نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نتائج علمية جديدة: هل يُساعد القنب على النوم بشكل أفضل؟ - تواصل نيوز, اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 01:26 مساءً
تُثير دراستان حديثتان تساؤلات حيال الاعتقاد الشائع أنَّ القنب يُساعد على النوم بشكل أفضل، إذ لم تجد إحداهما أدلةً موثوقة على فوائد سريرية واضحة للقنب الطبّي لدى المصابين بالأرق، فيما ربطت الأخرى الاستخدام الطويل الأمد بتراجع جودة النوم.
وفي الدراسة الأولى، راجع الباحثون نتائج تسع تجارب شملت 537 بالغاً يُعانون الأرق وجرى توزيع المشاركين عشوائياً لتلقّي القنب الطبّي، دواء وهمياً أو أحد مضادات الاكتئاب.
القنب الطبّي (Pexels)
وأظهرت النتائج، المنشورة في قاعدة "Cochrane" للمراجعات المنهجية، أنَّ القنب الطبّي لم يُحقّق تحسّناً ذا أهمية سريرية واضحة في جودة النوم والرضا عنه، مدّته الإجمالية أو القدرة على أداء الأنشطة اليومية، مقارنةً بالدواء الوهمي أو مضاد الاكتئاب.
لكن الباحثين أشاروا إلى محدودية الأدلة نظراً إلى اختلاف المنتجات المستخدمة وعدم تجاوز مدّة متابعة المشاركين 12 أسبوعاً، فضلاً عن انخفاض مستوى اليقين في النتائج بسبب احتمال التحيّز وعوامل أخرى.
مراقبة النوم بالأجهزة الذكية (Pexels)
وأوضح الباحث الرئيسي، لويس غاريغناني، من جامعة المستشفى الإيطالي في بوينس آيرس، أنَّ النتائج لا ينبغي اعتبارها تأييداً لاستخدام القنب الطبّي أو رفضاً له، بل دعوة إلى مراعاة ظروف كلّ مريض في ظلّ استمرار عدم اليقين.
أمّا الدراسة الثانية التي تابعت 1,266 شخصاً من مرحلة الشباب حتى منتصف العمر، فربطت الاستخدام الطويل الأمد للقنب بانخفاض جودة النوم، استناداً إلى بيانات أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس أنماطه.
وأشارت النتائج المنشورة في مجلة "JAMA Network Open" إلى أنَّ اضطرابات النوم قد لا يُلاحظها المستخدمون أنفسهم.
وشرحت الباحثة ثانه-هويين فو من كلية "فاينبرغ للطبّ" بجامعة "نورث وسترن"، أنَّ الأجهزة رصدت اضطرابات ليلية أكبر لدى أصحاب الاستخدام الطويل الأمد رغم أنَّ المشاركين لم يبلغوا بالضرورة عن نوم أسوأ.
وتشدد الدراستان على الحاجة إلى أبحاث إضافية لتحديد العلاقة بين القنب وجودة النوم.










0 تعليق