فيلم إيلون ماسك.. لماذا رفضت ميتا ويوتيوب إعلاناته ثمّ تراجعت؟ - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فيلم إيلون ماسك.. لماذا رفضت ميتا ويوتيوب إعلاناته ثمّ تراجعت؟ - تواصل نيوز, اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 10:51 مساءً

قالت "ميتا" و"يوتيوب" إنهما ستسمحان بعرض إعلانات الفيلم الوثائقي "Musk" للمخرج أليكس غيبني، بعد تقارير أفادت بأن منصات عدة رفضت في البداية تشغيل إعلانات مدفوعة للترويج للفيلم الذي يتناول إيلون ماسك.

 

وذكر موقع "تك كرانش" أن صحيفة The Hollywood Reporter نشرت تقريراً قالت فيه إن "تيك توك" و"ميتا" و"يوتيوب" و"إكس" رفضت جميعها تشغيل إعلانات مدفوعة تروّج للإعلان التشويقي للفيلم.

 

"ميتا" و"يوتيوب" تسمحان بالإعلانات

وعندما تواصل "تك كرانش" مع "ميتا" يوم السبت، قال متحدث باسم الشركة إن رفض الإعلانات حدث نتيجة خطأ، وإن الإعلانات تجري إعادتها.

"يوتيوب" أوضحت أيضاً أن الإعلان التشويقي للفيلم كان متاحاً على منصتها طوال الوقت. لكن عندما قُدّم الإعلان التشويقي لاستخدامه كإعلان مدفوع، قيّده نظام الشركة مؤقتاً. وبعد مراجعته، سمحت الشركة بتشغيله كإعلان.

وبحسب ما أوردته التقارير التي نقلها "تك كرانش"، رفضت "ميتا" و"تيك توك" و"يوتيوب" الإعلان بسبب "المحتوى السياسي"، الذي تفرض عليه هذه المنصات قيوداً مختلفة.

وكانت "ميتا" قد قالت العام الماضي إنها ستتوقف عن قبول الإعلانات السياسية في الاتحاد الأوروبي، بينما تقول "تيك توك" إنها لا تعرض الإعلانات السياسية على منصتها.

وأشار "تك كرانش" إلى أنه ليس واضحاً كيف يُصنّف الإعلان التشويقي لفيلم وثائقي ضمن إعلانات الحملات الانتخابية. وقال موزع الفيلم في الولايات المتحدة "بليكر ستريت" Bleecker Street لصحيفة "هوليوود ريبورتر" إنه استأنف قرارات رفض الإعلانات.

 

ماذا حدث مع منصّة إكس؟

ذكر "تك كرانش" أن رفض "إكس" للإعلان لم يكن مفاجئاً، في ظل ملكية ماسك للمنصة. وكان ماسك قد نشر أخيراً تعليقاً مسيئاً بحق مخرج الفيلم أليكس غيبني.

ولم يتضمن التقرير أي إشارة إلى تراجع "إكس" عن رفض الإعلان. وقال "تك كرانش" إنه تواصل مع "تيك توك" و"إكس" و"بليكر ستريت" للحصول على تعليق.

 

" title="YouTube video player" frameborder="0"> 

 

ماذا نعرف عن فيلم Musk؟

أخرج غيبني سابقاً أفلاماً وثائقية حظيت بإشادة، بينها "Going Clear" عن كنيسة الساينتولوجيا، و"The Inventor" عن إليزابيث هولمز وشركة "ثيرانوس"، إضافة إلى فيلم عن ستيف جوبز.

وعُرض فيلم "Musk" للمرة الأولى في مهرجان البندقية السينمائي الدولي في وقت سابق من أيلول/سبتمبر، وحصل على مراجعات إيجابية بصورة شبه إجماعية. وكان يحمل وقت نشر التقرير تقييماً بنسبة 100% "Fresh" على موقع "Rotten Tomatoes". ومن المقرر طرحه في دور السينما الأميركية في 9 تشرين الأول/ أكتوبر.

ووصف بيلج إبيري من موقع "Vulture" الفيلم، الذي يمتد لنحو أربع ساعات، بأنه يقدم نظرة كاشفة على مسيرة ماسك في التكنولوجيا، وتحالفه مع الرئيس دونالد ترامب، وحياته الشخصية. ويضم الفيلم مقابلات مع زوجته السابقة جاستين ماسك والمؤثرة اليمينية السابقة آشلي سانت كلير، التي أنجبت مؤخراً طفلاً من ماسك.


ونقل "تك كرانش" عن "هوليوود ريبورتر" أن "يونيفرسال بيكتشرز" Universal Pictures كانت مترددة في التزامها بتوزيع الفيلم دولياً، بسبب مخاوف، بحسب التقرير، من إغضاب إدارة ترامب. وقالت "يونيفرسال" لاحقاً إنها ستطرح الفيلم الوثائقي في دور السينما، لكنها لا تزال تعمل على تحديد استراتيجية إطلاقه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق