تقرير أممي: تراجع مخزونات المياه عالمياً وتصاعد مخاطر الجفاف والفيضانات - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تقرير أممي: تراجع مخزونات المياه عالمياً وتصاعد مخاطر الجفاف والفيضانات - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 02:03 مساءً

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) من تزايد اضطراب دورة المياه على كوكب الأرض، مع استمرار تراجع مخزونات المياه العذبة على اليابسة وتصاعد التباين بين المناطق التي تواجه الجفاف وتلك التي تتعرض للفيضانات.

وأوضحت المنظمة، في تقريرها الجديد حول حالة الموارد المائية العالمية لعام 2025، المنشور في 17 سبتمبر 2026، أن مؤشرات المياه في الأنهار والمياه الجوفية والأنهار الجليدية تكشف عن ضغوط متزايدة على الموارد المائية، في ظل تأثيرات تغير المناخ والاستخدام البشري المتزايد للمياه.

تراجع منسوب مياه الأنهار

أظهر التقرير أن إجمالي كميات المياه المخزنة في القارات يتراجع تدريجياً، مع بروز هذا الاتجاه بشكل واضح في الأنهار. فمنذ عام 2021، ظل حجم المياه في الأنهار سنوياً دون المتوسط المسجل خلال الفترة الممتدة بين عامي 1991 و2020.

وصنّف التقرير عام 2025 بين أكثر الأعوام جفافاً خلال العقود الثلاثة والنصف الماضية، مشيراً إلى أن 36% من أحواض الأنهار التي شملتها الدراسة سجلت كميات مياه أدنى من المعدلات الطبيعية للفترة المقابلة.

وامتد تأثير نقص المياه إلى باطن الأرض أيضاً، إذ أظهرت بيانات التقرير أن مستويات المياه الجوفية كانت أقل من المتوسط في 65% من محطات الرصد التي شملتها الدراسة خلال عام 2025.

وتكتسب المياه الجوفية أهمية كبيرة باعتبارها مصدراً رئيسياً للمياه العذبة، إذ تتشكل بصورة أساسية نتيجة تسرب مياه الأمطار إلى التربة، وتوفر المياه للإنسان والأنظمة البيئية.

ذوبان الأنهار الجليدية

وسجلت الأنهار الجليدية خسائر إضافية في كتلتها خلال عام 2025، بلغت نحو 400 غيغاطن، وفق التقرير.

ولا يقتصر تأثير ذوبان الجليد على تقليص مخزونات المياه العذبة، بل يمكن أن يزيد أيضاً من مخاطر بعض الظواهر الطبيعية المرتبطة بالأنهار الجليدية. وأشار التقرير إلى حوادث شهدتها مناطق في نيبال والتبت، حيث أدى انهيار جليدي إلى أضرار وخسائر بشرية.

وفي مناطق أخرى، أدى هطول الأمطار الغزيرة إلى فيضانات واسعة النطاق، من بينها مناطق في أفريقيا شهدت أمطاراً كثيفة تسببت في سقوط ضحايا وأضرار كبيرة.

تغير المناخ وضخ المياه الجوفية

ويربط الباحث روبرت راينيكه هذه التطورات بعوامل عدة، في مقدمتها تغير المناخ والاستخدام المتزايد للمياه الجوفية.

وأوضح راينيكه أن ارتفاع حرارة الغلاف الجوي يسمح له بالاحتفاظ بكميات أكبر من بخار الماء، بالتزامن مع تسارع ذوبان الأنهار الجليدية وزيادة معدلات التبخر. كما يؤدي استخراج المياه الجوفية لأغراض مختلفة، ولا سيما الري الزراعي، إلى نقل كميات كبيرة من المياه من باطن الأرض إلى الغلاف الجوي والمحيطات.

ويشير هذا الوضع إلى مفارقة في دورة المياه العالمية، فالمياه لا تختفي من الكوكب، وإنما تنتقل بين مكوناتها المختلفة، إلا أن جزءاً متزايداً منها يتجمع في مناطق أو مراحل من دورة المياه تصبح أقل استفادة منها بالنسبة إلى البشر والأنظمة البيئية البرية.

ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، يزداد التبخر، فيما يسهم استنزاف المياه الجوفية في تسريع انتقال مخزونات المياه العذبة إلى الغلاف الجوي والبحار، ما يفرض تحديات إضافية أمام إدارة الموارد المائية والتكيف مع تغير المناخ.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : تقرير أممي: تراجع مخزونات المياه عالمياً وتصاعد مخاطر الجفاف والفيضانات - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 02:03 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق