نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ميسي والركلات الحرة... رقم تاريخي جديد يقترب من أسطورته - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 11:02 صباحاً
هناك أرقام في كرة القدم لا تختصرها الإحصاءات، لأنها ترتبط بمهارة تحوّلت مع مرور السنوات إلى جزء من هوية اللاعب. والركلات الحرة بالنسبة إلى ليونيل ميسي من هذه التفاصيل التي رافقت مسيرته، قبل أن تتحوّل إلى سلاح حاسم ومصدر متكرّر للمتعة.
في سن الـ39، لا يزال النجم الأرجنتيني قادراً على إضافة أرقام جديدة إلى سجله، بعدما رفع رصيده إلى 76 هدفاً من الركلات الحرة، إثر تسديدة رائعة بقميص إنتر ميامي أمام كولومبوس كرو في الدوري الأميركي. لم يكن الهدف مجرد وسيلة لإعادة فريقه إلى المباراة، بل محطة جديدة في سباق تاريخي يقترب فيه ميسي من أحد الأرقام القياسية.
هدف واحد من ركلة حرة قد يبدو تفصيلاً صغيراً في مسيرة لاعب سجل مئات الأهداف، لكن وصول ميسي إلى 76 هدفاً من الركلات الحرة يضعه في موقع متقدم بين أبرز المتخصصين في تاريخ اللعبة. والأهم أنّ الفارق بينه وبين الرقم القياسي لم يعد كبيراً.
ليونيل ميسي يُسدد الركلة الحرة في مرمى كولومبوس. (أ ف ب)
كم يحتاج ميسي لتحطيم الرقم؟
يتصدر البرازيلي مارسيلينيو كاريوكا القائمة برصيد 78 هدفاً من الركلات الحرة، فيما يأتي ميسي خلفه مباشرة بـ76 هدفاً، بعدما تجاوز أسماء برازيلية تاريخية مثل جايير روزا بينتو (74 هدفاً)، روبرتو ديناميت (73 هدفاً) وجونينيو بيرنامبوكانو (72 هدفاً).
وبذلك، يحتاج ميسي إلى هدفين فقط لمعادلة الرقم القياسي، وثلاثة أهداف للانفراد بالصدارة. وقد تبدو المهمة بسيطة حسابياً، لكنها تعكس استمرارية لاعب تمكن من الحفاظ على أكثر مهاراته تميزاً رغم تقدمه في العمر.
اللافت في قصة ميسي مع الركلات الحرة أنّ تطوّره لم يعتمد على القوة فحسب، بل على مزيج من الدقة، وتغيير زاوية التسديد، وقراءة تمركز الحارس والحائط الدفاعي. ومع مرور السنوات، أصبحت الكرة التي تخرج من قدمه في الركلات الثابتة تحمل تهديداً في ذاتها.
وربما يكون اقترابه من رقم مارسيلينيو مجرد فصل إضافي في مسيرة حافلة بالأرقام، لكن قيمته تتجاوز الإحصائية نفسها: ميسي يواصل إثبات أنّ بعض المهارات يمكن أن يعيش مع اللاعب حتى عندما تتغير سرعته ودوره داخل الملعب.













0 تعليق