آفاق جديدة لتعزيز التعاون السعودي الهندي في قطاع الطاقة - تواصل نيوز

جديد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
آفاق جديدة لتعزيز التعاون السعودي الهندي في قطاع الطاقة - تواصل نيوز, اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 12:12 صباحاً

آفاق جديدة لتعزيز التعاون السعودي الهندي في قطاع الطاقة
تتمتع المملكة العربية السعودية باعتبارها واحدة من أكبر منتجي الطاقة وأكثرهم موثوقية في العالم- والهند -باعتبارها واحدة من أكبر الدول المكررة للنفط الخام والأكثر تقدماً من الناحية التقنية- بشراكة متبادلة المنفعة في مجال الطاقة تمتد لأكثر من خمسة عقود.
تطورت العلاقة في مجال الطاقة بين الهند والمملكة العربية السعودية لتتجاوز نطاق العلاقة التقليدية القائمة على البيع والشراء، وتتحول إلى شراكة استراتيجية تتطلع نحو المستقبل، وتتضمن مصالح ثنائية هامة في قطاع الطاقة لدى كل من البلدين.

أخبار متعلقة

 

صرح هارديب سينغ بوري، وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي، في فعالية أقيمت مؤخراً، بأن المملكة العربية السعودية مهتمة بالاستثمار في قطاع التكرير في الهند.
تسعى الهند -ثالث أكبر مستهلك ومستورد للنفط في العالم- إلى تعزيز بنيتها التحتية للطاقة. وتهدف البلاد إلى رفع طاقتها التكريرية من مستواها الحالي البالغ 5.4 مليون برميل يومياً لتتراوح بين 6.2 و6.4 مليون برميل يومياً، وذلك من خلال استراتيجية مزدوجة المسار تشمل إنشاء منشآت تكرير ضخمة جديدة وتحديث الوحدات القائمة.
أوضح الوزير أن جذب هذه الاستثمارات يتطلب توفير بيئة تشغيلية متكاملة، وأن المستثمرين سيسعون للحصول على حق الوصول إلى السوق المحلية المتنامية للمنتجات البترولية المكررة والمشاركة فيها، وذلك مقابل استثماراتهم.
من المتوقع أن تمنح اتفاقية التجارة الحرة بين الهند ودول مجلس التعاون الخليجي، ومعاهدة الاستثمار الثنائية بين الهند والمملكة العربية السعودية، دفعةً قويةً لهذه العلاقة التي تعود بالنفع على الطرفين. يبلغ حجم التبادل التجاري الثنائي بين الهند والمملكة العربية السعودية نحو 42 مليار دولار أمريكي، مع ميلٍ كبيرٍ للميزان التجاري لصالح المملكة؛ إذ ترفد التجارة مع الهند اقتصاد المملكة بموارد هامة من العملات الأجنبية، مما يوفر لها المزيد من الإمكانات اللازمة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
مع توسع مفهوم "الطاقة" ليشمل بدائل جديدة وأكثر نظافة - مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية ووقود الهيدروجين - يمكن للهند والمملكة العربية السعودية البناء على الأسس المتينة لعلاقتهما القائمة، ودعم بعضهما البعض في تحقيق أهدافهما الاقتصادية المعلنة، وذلك في إطار علاقة تكاملية تجمع بين قطاعي الطاقة والاقتصاد. ويُعد التعاون التكنولوجي، والاستثمارات الثنائية، والتجارة التفضيلية، والتبادل الإنساني والثقافي، بمثابة حجر الزاوية لهذه الشراكة المتنامية بين اثنين من أهم اللاعبين المؤثرين في اقتصادات الطاقة العالمية.

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : آفاق جديدة لتعزيز التعاون السعودي الهندي في قطاع الطاقة - تواصل نيوز, اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 12:12 صباحاً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق