سهر طفلك للمذاكرة حتى الفجر قد يضعف تحصيله.. والنوم مفتاح التركيز وتثبيت المعلومات - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهر طفلك للمذاكرة حتى الفجر قد يضعف تحصيله.. والنوم مفتاح التركيز وتثبيت المعلومات - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 11:59 مساءً

تعتقد بعض الأمهات أن زيادة ساعات المذاكرة، خاصة قبل الامتحانات، تمنح الأطفال فرصة أفضل لتحقيق درجات مرتفعة، لكن الاستمرار في الدراسة حتى ساعات الفجر قد يأتي بنتائج عكسية، إذ يرتبط النوم الجيد بقدرة الدماغ على التركيز واستيعاب المعلومات والاحتفاظ بها، ما يجعل تنظيم مواعيد النوم جزءًا أساسيًا من الاستعداد للامتحانات.

وتشير أبحاث تناولت العلاقة بين النوم والتحصيل الدراسي إلى أن تقليل ساعات النوم من أجل زيادة وقت المذاكرة قد يؤثر سلبًا على أداء الطلاب في الاختبارات والواجبات، لأن الإرهاق يضعف الانتباه ويجعل التعامل مع المعلومات الجديدة أكثر صعوبة.

ساعات المذاكرة

لا يعني قضاء الطفل وقتًا أطول أمام الكتب أنه سيحقق بالضرورة نتائج أفضل، فقد وجدت دراسة تابعت 535 طالبًا في المرحلة الثانوية لمدة أسبوعين أن تقليل النوم بهدف زيادة ساعات المذاكرة ارتبط بأداء أسوأ في الاختبارات والواجبات.

ويعني ذلك أن السهر المتكرر قد يحرم الطالب من الاستفادة الكاملة من الوقت الذي يقضيه في الدراسة، خاصة عندما يبدأ يومه التالي وهو يشعر بالتعب، ويواجه صعوبة في التركيز ومتابعة الشرح داخل الفصل.

تثبيت المعلومات

لا يتوقف دور الدماغ في التعلم بمجرد إغلاق الكتب، إذ يستمر خلال النوم في معالجة المعلومات التي اكتسبها الطفل أثناء اليوم، ويساعد النوم على ترسيخ الذكريات والاحتفاظ بما تمت مراجعته.

وأظهرت أبحاث تناولت تعلم الأطفال كلمات جديدة أن النوم يساعدهم على الاحتفاظ بهذه الكلمات لفترة أطول، وهو ما يوضح أهمية منح الدماغ وقتًا كافيًا لمعالجة المعلومات بدلًا من التضحية بالنوم لصالح ساعات إضافية من المذاكرة.

النوم والتحصيل

وفي دراسة حديثة شملت أكثر من 54 ألف طالب في الصف الثامن بالصين، ارتبط النوم لمدة تقارب 8 ساعات بأداء دراسي أفضل، خاصة في مادتي الرياضيات والعلوم، كما ظهر ارتباط بين النوم ونتائج أفضل لدى الطلاب الأقل تحصيلًا.

وأشارت الدراسة أيضًا إلى ارتباط عوامل مثل كثرة الواجبات المنزلية واستخدام الأجهزة الإلكترونية بتراجع مدة النوم، ما يسلط الضوء على أهمية تنظيم يوم الطفل لتحقيق التوازن بين الدراسة والراحة والأنشطة الأخرى.

كما أظهرت مراجعة بحثية نُشرت عام 2026، وجمعت بيانات من 59 دراسة وأكثر من 163 ألف مشارك، وجود ارتباط إيجابي بين جودة النوم والأداء الدراسي، إلى جانب ارتباط مدة النوم بالتحصيل، بما يؤكد أهمية الاهتمام بجودة النوم وانتظامه، وليس بعدد ساعات المذاكرة وحده.

تنظيم الوقت

يمكن للأمهات مساعدة أطفالهن على تحسين التحصيل الدراسي من خلال تقسيم وقت المذاكرة إلى فترات مناسبة تتخللها استراحات قصيرة، وتحديد موعد منتظم للنوم والاستيقاظ، مع تقليل استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم.

ومن المهم أيضًا توزيع المراجعة على أيام الأسبوع بدلًا من تأجيل معظمها إلى الليلة السابقة للامتحان، حتى لا يضطر الطفل إلى السهر لساعات طويلة لتعويض ما فاته.

والأهم أن النوم ليس وقتًا ضائعًا من اليوم الدراسي، بل جزء من عملية التعلم نفسها، فالمذاكرة المنتظمة المصحوبة بنوم كافٍ تمنح الطفل فرصة أفضل للتركيز واستيعاب الدروس وتذكر المعلومات أثناء الامتحانات.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : سهر طفلك للمذاكرة حتى الفجر قد يضعف تحصيله.. والنوم مفتاح التركيز وتثبيت المعلومات - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 11:59 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق