نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مختصون لـ"اليوم": التبرع بالدم عطاء يتجدد يوميًا.. ووحدة واحدة قد تنقذ حياة أكثر من مريض - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 01:42 مساءً
أكد مختصون أن إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم «اقتداء وعطاء»، يعزز ثقافة التبرع الطوعي والمنتظم، ويجسد قيمة القدوة في العمل الإنساني، لتكون دعوة متجددة للعطاء وأثرًا يمتد إلى المرضى والمصابين الذين هم في أمس الحاجة إلى الدم ومكوناته.
وأوضحوا في حديثهم لـ «اليوم» أن الحاجة إلى الدم مستمرة طوال العام ولا تقتصر على الحوادث والطوارئ، مؤكدين أهمية بناء قاعدة مستدامة من المتبرعين لضمان جاهزية بنوك الدم وتوفير احتياجات المرضى.
أكد استشاري أمراض الدم د. حسام قنش أن التبرع بالدم عطاء إنساني قد يسهم في إنقاذ حياة ما يصل إلى ثلاثة مرضى، ويساعد مصابي الحوادث والخاضعين للعمليات ومرضى الأورام وأمراض الدم الوراثية، مشيرًا إلى أن التبرع المنتظم يدعم استقرار مخزون بنوك الدم وجاهزيتها للحالات اليومية والطارئة.
وأوضح أن الشخص السليم بين 18 و65 عامًا، وبوزن 50 كيلوجرامًا فأكثر، يمكنه عادة التبرع بعد اجتياز التقييم الصحي وفق شروط المركز، مؤكدًا أهمية النوم الجيد وتناول وجبة خفيفة وشرب الماء قبل التبرع، والراحة والسوائل بعده.
ونبه إلى أن بعض الحالات الصحية والأدوية والإجراءات قد تستدعي تأجيل التبرع، داعيًا إلى الإفصاح عن التاريخ الصحي بدقة، ومؤكدًا أن العملية آمنة وتتم بأدوات معقمة تستخدم مرة واحدة، وأن «كل تبرع يمنح مريضًا فرصة للحياة، ويمنح أسرته أملًا جديدًا».
وقالت أستاذ مساعد بنوك الدم وطب نقل الدم بقسم علوم المختبرات الإكلينيكية بجامعة أم القرى د. سماح عواد الصبحي، إن التبرع بالدم قد لا يستغرق سوى دقائق، لكنه قد يصنع فارقًا بين الحياة والموت، ليتجاوز كونه إجراءً طبيًا ويصبح صورة حقيقية للتكافل والمسؤولية المجتمعية.
وأكدت أن مبادرة سمو ولي العهد بالتبرع بالدم تقدم نموذجًا ملهمًا يعزز هذه الثقافة، ويؤكد أهمية التبرع المنتظم في دعم مخزون بنوك الدم وإنقاذ المرضى والمصابين.
وأوضحت أن الشخص السليم يستطيع التبرع بعد استيفاء معايير الأهلية واجتياز التقييم الصحي والفحوص اللازمة، فيما قد تستدعي بعض الحالات الصحية أو الأدوية والإجراءات الطبية تأجيله مؤقتًا حفاظًا على سلامة المتبرع والمتلقي.
وشددت على أن «الدم لا يُصنّع، والمتبرع هو مصدره الوحيد»، داعية إلى جعل التبرع ثقافة مستدامة لا استجابة مرتبطة بالحاجة، خصوصًا أن تبرعًا واحدًا قد يمنح أكثر من مريض فرصة للحياة.
وقالت مستشار أول في الأمراض الوراثية يارا العسالي، إن التبرع بالدم يمثل ركيزة أساسية في إنقاذ حياة المرضى والمصابين، مؤكدة أن الحاجة إليه لا تقتصر على الحوادث والطوارئ، وإنما تشمل العمليات الجراحية وحالات النزف المرتبطة بالولادة وعلاج مرضى السرطان، إضافة إلى مرضى أمراض الدم الوراثية المنتشرة في المملكة.
وأشارت إلى أن مرضى الأنيميا المنجلية والثلاسيميا قد يحتاج بعضهم إلى نقل الدم بصورة متكررة، ما يجعل استمرار التبرع عاملًا مهمًا في توفير احتياجاتهم وعدم ربط توفير الدم بوقت حدوث الطوارئ فقط.
وأكدت أن نشر ثقافة التبرع المنتظم يسهم في المحافظة على مخزون آمن ومستدام، لافتة إلى أهمية تصحيح الاعتقاد بأن التبرع يسبب ضعف الجسم لدى الشخص السليم المؤهل، إذ يخضع المتبرع مسبقًا لتقييم صحي للتأكد من سلامته.
وأضافت أن «التبرع بالدم عمل إنساني ومسؤولية مجتمعية، وقد يكون سببًا في إنقاذ حياة إنسان».
وأكدت استشاري علم أمراض الدم بمستشفى الملك فهد الجامعي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د. حنان حمد الدعيلج، أن إطلاق ولي العهد الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم يقدم نموذجًا عمليًا للقدوة، ويشجع على تحويل التبرع الطوعي والمنتظم إلى جزء من ثقافة العطاء في المجتمع.
وأوضحت أن التحدي في بنوك الدم لا يتمثل في استقطاب أعداد كبيرة خلال حملة واحدة فقط، وإنما في وجود قاعدة مستمرة من المتبرعين، خصوصًا أن بعض مكونات الدم لها مدة حفظ محدودة، فيما يستمر الاحتياج إليها على مدار العام. وأضافت أن وحدة الدم يمكن فصلها إلى كريات حمراء وصفائح دموية وبلازما، ليستفيد منها أكثر من مريض بحسب حاجته.
ونبهت إلى أن عدم قبول المتبرع في مناسبة معينة لا يعني بالضرورة عدم أهليته بصورة دائمة، إذ قد يكون التأجيل مؤقتًا لأسباب صحية أو طبية.
وقالت: «علينا ألا نربط التبرع بوجود مريض نعرفه أو بنداء عاجل؛ فالاحتياج إلى الدم موجود كل يوم، وعندما يصبح التبرع عادة منتظمة ننتقل من المبادرة الفردية إلى المسؤولية المجتمعية المستدامة».
واتفق المختصون على أن ترسيخ ثقافة التبرع المنتظم يمثل أحد أهم عناصر استدامة مخزون الدم، مؤكدين أن الحاجة اليومية للدم ومكوناته تجعل استمرار المتبرعين أكثر أهمية من اقتصار المشاركة على الحملات والنداءات العاجلة.
وشددوا على أن التقييم الصحي قبل التبرع والإفصاح الدقيق عن الحالة الصحية يهدفان إلى حماية المتبرع والمتلقي معًا، داعين أفراد المجتمع المؤهلين صحيًا إلى جعل التبرع بالدم عادة إنسانية مستمرة، لما يحمله كل تبرع من فرصة للعلاج وأمل جديد لمريض وأسرته.
وأوضحوا في حديثهم لـ «اليوم» أن الحاجة إلى الدم مستمرة طوال العام ولا تقتصر على الحوادث والطوارئ، مؤكدين أهمية بناء قاعدة مستدامة من المتبرعين لضمان جاهزية بنوك الدم وتوفير احتياجات المرضى.
عطاء ينقذ الحياة
أكد استشاري أمراض الدم د. حسام قنش أن التبرع بالدم عطاء إنساني قد يسهم في إنقاذ حياة ما يصل إلى ثلاثة مرضى، ويساعد مصابي الحوادث والخاضعين للعمليات ومرضى الأورام وأمراض الدم الوراثية، مشيرًا إلى أن التبرع المنتظم يدعم استقرار مخزون بنوك الدم وجاهزيتها للحالات اليومية والطارئة.
د. حسام قنش
وأوضح أن الشخص السليم بين 18 و65 عامًا، وبوزن 50 كيلوجرامًا فأكثر، يمكنه عادة التبرع بعد اجتياز التقييم الصحي وفق شروط المركز، مؤكدًا أهمية النوم الجيد وتناول وجبة خفيفة وشرب الماء قبل التبرع، والراحة والسوائل بعده.
ونبه إلى أن بعض الحالات الصحية والأدوية والإجراءات قد تستدعي تأجيل التبرع، داعيًا إلى الإفصاح عن التاريخ الصحي بدقة، ومؤكدًا أن العملية آمنة وتتم بأدوات معقمة تستخدم مرة واحدة، وأن «كل تبرع يمنح مريضًا فرصة للحياة، ويمنح أسرته أملًا جديدًا».
دقائق بسيطة تصنع الفرق
وقالت أستاذ مساعد بنوك الدم وطب نقل الدم بقسم علوم المختبرات الإكلينيكية بجامعة أم القرى د. سماح عواد الصبحي، إن التبرع بالدم قد لا يستغرق سوى دقائق، لكنه قد يصنع فارقًا بين الحياة والموت، ليتجاوز كونه إجراءً طبيًا ويصبح صورة حقيقية للتكافل والمسؤولية المجتمعية.
د. سماح الصبحي
وأكدت أن مبادرة سمو ولي العهد بالتبرع بالدم تقدم نموذجًا ملهمًا يعزز هذه الثقافة، ويؤكد أهمية التبرع المنتظم في دعم مخزون بنوك الدم وإنقاذ المرضى والمصابين.
وأوضحت أن الشخص السليم يستطيع التبرع بعد استيفاء معايير الأهلية واجتياز التقييم الصحي والفحوص اللازمة، فيما قد تستدعي بعض الحالات الصحية أو الأدوية والإجراءات الطبية تأجيله مؤقتًا حفاظًا على سلامة المتبرع والمتلقي.
وشددت على أن «الدم لا يُصنّع، والمتبرع هو مصدره الوحيد»، داعية إلى جعل التبرع ثقافة مستدامة لا استجابة مرتبطة بالحاجة، خصوصًا أن تبرعًا واحدًا قد يمنح أكثر من مريض فرصة للحياة.
احتياج يتجاوز الطوارئ
وقالت مستشار أول في الأمراض الوراثية يارا العسالي، إن التبرع بالدم يمثل ركيزة أساسية في إنقاذ حياة المرضى والمصابين، مؤكدة أن الحاجة إليه لا تقتصر على الحوادث والطوارئ، وإنما تشمل العمليات الجراحية وحالات النزف المرتبطة بالولادة وعلاج مرضى السرطان، إضافة إلى مرضى أمراض الدم الوراثية المنتشرة في المملكة.
يارا العسالي
وأشارت إلى أن مرضى الأنيميا المنجلية والثلاسيميا قد يحتاج بعضهم إلى نقل الدم بصورة متكررة، ما يجعل استمرار التبرع عاملًا مهمًا في توفير احتياجاتهم وعدم ربط توفير الدم بوقت حدوث الطوارئ فقط.
وأكدت أن نشر ثقافة التبرع المنتظم يسهم في المحافظة على مخزون آمن ومستدام، لافتة إلى أهمية تصحيح الاعتقاد بأن التبرع يسبب ضعف الجسم لدى الشخص السليم المؤهل، إذ يخضع المتبرع مسبقًا لتقييم صحي للتأكد من سلامته.
وأضافت أن «التبرع بالدم عمل إنساني ومسؤولية مجتمعية، وقد يكون سببًا في إنقاذ حياة إنسان».
مسؤولية مجتمعية مستدامة
وأكدت استشاري علم أمراض الدم بمستشفى الملك فهد الجامعي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د. حنان حمد الدعيلج، أن إطلاق ولي العهد الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم يقدم نموذجًا عمليًا للقدوة، ويشجع على تحويل التبرع الطوعي والمنتظم إلى جزء من ثقافة العطاء في المجتمع.
د.حنان حمد الدعيلج
وأوضحت أن التحدي في بنوك الدم لا يتمثل في استقطاب أعداد كبيرة خلال حملة واحدة فقط، وإنما في وجود قاعدة مستمرة من المتبرعين، خصوصًا أن بعض مكونات الدم لها مدة حفظ محدودة، فيما يستمر الاحتياج إليها على مدار العام. وأضافت أن وحدة الدم يمكن فصلها إلى كريات حمراء وصفائح دموية وبلازما، ليستفيد منها أكثر من مريض بحسب حاجته.
ونبهت إلى أن عدم قبول المتبرع في مناسبة معينة لا يعني بالضرورة عدم أهليته بصورة دائمة، إذ قد يكون التأجيل مؤقتًا لأسباب صحية أو طبية.
وقالت: «علينا ألا نربط التبرع بوجود مريض نعرفه أو بنداء عاجل؛ فالاحتياج إلى الدم موجود كل يوم، وعندما يصبح التبرع عادة منتظمة ننتقل من المبادرة الفردية إلى المسؤولية المجتمعية المستدامة».
أهمية التبرع المنتظم
واتفق المختصون على أن ترسيخ ثقافة التبرع المنتظم يمثل أحد أهم عناصر استدامة مخزون الدم، مؤكدين أن الحاجة اليومية للدم ومكوناته تجعل استمرار المتبرعين أكثر أهمية من اقتصار المشاركة على الحملات والنداءات العاجلة.
وشددوا على أن التقييم الصحي قبل التبرع والإفصاح الدقيق عن الحالة الصحية يهدفان إلى حماية المتبرع والمتلقي معًا، داعين أفراد المجتمع المؤهلين صحيًا إلى جعل التبرع بالدم عادة إنسانية مستمرة، لما يحمله كل تبرع من فرصة للعلاج وأمل جديد لمريض وأسرته.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : مختصون لـ"اليوم": التبرع بالدم عطاء يتجدد يوميًا.. ووحدة واحدة قد تنقذ حياة أكثر من مريض - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 01:42 مساءً
















0 تعليق