انخفاض الحرارة لا يعني الشفاء.. طبيب يحذر مرضى الإنفلونزا من العودة للعمل مبكرًا - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
انخفاض الحرارة لا يعني الشفاء.. طبيب يحذر مرضى الإنفلونزا من العودة للعمل مبكرًا - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 11:52 مساءً

لا يعني انخفاض درجة حرارة الجسم إلى مستواها الطبيعي بعد تناول خافضات الحرارة أن المصاب بالإنفلونزا قد تعافى وأصبح قادرًا على العودة إلى العمل، إذ قد يستمر الفيروس داخل الجسم رغم تحسن أحد الأعراض الرئيسية للمرض، وفقًا للدكتور شوتا كالانديا، اختصاصي الأمراض الباطنية.

وأوضح الطبيب أن أدوية خفض الحرارة والمسكنات تساعد على تخفيف الحمى وآلام الجسم وتحسين شعور المريض بصورة مؤقتة، لكنها لا توقف العدوى الفيروسية، ولذلك فإن اختفاء الحمى بعد تناول الدواء لا ينبغي اعتباره دليلًا كافيًا على انتهاء المرض أو استعادة الجسم قدرته على ممارسة النشاط المعتاد.

مضاعفات محتملة

وحذر كالانديا من أن الاستمرار في ممارسة النشاط أثناء الإصابة بالإنفلونزا قد يزيد الضغط على الجسم، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو مشكلات في القلب والرئتين. وقد تتطور الإنفلونزا في بعض الحالات إلى مضاعفات، من بينها الالتهاب الرئوي أو تفاقم الأمراض المزمنة، وفي حالات نادرة يمكن أن ترتبط بمضاعفات تؤثر في عضلة القلب.

ولا يعني ذلك أن العودة إلى العمل هي السبب المباشر لهذه المضاعفات، إذ يمكن أن تحدث نتيجة تطور العدوى أو تجاهل علامات تدهور الحالة الصحية، لكن إجهاد الجسم خلال فترة المرض قد يزيد صعوبة التعافي ويؤثر في قدرة المريض على استعادة نشاطه الطبيعي.

علامات خطيرة

وتستدعي بعض الأعراض طلب الرعاية الطبية بصورة عاجلة، ومن أبرزها ضيق التنفس، أو الشعور بألم أو ضغط مستمر في الصدر، أو حدوث تشوش ذهني، أو ضعف مفاجئ، أو انخفاض ملحوظ في كمية البول.

كما ينبغي عدم تجاهل عودة ارتفاع درجة الحرارة بعد تحسنها، أو زيادة شدة السعال، خصوصًا إذا صاحب ذلك تدهور عام في الحالة أو ظهور أعراض جديدة تشير إلى أن المرض لا يسير نحو التحسن المتوقع.

خطر الإجهاد

وأشار الطبيب إلى أن الحمى ترفع معدل ضربات القلب والتنفس، كما تزيد حاجة الجسم إلى السوائل والطاقة، في حين يمكن أن يؤدي التعرق المصاحب لارتفاع الحرارة، مع عدم تناول كمية كافية من السوائل، إلى الجفاف والضعف والدوخة.

ولهذا فإن بذل مجهود بدني كبير أثناء الإصابة قد يمثل عبئًا إضافيًا على القلب والأوعية الدموية، ويصبح الأمر أكثر أهمية بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون أصلًا من أمراض القلب أو الرئة، إذ يحتاج الجسم خلال العدوى إلى موارد أكبر لمقاومة المرض والتعافي منه.

العمل عن بعد

ولا يعني العمل من المنزل أن المريض يستطيع تجاهل حاجته إلى الراحة، إذ إن الإنفلونزا قد تسبب الصداع وآلام الجسم والإرهاق واضطراب النوم، وهي أعراض يمكن أن تؤثر في التركيز والانتباه والأداء الذهني.

وأوضح الطبيب أن قضاء ساعات طويلة أمام الكمبيوتر أثناء المرض، بدلًا من النوم والراحة والحصول على السوائل، قد يحرم الجسم من الظروف المناسبة للتعافي، كما قد يزيد احتمال ارتكاب الأخطاء بسبب التعب وقلة التركيز.

العدوى مستمرة

ومن النقاط المهمة أيضًا أن انخفاض الحرارة بعد تناول الدواء لا يعني أن المصاب توقف عن نقل الفيروس إلى الآخرين. ولذلك يُنصح المصاب بالإنفلونزا بالبقاء في المنزل وتقليل الاختلاط بالآخرين، مع الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة والإكثار من السوائل.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في أماكن العمل والأماكن المغلقة، حيث يمكن للاختلاط المباشر أن يسهم في انتقال العدوى إلى أشخاص آخرين، حتى إذا بدا المريض أفضل مؤقتًا بعد تناول خافض للحرارة.

احذر الأدوية

وحذر كالانديا كذلك من تناول عدة مستحضرات لعلاج البرد والإنفلونزا في الوقت نفسه من دون الانتباه إلى مكوناتها، إذ قد تحتوي أدوية مختلفة على المادة الفعالة نفسها، مثل الباراسيتامول، ما قد يؤدي إلى تجاوز الجرعة الموصى بها.

ولذلك ينبغي قراءة مكونات الأدوية قبل الجمع بينها، وعدم افتراض أن اختلاف أسماء المنتجات يعني بالضرورة اختلاف المواد الفعالة الموجودة فيها.

متى تعود للعمل؟

وبحسب الطبيب، يمكن البدء في العودة إلى الأنشطة الطبيعية بصورة تدريجية بعد تحسن الحالة الصحية واستقرار درجة حرارة الجسم عند مستواها الطبيعي لمدة 24 ساعة على الأقل من دون استخدام أدوية خافضة للحرارة.

لكن هذه المدة تمثل حدًا أدنى للإرشادات وليست شهادة على اكتمال الشفاء، فإذا استمر الإرهاق الشديد أو السعال المتفاقم أو ظهرت أعراض جديدة، فينبغي إعطاء الأولوية للتقييم الطبي والراحة بدلًا من التعجل في استعادة النشاط الكامل.

فالتحسن المؤقت في درجة الحرارة قد يكون مجرد تأثير للدواء، بينما يحتاج الجسم إلى وقت أطول للتخلص من آثار العدوى واستعادة قدرته الطبيعية على بذل المجهود.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : انخفاض الحرارة لا يعني الشفاء.. طبيب يحذر مرضى الإنفلونزا من العودة للعمل مبكرًا - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 11:52 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق