​وزير السياحة الأسبق: التهديدات الثقافية تمتد لتؤثر على استقرار الدولة والتماسك الاجتماعي - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
​وزير السياحة الأسبق: التهديدات الثقافية تمتد لتؤثر على استقرار الدولة والتماسك الاجتماعي - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 02:25 مساءً

أكد منير فخري عبد النور، وزير السياحة والصناعة الأسبق، أن قضية الهوية الوطنية تحظى بأهمية كبيرة في الوقت الراهن، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومخاطر متعددة، مشددًا على أن الحفاظ على الهوية المصرية وتعزيز الشعور بالانتماء يمثلان جزءًا أساسيًا من حماية أمن واستقرار الدولة.

جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، المقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر الجاري، بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية ووزارات التعليم العالي والبحث العلمي، والشباب والرياضة، والثقافة، ومحافظة الإسكندرية.

وقال منير فخري عبد النور في تصريحات خاصة لموقع الاسبوع إن أهمية المؤتمر تتجلى في حجم الحضور والمشاركة من مختلف الفئات، إلى جانب مشاركة عدد من رجال الدولة، معتبرًا أن ذلك يعكس أهمية قضية الهوية الوطنية والتوقيت الذي تُطرح فيه، خاصة في ظل التحديات التي تمر بها مصر والمنطقة.

وأوضح أن مصر تعيش في منطقة تشهد توترات وأزمات متلاحقة، وأن المخاطر المحيطة بها لا تقتصر على التهديدات الخارجية، وإنما تمتد أيضًا إلى تحديات داخلية، من بينها التهديدات الثقافية التي قد تؤثر على توجهات المجتمع وتضعف الشعور بالانتماء للوطن.

وأضاف أن مختلف التهديدات والمخاطر، سواء كانت خارجية أو داخلية، يمكن النظر إليها باعتبارها قضايا مرتبطة بالأمن الوطني، لما قد تسببه من تأثيرات على الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي والمدني، فضلًا عن تأثيرها المحتمل على الثقافة والهوية والتوجهات الوسطية التي تميز المجتمع المصري.

وأشار وزير السياحة والصناعة الأسبق إلى أن الاهتمام الواسع بقضية الهوية الوطنية يعكس الحاجة إلى تعريف الهوية المصرية بصورة واضحة، والبحث في العوامل التي قد تهدد استقرار الدولة، مؤكدًا أن الأهم من طرح القضية هو وجود إرادة حقيقية لتشكيل جبهة داخلية متحدة ومتماسكة في مواجهة مختلف التحديات والمخاطر.

وأكد عبد النور أن استمرار مناقشة قضية الهوية الوطنية من خلال المؤتمرات والفعاليات التي تُعقد في مختلف المحافظات يمثل خطوة مهمة في تعزيز الروح الوطنية، واستدعاء قيم الانتماء والمواطنة، لافتًا إلى أهمية مشاركة الشباب باعتبارهم الفئة المستهدفة بصورة أساسية من جهود تعزيز الوعي والهوية الوطنية.

وحول علاقة قطاع السياحة بقضية الهوية الوطنية، أوضح أن القضية المطروحة في المؤتمر لا ترتبط بقطاع بعينه، وإنما تتناول بصورة أشمل المخاطر والتحديات الخارجية والداخلية، سواء كانت ثقافية أو اقتصادية أو سياسية، والتي قد تؤثر على أمن واستقرار الدولة.

وشدد على ضرورة أن تتسم مناقشة قضية الهوية الوطنية بالصراحة والوضوح، قائلًا إن البحث في التحديات والمشكلات يجب أن يتم دون قيود، بالتوازي مع طرح حلول واقعية وقابلة للتطبيق، مؤكدًا أن مواجهة المخاطر تتطلب حوارًا صريحًا، ووعيًا مجتمعيًا، وتكاتفًا بين مختلف مكونات المجتمع.

واختتم عبد النور بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار حول الهوية الوطنية، وعدم الاكتفاء بطرح القضية في إطار مؤتمر أو فعالية واحدة، بما يسهم في تعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة، ودعم التماسك المجتمعي، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة في مواجهة التحديات المتغيرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق