في عمر 15 عامًا.. فتاة نشأت في الإمارات تؤسس نادي قراءة من 47 دولة - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في عمر 15 عامًا.. فتاة نشأت في الإمارات تؤسس نادي قراءة من 47 دولة - تواصل نيوز, اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 12:46 مساءً

من طفلة كانت تتخيل تقديم برامج حوارية مع دميتها، إلى متحدثة تنقل أفكارها إلى منصات دولية، صنعت زهراء الجنة أحمد أجيتونموبي، البالغة من العمر 15 عامًا، تجربة لافتة في مجالات التعليم والاستدامة ومشاركة الشباب، مستفيدةً من نشأتها في دولة الإمارات وتنوع الثقافات المحيطة بها.

وُلدت زهراء ونشأت في الإمارات لأسرة ذات جذور نيجيرية، وأسست ناديًا للقراءة يضم اليوم أكثر من 2000 شاب وفتاة مسجلين من 47 دولة، فيما شاركت بأفكارها في مناسبات دولية، بينها الأمم المتحدة في نيويورك ومؤتمر المناخ COP28 في دبي وقصر وستمنستر في لندن.

من برامج الدمى إلى المنصات الدولية

تقول زهراء إن اهتمامها بالتعبير عن أفكارها بدأ في طفولتها، حين كانت تبتكر برامج حوارية تخيلية مع دميتها، وتشارك آراءها مع العائلة والأصدقاء. ومع تقدمها في العمر، تحول هذا الشغف إلى اهتمام بقضايا التنمية المستدامة والقرارات التي تؤثر في حياة الأجيال المقبلة.

وتوضح أن ما دفعها إلى رفع صوتها هو إدراكها أن الشباب يمتلكون أفكارًا تستحق الاستماع، لكنهم لا يشاركون دائمًا في النقاشات المتعلقة بمستقبلهم. ولهذا ترى أن دورهم ينبغي ألا يقتصر على الاستماع إلى ما يُقال عنهم، بل أن يمتد إلى المشاركة في صياغة الحوار نفسه.

نادي قراءة يتجاوز حدود الإمارات

أسست زهراء «نادي زهراء أجيت للكتاب»، الذي يجمع أكثر من 2000 متعلم شاب من 47 دولة. ولا تقتصر أنشطة النادي على مناقشة الكتب؛ بل تشمل الاستدامة وتطوير الذات والأفكار والقيم الأخلاقية.

كما ألّفت كتابًا بعنوان The Journey So Far، تتناول فيه موضوعات التنمية الشخصية، بهدف تشجيع الشباب على بناء الثقة بالنفس واكتساب العادات الإيجابية والإيمان بقدراتهم.

ماذا تعلمت من نشأتها في الإمارات؟

ترى زهراء أن العيش وسط جنسيات وثقافات متعددة في الإمارات منحها فرصة لفهم وجهات نظر مختلفة، وعلمها احترام التنوع والانفتاح على الآخرين، دون التخلي عن هويتها وجذورها العائلية.

وتشير إلى أن البيئة التي نشأت فيها شجعتها على التعلم والابتكار والتفكير في المستقبل، وساعدتها على إدراك أن صغر السن لا ينبغي أن يكون عائقًا أمام مشاركة الأفكار أو الإسهام في المجتمع.

التعليم لا يكتمل دون تطبيق المعرفة

تضع زهراء التعليم الجيد في مقدمة أهداف التنمية المستدامة التي تهتم بها، لكنها تؤكد أن الحصول على المعلومات وحده لا يكفي. فمن وجهة نظرها، يمتلك العالم قدرًا كبيرًا من المعرفة التي يمكن توظيفها لمواجهة تحديات مثل الجوع وصعوبة الوصول إلى التعليم.

وتعتبر أن الفارق الحقيقي يبدأ عندما تتحول المعرفة إلى خطوات عملية. كما تشدد على أهمية المثابرة في مواجهة الضغوط والتحديات، مستشهدة بتجربتها وتجربة أقرانها في التكيف مع الدراسة من المنزل وإجراءات السلامة خلال الفترات الصعبة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق