نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإمارات تبحث توسيع الشراكات التجارية وحشد التمويل الدولي للتنمية المستدامة - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 01:38 مساءً
بحث ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية الإماراتي، خلال مشاركته ضمن وفد بلاده في الدورة 81 من الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، فرص توسيع شراكات الإمارات التجارية والاستثمارية، واضعاً حشد التمويل للتنمية المستدامة في صدارة لقاءاته مع الوزراء والمستثمرين.
توزع برنامج الوزير بين اجتماعات وزارية وطاولات مستديرة، وهي جلسات نقاش مصغرة تجمع صناع القرار والمستثمرين، إلى جانب لقاءات مع مجالس أعمال وممثلين عن القطاع الخاص ومنظمات دولية. تمحورت النقاشات حول زيادة تدفقات التجارة والاستثمار، وتسريع الابتكار الرقمي، وتعزيز الروابط الاقتصادية مع الشركاء الدوليين.
تبرز أهمية هذا المسار في أنه يجمع بين هدفين في آن: فتح أسواق أوسع أمام التجارة والاستثمار الإماراتيين من جهة، وتوجيه رؤوس الأموال نحو مشاريع تنموية تحتاجها اقتصادات كثيرة من جهة أخرى، بما ينعكس على النمو وفرص العمل لدى الطرفين.
قال الزيودي إن المشاركة الإماراتية تؤكد "حرصها على مواصلة القيام بدور محوري في دعم النمو والازدهار الاقتصادي العالمي"، مضيفاً أنه من خلال بناء شراكات قوية والاستفادة من فرص التكامل بين دول العالم "يمكننا زيادة تدفقات التجارة والاستثمار، وتسريع الابتكار، وفتح مسارات جديدة للنمو المستدام".
رأس المال في خدمة التنمية
شكّل حشد الاستثمارات والتمويل التنموي، أي الأموال الموجهة إلى مشاريع تدعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل، محوراً رئيسياً في برنامج الوزير. في هذا الإطار، شارك في طاولة مستديرة بعنوان "الاستثمار من أجل التنمية: حشد رأس المال لتحقيق التنمية المستدامة"، نظمتها وزارة التجارة الخارجية بالتعاون مع مكتب الشؤون التنموية في ديوان الرئاسة.
كذلك انضم الزيودي إلى جلسة حوارية ضمن "المجلس الإماراتي للاستثمار"، تناولت سبل إطلاق الفرص الاستثمارية ودعم التنمية الاقتصادية طويلة الأمد، في إشارة إلى أن الملف التنموي بات جزءاً من الخطاب الاستثماري الإماراتي في المحافل الدولية.
أي أسواق تستهدفها أبوظبي؟
على المستوى الثنائي، التقى الوزير عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين في تايلاند وبيرو والأرجنتين، وبحث معهم تعميق العلاقات التجارية والاستثمارية واستكشاف فرص التعاون في القطاعات الاستراتيجية، ضمن توجه لبناء شراكات تحقق مصالح مشتركة مع اقتصادات آسيا وأميركا اللاتينية.
امتدت اللقاءات إلى منتديات أعمال وسياسات دولية، شملت فعالية مجلس الأعمال الإماراتي الأميركي، وفعالية المجلس الأوروبي للشؤون الأفريقية والشرق أوسطية، إضافة إلى فعالية "استثمر في بنغلاديش". أتاحت هذه المنصات حواراً مباشراً مع قادة الأعمال وصناع السياسات والمستثمرين، فضلاً عن التعريف ببيئة الاستثمار التنافسية في الإمارات وشبكة شراكاتها الاقتصادية المتنامية.
تبقى الاجتماعات السنوية للجمعية العامة منصة تبحث فيها الدول سبل مواجهة التحديات العالمية، غير أن الحضور الإماراتي هذا العام انصبّ على تحويل هذا الحوار إلى فرص عملية للتجارة والاستثمار والنمو المشترك.
خمس حقائق رئيسية
1. شارك ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية الإماراتي، ضمن وفد بلاده في الدورة 81 من الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
2. شارك في طاولة مستديرة حول حشد رأس المال للتنمية المستدامة، نظمتها وزارة التجارة الخارجية بالتعاون مع مكتب الشؤون التنموية في ديوان الرئاسة.
3. حضر جلسة حوارية ضمن "المجلس الإماراتي للاستثمار" حول إطلاق الفرص الاستثمارية.
4. عقد اجتماعات مع وزراء وكبار مسؤولين من 3 دول هي تايلاند وبيرو والأرجنتين.
5. شارك في فعاليات مجلس الأعمال الإماراتي الأميركي، والمجلس الأوروبي للشؤون الأفريقية والشرق أوسطية، و"استثمر في بنغلاديش".









0 تعليق