نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حوارٌ مع القصيدةِ المراوغةِ المشاكسة - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 يناير 2026 11:43 صباحاً
العربي الحميدي - المغرب
أدخل معها في جدلٍ خفيّ، تُقبل حيناً وتدبر حيناً آخر، تفتنني بمكرها، وتستعصي عليّ بعنادها. ألاحقها بالكلمات، فتفلت بين المعاني، كأنها تعرف مسبقاً مواضع ضعفي وشغفي.
أُمْسِي وَلَا تُمْسِي
حَتّى الأَمَلُ
يُجِيدُ فَنَّ الهُرُوبِ إِذَا دَنَا
وَيَتَوَارَى حِينَ نُمْسِي فِي العَنَا
نَدْعُوهُ، لَا يَأْتِي، كَأَنَّ صَدَى الخُطَى
خَذَلَ الطُّرُقَ الطِّوَالَ وَمَا انْثَنَى
نُمْسِي عَلَى وَجَعِ الأَسْئِلَةِ الَّتِي
مَا عَادَ يَحْمِلُ ثِقْلَهَا لَيْلُ السَّنَا
يَا أَمَلاً
يُؤْثِرُ الغِيَابَ كَأَنَّهُ
وَعْدٌ تَعَلَّمَ كَيْفَ يُخْفِي مَوْطِنَا
أُمْسِي وَلَا تُمْسِي مَعِي، فَلَقَدْ
تَعِبَ الرَّجَاءُ مِنِ انْتِظَارٍ أَزْمَنَا
إِنْ كَانَ لَا بُدَّ الرَّحِيلُ فَإِنَّنِي
أَبْقَى، وَيَبْقَى فِي الفُؤَادِ مَا انْدَفَنَا.









0 تعليق