خطيب الجمعة: الزواج ميثاق غليظ يجب الحفاظ عليه.. وتربية الأبناء أمانة ومسؤولية أمام الله - تواصل نيوز

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خطيب الجمعة: الزواج ميثاق غليظ يجب الحفاظ عليه.. وتربية الأبناء أمانة ومسؤولية أمام الله - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 02:42 مساءً

بحضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وعدد من الشخصيات العامة بمحافظة المنوفية، واللواء عبدالله الديب، السكرتير العام المساعد للمحافظة، والشيخ معوض حماد، وكيل وزارة الأوقاف بالمنوفية، ألقى الشيخ ياسر محيي الدين الطواف خطبة الجمعة، مؤكدًا أهمية بناء الأسرة على أسس دينية وأخلاقية سليمة، وضرورة تربية الأبناء تربية متكاملة دينيًا وأخلاقيًا وعلميًا.

 

وأوضح خطيب الجمعة أن العلاقة الزوجية ليست مجرد عقد يوثق بين الزوجين، وإنما هي ميثاق غليظ أمام الله سبحانه وتعالى، يقوم على المودة والرحمة والتفاهم.

 

وأشار إلى قول الله تعالى: "هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ"، موضحًا أن معنى اللباس هو الستر، فكل من الزوجين ستر للآخر وحافظ لأسراره وخصوصياته، كما أن الزوج مطالب بحفظ أسرار زوجته وصونها.

 

واستشهد بموقف السيدة خديجة رضي الله عنها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند نزول الوحي، لما قدمته من دعم ومساندة واحتواء، مؤكدًا أن السيرة النبوية تعلمنا كيفية التعامل بين الزوجين وأهمية تحقيق الاستقرار الأسري.

 

كما شدد على أن الآباء والأمهات يجب أن يكونوا قدوة حسنة لأبنائهم، وأن تربية الأبناء دينيًا وأخلاقيًا أمانة سيسأل عنها الإنسان أمام الله يوم القيامة.

 

واستعرض وصايا لقمان الحكيم لابنه الواردة في القرآن الكريم، والتي قامت على النصح والإرشاد والتربية بالحكمة والرفق والحنان، ومن بينها المحافظة على الصلاة باعتبارها الصلة بين العبد وربه، والتحلي بالأخلاق الحميدة، وخفض الصوت، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ".

 

وأكد خطيب الجمعة أهمية التواصل المباشر بين الآباء والأبناء، وتقديم النصح والإرشاد لهم باستمرار، وعدم تركهم فريسة لأصحاب الأفكار المنحرفة أو رفقاء السوء، لما لذلك من أثر في تعزيز الاستقرار النفسي والأسري للأبناء.

 

وفي ختام خطبته، دعا إلى ترسيخ العلاقات الطيبة داخل الأسرة، والاقتداء بالأنبياء في حسن التوجيه والتربية، مؤكدًا أن النصح بالحكمة والموعظة الحسنة هو السبيل الأمثل لبناء أجيال صالحة نافعة لأنفسها ولمجتمعها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق