«Safe Harbour MENA»… الجونة تمدّ جسراً سينمائياً لصنّاع السينما النازحين - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«Safe Harbour MENA»… الجونة تمدّ جسراً سينمائياً لصنّاع السينما النازحين - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 01:10 مساءً

في خطوة توسّع نطاق دعم صنّاع السينما المتأثرين بالنزوح إلى المنطقة، أعلن مهرجان الجونة السينمائي، بالتعاون مع مهرجان روتردام السينمائي الدولي والصندوق الدولي للمواهب السينمائية الصاعدة (IEFTF)، إطلاق مبادرة «Safe Harbour MENA»، بوصفها أول نسخة من البرنامج تُخصَّص لمنطقة بعينها خارج إطاره الأصلي.

 

تستهدف المبادرة صنّاع الأفلام الذين أدّت تجارب النزوح أو التهجير القسري إلى الحدّ من وصولهم إلى شبكات العلاقات المهنية ومصادر التمويل وفرص تطوير المشاريع، لتوفّر لهم مساراً يُعيد ربطهم بصناعة السينما إقليمياً ودولياً.

 

أربعة مشاريع في النسخة الأولى

اختير أربعة صنّاع أفلام للمشاركة في النسخة الأولى من «Safe Harbour MENA»: هادي بخيت من السودان بمشروع "البحث عن ذاكرة لوطن مفقود"، وإيزل ماناي من سوريا وتركيا بمشروع "حماية مؤقتة"، وأحمد نجم الدين من السودان ورواندا وموريتانيا بمشروع "سباري"، وياصف فايز من السودان وكينيا بمشروع "عُرس الشهيد".

 

الملصق الرسمي لمبادرة Safe Harbour MENA لدعم صنّاع الأفلام النازحين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. (مهرجان الجونة السينمائي)

الملصق الرسمي لمبادرة Safe Harbour MENA لدعم صنّاع الأفلام النازحين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. (مهرجان الجونة السينمائي)

 

يشارك الأربعة في برنامج يجمع التدريب والتوجيه المهني وبناء العلاقات، عبر الإنترنت وحضورياً في الجونة، إلى جانب إتاحة مشاريعهم أمام متخصصين وضيوف "سيني جونة"، بما يمنحهم فرصة لتوسيع شبكاتهم المهنية والتقدّم بمشاريعهم داخل السوقين الإقليمية والدولية.

 

وقال المؤسّس المشارك والمدير التنفيذي لمهرجان الجونة السينمائي عمرو منسي إن المبادرة تأتي امتداداً لشعار المهرجان "سينما من أجل الإنسانية"، مؤكّداً استمرار البحث عن سبل تتيح للفنانين "رواية قصصهم بأصواتهم الخاصة".

 

من جهته، أشار مدير قسم صناعة السينما في مهرجان روتردام الدولي مارتن رابرتس إلى أن «Safe Harbour» انطلق خلال سوق مهرجان روتردام 2026 لمساندة صُنّاع الأفلام الذين يواجهون تحديات مرتبطة بالتمويل والوصول إلى الفرص المهنية، معتبراً أن انتقال النموذج إلى المنطقة يفتح أمام صنّاع الأفلام النازحين إمكانات مباشرة لبناء العلاقات داخل الصناعة.

 

صنّاع أفلام وممثلون عن صندوق دعم أفلام النازحين خلال فعالية ضمن مهرجان روتردام السينمائي الدولي. (IFFR)

صنّاع أفلام وممثلون عن صندوق دعم أفلام النازحين خلال فعالية ضمن مهرجان روتردام السينمائي الدولي. (IFFR)

 

من تطوير المشاريع إلى عرض الأفلام

لا يقتصر حضور قضية النزوح في الجونة على المبادرة الجديدة. إذ يستضيف المهرجان أيضاً العرض الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأربعة أفلام سبق أن حظيت بدعم "صندوق دعم أفلام النازحين": "حلفاء في المنفى" لحسن قطان، و"مناوبة" لماريانا إير غورباخ، و"شعور بالماء" لمحمد رسولوف، و"جيم أفغاني جداً" لشهربانو سادات.

 

يتولى "صندوق هوبرت بالز" التابع لمهرجان روتردام مهام الشريك الإداري للصندوق الذي شاركت الممثلة والمنتجة كيت بلانشيت في تأسيسه وقيادته، بهدف دعم صنّاع الأفلام النازحين أو المشاريع التي تتناول تجارب النزوح من خلال سرد سينمائي أصيل.

 

بذلك تجمع الجونة هذا العام بين مسارين متكاملين: فتح نافذة أمام مشاريع ما زالت في طور التطوير عبر «Safe Harbour MENA»، وإتاحة الشاشة لأعمال خرجت بالفعل من برامج دعم مخصصة لصنّاع السينما الذين أعاد النزوح رسم مساراتهم المهنية والجغرافية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق