اكتشاف جزيء قد يفسر مقاومة سرطان البروستاتا للعلاج ويفتح آفاقًا جديدة لمواجهته - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اكتشاف جزيء قد يفسر مقاومة سرطان البروستاتا للعلاج ويفتح آفاقًا جديدة لمواجهته - تواصل نيوز, اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 12:39 مساءً

توصل باحثون في مركز «فريد هاتش» للسرطان إلى اكتشاف منظم جزيئي قد يؤدي دورًا مهمًا في تحديد طبيعة خلايا سرطان البروستاتا ومدى استجابتها للعلاج، بما يساعد على فهم أسباب تحول بعض الأورام إلى أشكال أكثر عدوانية ومقاومة للأدوية.

وكشفت الدراسة المنشورة في مجلة «Nature» أن جزيئًا محددًا من الحمض النووي الريبي الناقل (tRNA) قد يؤثر في هوية الخلايا السرطانية، ويحدد ما إذا كانت ستظل معتمدة على مستقبل الأندروجين، الذي تستهدفه علاجات عديدة، أم تتحول إلى نمط أكثر مقاومة للعلاج.

كيف يتحول سرطان البروستاتا إلى شكل أكثر عدوانية؟

يُعد سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال، وتعتمد بعض أورامه في نموها على مستقبل الأندروجين، وهو بروتين يؤدي دورًا أساسيًا في تنظيم نمو الخلايا السرطانية، ويُستهدف بواسطة عدد من العلاجات المستخدمة للسيطرة على المرض.

لكن بعض الأورام قد تتغير بمرور الوقت، فتفقد اعتمادها على هذا المستقبل، وتصبح أكثر قدرة على مقاومة العلاجات التي تستهدفه، ما يزيد صعوبة السيطرة عليها.

ولفهم الآليات المسؤولة عن هذا التحول، ركزت يون سو كيم، الباحثة في مرحلة ما بعد الدكتوراه بمركز «فريد هاتش» والمعدة الأولى للدراسة، على دور جزيئات الحمض النووي الريبي الناقل (tRNA)، التي تشارك في تصنيع البروتينات داخل الخلايا.

جزيء واحد قد يؤثر في استجابة الورم للعلاج

استخدم الباحثون خلايا سرطانية ونماذج حيوانية وعينات أورام مأخوذة من مرضى، ووجدوا أن مستويات جزيء يُعرف باسم tRNA1Arg(UCU) كانت مرتفعة في الخلايا السرطانية المعتمدة على مستقبل الأندروجين، بينما انخفضت في الخلايا التي فقدت اعتمادها عليه وأصبحت مقاومة للعلاج.

وأظهرت التجارب أن تزويد الأورام المقاومة بهذا الجزيء قد يعيد حساسيتها للعلاجات التي تستهدف مستقبل الأندروجين، ما يشير إلى أن جزيئات tRNA لا تقتصر أهميتها على المشاركة في تصنيع البروتينات، بل قد تؤثر أيضًا في هوية الخلايا السرطانية وسلوكها.

وقال أندرو هسيه، المعد المشارك المراسل للدراسة والأستاذ في مركز «فريد هاتش»، إن النتائج تكشف دورًا جديدًا لجزيئات tRNA في بيولوجيا السرطان، بعد أن ارتبطت وظائفها المعروفة بصورة أساسية بتصنيع البروتينات والعمليات الخلوية الأساسية.

هل يمتد الاكتشاف إلى أنواع أخرى من السرطان؟

لا تقتصر الأهمية المحتملة لهذه النتائج على سرطان البروستاتا، إذ يرى الباحثون أن آليات مشابهة قد تكون موجودة في أنواع أخرى من السرطان، مثل سرطان الرئة والثدي، حيث يمكن أن تتغير خصائص الخلايا السرطانية بعد العلاج وتكتسب قدرة أكبر على مقاومته.

ويبحث الفريق حاليًا إمكانية الاستفادة من جزيئات tRNA بوصفها مؤشرات حيوية تساعد على تحديد الأورام الأكثر عرضة لمقاومة العلاج، أو باعتبارها أهدافًا محتملة لتطوير علاجات جديدة تستهدف سرطان البروستاتا العدواني.

ورغم النتائج الواعدة، فإن الاكتشاف لا يزال في نطاق البحث العلمي، ويحتاج إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى إمكانية تطبيقه سريريًا، ومدى أمان وفعالية التدخل في مستويات هذا الجزيء لدى المرضى.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : اكتشاف جزيء قد يفسر مقاومة سرطان البروستاتا للعلاج ويفتح آفاقًا جديدة لمواجهته - تواصل نيوز, اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 12:39 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق