نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جائزة آسيا جبّار للرواية تعلن الفائزين في دورتها الثامنة بالجزائر - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 03:37 مساءً
أُعلنت في الجزائر أسماء الفائزين بجائزة آسيا جبّار الكبرى للرواية في دورتها الثامنة لعام 2026، حيث تُوّج ثلاثة كتّاب عن أعمال روائية باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية، خلال حفل أُقيم في المركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" بالعاصمة الجزائرية، تحت شعار "في الذاكرة، جذور الغد".
وشهد الحفل حضور شخصيات رسمية وثقافية وأدبية، في إطار الاحتفاء بالإنتاج الروائي الجزائري وتشجيع الكتابة الإبداعية بمختلف لغاتها.
جائزة آسيا جبّار الكبرى للرواية: ثلاثة فائزين بلغات مختلفة
في فئة الرواية المكتوبة بالعربية، فازت الكاتبة سارة محمد معريش عن روايتها "الرفراف... سيرة الجبل الأسطورية"، الصادرة عن دار نيموريس للنشر والطباعة، والتي تتناول محطات من التاريخ الجزائري، من الثورة التحريرية إلى العشرية السوداء، في إطار سردي يجمع بين الذاكرة والتاريخ.
تنصيب لجنة تحكيم الدورة الثامنة لجائزة آسيا جبّار للرواية في الجزائر (الموقع الرسمي للجائزة)
أما جائزة الرواية باللغة الأمازيغية، فكانت من نصيب فريدة سحوي عن روايتها "أغوس" (الحزام)، الصادرة عن منشورات تالسا، والتي تتناول قضايا المرأة والحياة الاجتماعية في البيئة الأمازيغية.
وفي فئة الرواية المكتوبة بالفرنسية، فاز حسني كيتوني عن روايته "ما سلبني الموت منك"، الصادرة عن دار القصبة للنشر، والتي تستعيد جانباً من الذاكرة العائلية خلال الثورة الجزائرية، وتتناول آثار غياب الأب في حياة أسرته.
جائزة آسيا جبّار الكبرى للرواية: 155 عملاً روائياً في المنافسة
شهدت الدورة الثامنة مشاركة 155 عملاً روائياً من 53 دار نشر جزائرية، فيما وصلت تسعة أعمال إلى القائمة القصيرة، بواقع ثلاثة أعمال عن كل لغة.
وأشار رئيس لجنة التحكيم، حكيم ميلود، إلى تنوّع الموضوعات التي تناولتها الأعمال المشاركة، ومنها التاريخ والهوية والهجرة وقضايا المرأة والتحوّلات الاجتماعية، إضافة إلى حضور أساليب سردية حديثة وتجارب روائية جديدة.
الروائية الجزائرية فريدة سحوي وغلاف روايتها أغوس (L'Expression)
جائزة تحمل اسم آسيا جبّار
تأسّست جائزة آسيا جبّار الكبرى للرواية عام 2015، وتنظّمها المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، تكريماً للروائية الجزائرية الراحلة آسيا جبّار (1936-2015)، التي تُعدّ من أبرز الأسماء في الأدب الجزائري والمغاربي.
وكانت جبّار أول امرأة من العالم العربي وأفريقيا تُنتخب عضواً في الأكاديمية الفرنسية عام 2005، واشتهرت بأعمالها التي تناولت التاريخ الجزائري وقضايا المرأة والذاكرة الجماعية.
وتهدف الجائزة إلى دعم الإبداع الروائي الجزائري وتشجيع النشر باللغات الثلاث، وتسليط الضوء على تجارب أدبية جديدة في المشهد الثقافي الجزائري.




0 تعليق