محمد عبيد يكتب شهادة ميلاد حارس مصر القادم - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محمد عبيد يكتب شهادة ميلاد حارس مصر القادم - تواصل نيوز, اليوم الأحد 7 يونيو 2026 07:22 مساءً

بعض المواهب تلفت الأنظار بقدراتها الفنية، لكن القليل فقط يفرض نفسه بعقليته قبل موهبته، وفي مركز حراسة المرمى تحديداً، تصبح الشخصية وتحمل المسؤولية بنفس أهمية التصديات والمهارات.

وهذا ما يميز محمد عبيد، حارس الأهلي ومنتخب مصر للناشئين، الذي يواصل إثبات نفسه خطوة بعد أخرى، في رحلة تبدو وكأنها بداية لمشروع حارس استثنائي للمستقبل.

قبل عام واحد، كان عبيد يعيش إحدى أهم لحظات حياته الكروية عندما واجه الأهلي فريق ريال مدريد في بطولة كأس الأبطال الدولية.

 

الحارس المصري اليافع محمد عبيد. (وكالات)

الحارس المصري اليافع محمد عبيد. (وكالات)

خلال تلك المباراة، برز الحارس بتألق لافت أمام فريق بحجم "الميرينغي"، ورغم خسارة الأهلي في المباراة، إلا أن عبيد انتزع جائزة أفضل لاعب بفضل أدائه المتفوق.

الغريب أنه بدلاً من الاحتفال بالفوز بجائزة شخصية تُعد محطة فارقة لشاب بدأ للتو رحلته الكروية، اختار التركيز على هزيمة فريقه، مؤكداً أن الجائزة تفقد معناها طالما أن فريقه لم يحقق الانتصار.

تألّق عبيد لم يكن مجرد لحظة عابرة في تلك البطولة؛ فقد استمر بأدائه المتميز حتى نهايتها ليظفر بجائزة أفضل حارس مرمى في المنافسة بأكملها.

ومع مرور الوقت، واصل الحارس الشاب تألقه وتطوره مع قطاع الناشئين في الأهلي، حتى وصل إلى واحدة من أهم لحظات مسيرته عندما ارتدى قميص منتخب مصر للمرة الأولى خلال مشاركته في بطولة كأس أمم إفريقيا للناشئين، وكانت تلك فرصة جديدة أمام الحارس الشاب لإثبات أن ما قدمه مع الأهلي لم يكن مجرد تألق عابر.

أولى مشاركات عبيد مع المنتخب جاءت في مباراة تحديد الميدالية البرونزية أمام المغرب، وكانت مباراة مليئة بالتحديات النفسية والفنية لأي لاعب في بداية مشواره الدولي، لكن أداءه أكد أنه على قدر المسؤولية، ولا يهاب الضغط، فالحارس قدم مباراة رائعة ختمها بشباك نظيفة وكان سبباً رئيسياً في فوز المنتخب الوطني بنتيجة 2-0.

بعد المباراة، جاء نفس المشهد الذي أصبح مألوفاً: تألق ملفت أمام تحدٍ كبير يعقبه تتويج بجائزة فردية، وحصل مرةً أخرى على جائزة أفضل لاعب في المباراة، ليضيف إنجازاً جديداً إلى سجله المتنامي بسرعة.

ما قدّمه الحارس الشاب أمام المغرب لم يكن مجرد أداء جيد أو تتويج آخر بجائزة شخصية؛ بل كان رسالة واضحة عن استعداده الكبير للتعامل مع الضغط الذي تحمله المباريات الدولية رغم حداثة ظهوره، وهي ميزة قلما نجدها بين اللاعبين في سنه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق