نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب: لن نهاجم إيران قبل الانتخابات النصفية... والحصار مستمر بكامل قوته - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 07:45 مساءً
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة "لن تهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي" المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، مؤكِّداً في الوقت نفسه أن الحصار المفروض على طهران "سيظل سارياً بكامل قوته وأثره".

وأوضح ترامب في منشور له على منصة "تروث سوشال" أن الولايات المتحدة تجري "مباحثات مثمرة" مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيراً إلى أن إيران تعاني وضعاً سيئاً اقتصادياً وعسكرياً، فيما يتدفق النفط عبر مضيق هرمز بأرقام قياسية بلغت 22 مليون برميل الليلة الماضية وحدها، من دون برميل واحد يصل من إيران أو ينطلق إليها. وختم ترامب منشوره بالتأكيد على أن "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً".
بيان سنتكوم
وجاء إعلان ترامب مدعوماً ببيان للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أفصحت فيه عن أن القوات الأميركية دعمت خلال الأشهر الماضية شحن أكثر من 1.25 مليار برميل من النفط الخام انطلاقاً من شركاء الولايات المتحدة في الخليج وعبر مضيق هرمز، وأن إيران لم تُشحن أي برميل واحد خلال الفترة ذاتها بسبب ما وصفته بـ"الحصار الأميركي المحكم" على موانئها.
اجتماع القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)
كما أجرت "سنتكوم" اليوم الخميس إحاطة افتراضية لشركاء الشحن الدوليين حول المضيق، أبرز خلالها القادة مؤشرات تنامي الزخم لصالح حرية الملاحة في ظل ارتفاع الحركة التجارية، وقدّم القائد العسكري الأميركي الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، شكره لقادة قطاع الشحن والوكالات الأميركية على دعمهم المتواصل، معرباً عن تقديره للتضحيات التي يقدمها أطقم المدنيون جراء الهجمات الإيرانية "غير المبررة" على الملاحة التجارية.
سنتكوم: نقل أكثر من 1.25 مليار برميل نفط عبر مضيق هرمز... وإيران خارج السوق بسبب الحصار
أضاف البيان أنّ إيران لم تشحن أي برميل واحد خلال الفترة ذاتها، بسبب ما وصفته بـ"الحصار الأميركي المحكم" المفروض على الموانئ الإيرانية، وهو ما يعزز العزلة الاقتصادية لطهران ويحرمها من عوائد تصدير النفط التي تشكل شريانها المالي الرئيسي.
وتشكل هذه المعطيات مجتمعة رسالة أميركية مزدوجة التوجه: تهدئة المخاوف من تصعيد عسكري وشيك قبل موعد الانتخابات النصفية، وفي الوقت ذاته الإبقاء على أقصى ضغوط واشنطن الاقتصادية والعسكرية على طهران، عبر حصار يمنعها من تصدير نفطها فيما يجري تدفق الإمدادات العالمية عبر المضيق بأمان وبأرقام غير مسبوقة.













0 تعليق