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل يستطيع الذكاء الاصطناعي قراءة المستقبل؟ روبوتات تتوقع فائزي نوبل 2026 - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 11:02 صباحاً

تزداد كفاءة أنظمة الذكاء الاصطناعي باستمرار، ومع ذلك يتزايد التساؤل حول ما يمكنها التنبؤ به فعليًّا. لذا سألنا تسعة روبوتات دردشة: من سيحصل على جوائز نوبل في عام 2026؟ تمنح هذه الجائزة العلمية الرفيعة إلى جانب الشهرة مبلغًا يقارب المليون يورو لكل فائز وميدالية ذهبية تحمل صورة ألفريد نوبل.

"رهان آمن" على جائزة نوبل للطب

لنبدأ بهذا: تُمنح جوائز نوبل التقليدية في خمس فئات: الطب والفيزياء والكيمياء والأدب والسلام. وفي هذا السياق غالبا ما يُشار أيضا إلى جائزة ألفريد نوبل التذكارية في العلوم الاقتصادية وهي ليست من جوائز نوبل الأصلية.

سألنا تسعة أنظمة ذكاء اصطناعيمعظمها من الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى نظام واحد من الصين وأوروبا وأفريقيا عن من ستمنح جوائز نوبل هذا العام ولأي إنجازات. في بعض المجالات تتفق الأنظمة إلى حد كبير.

على سبيل المثال في جائزة نوبل للطب: هنا تختار أغلبية الشبكات العصبية الاصطناعية الاكتشاف والأبحاث المتعلقة بـ GLP-1. ويشير هذا الاختصار إلى هرمون معوي ينتجه الجسم ويُعلمنا نحن البشر بأننا شبعنا. وقد نتج عن ذلك اكتشاف أدوية لعلاج مرض السكري والسمنة مثل سيماغلوتيد المعروف من خلال ما يُسمى "حقنة إنقاص الوزن" من أوزيمبيك.

وقد اتفقت ستة من أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تم سؤالها، على أن هذا الموضوع يستحق الجائزة. وقررت خمسة منها منح جائزة نوبل لثلاثة أشخاص تقديرا لأبحاثهم حول GLP-1، وهم: دانيال ج. دروكر من جامعة تورونتو وينس يوول هولست من جامعة كوبنهاغن وسفيتلانا مويسوف من جامعة روكفلر في نيويورك.

كتب أحد أنظمة الذكاء الاصطناعي: "هذه هي الجائزة الأكثر وضوحا منذ لقاح mRNA. فقد تسببت السمنة ومرض السكري من النوع الثاني في وفاة عدد من الأشخاص أكبر من عدد ضحايا معظم الحروب". ورأى نظام آخر أن هؤلاء العلماء الثلاثة يمثلون "الاختيار الأكثر تأكيدا منذ سنوات".

مرشحون في مجالي الأدب والكيمياء

يمكن أن تُمنح جوائز نوبل لما يصل إلى ثلاثة أشخاص. أما في مجال الأدب فتُمنح الجائزة تقليديًّا لشخص واحد.

وهنا ترى خمسة من أصل ثمانية أنظمة ذكاء اصطناعي في الاستطلاع أن الكاتبة الصينية دينغ شياوهوا التي تكتب تحت الاسم المستعار "كان شيويه" ستكون الفائزة التالية بجائزة نوبل للآداب. وقد تم ترشيح هذه الكاتبة، المولودة عام 1953 بالفعل للجائزة في السنوات الماضية.

أما في مجال الكيمياء فتراهن خمسة من أنظمة الذكاء الاصطناعي على الباحث ديفيد ر. ليو من جامعة هارفارد. وقد طور هذا الباحث البالغ من العمر 53 عاما مع فريقه تقنيات تسمح بإعادة كتابة أحرف الحمض النووي (DNA) بشكل محدد.

ومن خلال ما يُعرف بـ"تحرير القواعد" و"التحرير الأولي" قد يصبح من الممكن في المستقبل تغيير المادة الوراثية للنباتات وكذلك للبشر.

أما في مجال الفيزياء فالنتيجة أقل وضوحا: إلا أن الباحثة البريطانية نيكولا أ. سبالدين من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريختتصدر الترشيحات بأربعة أصوات. تعمل باحثة المواد هذه على أسس ما يُعرف بـ"المواد متعددة المغناطيسية" (Multiferroika). وهي مواد تمتلك على سبيل المثال خصائص مغناطيسية وكهربائية في آن واحد.

خلاف على مرشح جائزة نوبل للسلام

لم تتفق الآلات على الإطلاق في توقعاتها بشأن جائزة نوبل للسلام. إذ تراوحت الترشيحات بين "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" ومنظمة "ميموريال" الروسية لحقوق الإنسان، وصولا إلى الناشطة في مجال المناخ غريتا تونبرغ.

لكن هذا يوضح أيضا كيف تحصل أنظمة الذكاء الاصطناعي على معلوماتها للتوصل إلى النتائج. غالبا ما تستند الإجابات إلى مؤشرات متاحة للجمهور مثل عدد الاستشهادات والجوائز المتخصصة والتقارير الإعلامية أو قوائم التوقعات.

في حين أن المعلومات المتعلقة بجائزة نوبل للسلام قليلة فإن علماء العلوم الطبيعية على وجه الخصوص يحظون بحضور بارز. وتعد قائمة "كلاريفات" مصدرا مهما، حيث تذكر سنويًّا الباحثين الأكثر استشهادا كمرشحين محتملين لجائزة نوبل. ويظهر العديد من المرشحين المفضلين لدى الذكاء الاصطناعي في تلك القائمة أيضا.

الذكاء الاصطناعي يرتكب أخطاء كثيرة

كما أخطأت روبوتات الدردشة التابعة لأنظمة الذكاء الاصطناعي المختلفة في بعض الأحيان. فعلى سبيل المثال أدرج تشات جي بي تي، أحد الفائزين بجائزة نوبل في الرياضيات في حين أنه لا توجد جائزة نوبل في الرياضيات.

أما الذكاء الاصطناعي "كوبيلوت" فقد أراد منح الجائزة لمرشح متوفى بالفعل. وحسب نظام جائزة نوبل لا يُسمح بذلك إلا في حالات استثنائية أي عندما يتوفى الفائز أو الفائزة بعد الإعلان عن الفوز ولكن قبل حفل التسليم.

وفي ضوء مثل هذه الأخطاء فإنه من الأفضل أن يتم منح جوائز نوبل من قبل أشخاص حقيقيين. وسيتم الإعلان اعتبارا من 5 أكتوبر/ تشرين الأول عن الأسماء التي ستنضم في النهاية إلى الدائرة الحصرية للفائزين والفائزات المشهورين مثل ماري كوري والأم تيريزا وألبرت أينشتاين وباراك أوباما وروبرت كوخ وماكس بلانك.

وبالحديث عن الفائزين الألمان: لا يتوقع سوى الذكاء الاصطناعي الفرنسي "ميسترال" وجود ألمانية ضمن الفائزين لعام 2026. وحسب رأيه ستحصل أندريا أبلاسر على جائزة نوبل في الطب. وبعمر 43 عاما ستكون عالمة المناعة هذه فائزة شابة جدا حيث يبلغ متوسط عمر الفائزين 60 عاما.

أعده للعربية: م.أ.م

تحرير: عارف جابو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق