نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صناع السياسات الاستثمارية يرسمون المستقبل المالي في "إنفستوبيا 2026" بأبوظبي - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 10:56 صباحاً
انطلقت اليوم فعاليات "إنفستوبيا بريدج 2026" في أبوظبي، رافعةً شعار "الاستثمار في عالم أكثر مرونة وقدرة على التكيف". وتمثل هذه الفعالية محطة تمهيدية لنسخة "إنفستوبيا" الرئيسية في 2027، جامعةً صنّاع سياسات ومستثمرين ورواد أعمال لبحث التحولات التي تعيد تشكيل القرارات التمويلية والاستثمارية، لتحديد الطريقة الأمثل لجذب الأموال لتمويل شركات أكثر قدرة على النمو ومواجهة الصدمات.
يمتد برنامجها إلى تمويل الشركات وفئات الأصول الجديدة، بمشاركة مؤسسات مصرفية واستثمارية. كما أتاحت النقاشات في هذا اليوم الاقتصادي فحص المسافة بين توافر رأس المال وقدرة الشركات على الحصول عليه بتكلفة مناسبة، خصوصاً عندما تحتاج إلى تمويل التكنولوجيا أو دخول أسواق خارجية. كذلك تتناول الجلسات وجهات الاستثمار والسياحة وتجارب شركات إماراتية توسعت عالمياً.
إحدى جلسات إنفستوبيا بريدج 2026. (النهار)
مرحلة حساسة تحتاج لمرونة
على هامش افتتاح فعاليات "إنفستوبيا 2026"، وصف حمد المرار، الرئيس التنفيذي لـ "إيدج" (Edge)، المرحلة الحالية بأنها "حساسة تحتاج إلى نوع من المرونة"، مضيفاً أن السيادة لا تعني العزل والانكفاء، "إنما تعني أن تكون قادراً على التكيف مع الظروف المتغيرة باستمرار ومواجهة التحديات، سواء كانت الجائحة في ذلك الوقت، أو النزاعات الأخيرة، أو حتى اضطرابات سلاسل الإمداد".
تابع المرار قائلاً: "اليوم، تؤدي 'إيدج' دوراً أساسياً في خدمة الدولة من خلال دعم وزارة الدفاع، ولا يمكننا تولي هذا الدور بمفردنا كقطاع صناعي بمعزل عن الآخرين، وبالتأكيد، قام العديد من العناصر النسائية في وزارة الدفاع بعمل عظيم لصد العدوان، وقد شهدنا ذلك جميعاً. لكن العدو يتطور ويتغير باستمرار أيضاً. لذا، امتلاك القدرة على التكيف التكنولوجي في غضون ساعات، وليس أيام، والجاهزية لصد التهديد القادم، كوّنا المفتاح الأساسي لما قمنا به منذ أول أيام النزاع، لقد استطعنا نشر قدراتنا في دولة الإمارات في أقل من 48 ساعة. بطبيعة الحال، لا يمكن لشيء كهذا أن يحدث إن لم تكن مستعداً وجاهزاً أو متوقعاً مثل هذا العدوان بشكل مسبق؛ فهذا ليس تمريناً ليوم واحد".
وبحسبه، رحب الناتو بدولة الإمارات تماماً، "وهذا يعني أن حكومَتَنا معترف بها كجهة متوافقة، واستثمارنا يُنظر إليه على أنه ذو قيمة، ولا مخاطر أمنية من قِبل الناتو. لقد تم تحديد ملفنا التنظيمي، وهذا مكّننا من الدخول في استثمارات أو مشاريع مرتبطة بالسحابة والحوسبة وغيرها. فالأمر يتعلق بالمصداقية على مر الزمن، أليس كذلك؟".
اضاف: "انظر أيضاً إلى سياستنا الخارجية، فحكومتنا نشطة للغاية، ويُنظر إلينا على أننا طرف محياد. قد يغضب الشراء من الصين الولايات المتحدة، وقد يغضب الشراء من الولايات المتحدة الصين، أما الشراء من الاتحاد الأوروبي فلا يغضب الصين ولا يغضب الولايات المتحدة. وبطبيعة الحال، بما أننا مؤسسة مالية، فإننا نساهم أيضاً بالجانب المالي الكامل المتعلق بالتمويل".
فرصة مهمة لحلول عملية
وقال الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير الشؤون الخارجية الإماراتية، إن المؤتمر سيكون فرصة مهمة لتعزيز التعاون، ودعم الحلول العملية، وخلق فوائد مستدامة لمجتمعاتنا، "وتُعد التكنولوجيا جزءاً مهماً آخر من مستقبلنا المشترك، فالذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على دعم النمو الاقتصادي والتنمية، لكن قيمته الحقيقية ستُقاس بمدى خدمته للبشر، من خلال تحسين الرعاية الصحية، والتعليم، ودعم الزراعة، وتعزيز البنية التحتية، وخلق فرص جديدة".
ولهذا السبب، بحسبه، أعلنت الإمارات عن تخصيص مليار دولار لمبادرات تطوير الذكاء الاصطناعي مع تركيز خاص على إفريقيا، "وهدفنا العمل جنباً إلى جنب مع الشركاء الأفارقة والعالميين لدعم المهارات والمعارف المحلية، واستخدام التكنولوجيا لمعالجة الأولويات الحقيقية وتحقيق قيمة مستدامة. لكن الحكومات لا تستطيع تحقيق ذلك وحدها؛ فنحن بحاجة إلى القطاع الخاص، وقادة الأعمال، والمستثمرين على المدى الطويل، ومنصات تتلاقى فيها الأفكار والاستثمارات، فتبدأ شراكة جديدة وحيث تُترجم الطموحات المشتركة إلى واقع ملموس".
وختم بالقول إن الإمارات تبقى شريكاً موثوقاً ومسؤولاً تجاه أفريقيا وبقية العالم، "نستمع إلى شركائنا، ونحترم أولوياتهم، ونستثمر في شعوبهم، ونعمل معاً من أجل رؤية طويل الأمد".













0 تعليق