نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
البيت الأبيض: ترامب لم يدع إيران لتدمير لوس أنجليس وسان دييغو - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 10:56 مساءً
نفى البيت الأبيض اليوم الثلاثاء أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا إيران إلى تدمير مدينتي لوس أنجليس وسان دييغو الأميركيتين، ردا على اتهامات وجّهها إليه ديموقراطيون. وأوضح أن ترامب كان يحذّر من الخطر الذي قد تشكّله طهران إذا امتلكت سلاحا نوويا.
وأظهر مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع تصريحات أدلى بها ترامب خلال تجمّع انتخابي في نبراسكا الاثنين استعدادا لانتخابات التجديد النصفي، قال فيها إن ارتفاع أسعار النفط الناجم عن حرب إيران مبرّر بضرورة منع طهران من امتلاك أسلحة نووية.
وقال ترامب: "الأسعار مرتفعة بعض الشيء. إنه ثمن زهيد ندفعه للحفاظ على أمن العالم وأمن بلدنا".
وأضاف: "يمكنهم تدمير مدينة. فليدمّروا، فليدمّروا لوس أنجليس، فليدمّروا سان دييغو. هذا ثمن ضئيل جدا، وسينتهي الأمر قريبا جدا".
واتّهم الديموقراطيون، الذين يحكمون ولاية كاليفورنيا حيث تقع لوس أنجليس وسان دييغو، الرئيس الجمهوري البالغ 80 عاما بتشجيع إيران على ضرب المدينتين.
وقال حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم على منصة إكس: "يقول دونالد ترامب الآن إن على أعدائنا الخارجيين أن يدمّروا لوس أنجليس وسان دييغو. إنه مختلّ وخطير".
وكتب زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب الأميركي حكيم جيفريز على إكس: "إن إبادة مدينة أميركية بسلاح نووي ليست أمرا يدعو إلى الضحك".
البيت الأبيض (أرشيفية)
لكنّ البيت الأبيض شدّد على أن ترامب كان يتحدّث عن التهديد الذي تشكّله إيران، واصفا ردود الفعل بأنها "هستيريا إعلامية" وبأنها "لا تستند إلى الواقع".
وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ على إكس إن ترامب "كان يقول بوضوح إن المدن الأميركية كانت ستصبح مهدّدة لو لم يُمنع تحوّل إيران إلى قوة نووية".
وانتقد حساب الاستجابة السريعة التابع للبيت الأبيض على إكس عنوانا لصحيفة لوس أنجليس تايمز أفاد بأن ترامب اقترح "السماح لإيران بتدمير لوس أنجليس وسان دييغو".
وكتب الحساب: "كلا، لم يقل ذلك أيها الحمقى. كان يقول إن الولايات المتحدة تقاتل لمنع إيران من امتلاك القدرة على تدمير لوس أنجليس وسان دييغو بسلاح نووي، وهو ما ستفعله لو أتيحت لها الفرصة".
ويكثّف ترامب جولاته الانتخابية خلال الشهر الأخير قبل انتخابات التجديد النصفي، وسط مخاوف جمهورية من أن يؤدّي غضب الناخبين من حرب إيران وارتفاع الأسعار إلى خسارة الحزب السيطرة على الكونغرس.











0 تعليق