"المصري الديمقراطي" يشيد بمقاطعة الوفد المصري و76 دولة لخطاب نتنياهو بالأمم المتحدة - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"المصري الديمقراطي" يشيد بمقاطعة الوفد المصري و76 دولة لخطاب نتنياهو بالأمم المتحدة - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 12:09 مساءً

أشاد الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بالانسحاب الجماعي الواسع الذي شهدته قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة لحظة بدء كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي قدر بمقاطعة نحو 76 وفدًا دوليًا، مثمنًا على وجه الخصوص مشاركة الوفد الدبلوماسي المصري إلى جانب الوفود العربية والدولية.

أهمية مقاطعة خطاب نتنياهو 

وأكد الحزب في بيان رسمي، أن خروج الوفود من القاعة يمثل رسالة سياسية وأخلاقية حاسمة تجسد الرفض الدولي العارم لجرائم قتل المدنيين وسياسات التجويع والتهجير القسري واستمرار الاحتلال وانتهاك المواثيق الدولية.

وشدد "المصري الديمقراطي" على اعتزازه بالموقف المصري المسؤول في قلب هذا المشهد الدبلوماسي، مؤكدًا أن الاتساع غير المسبوق للمقاطعة الدولية يثبت أن حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للإسكات أو التجاوز.

ودعا الحزب إلى ضرورة استثمار هذا الزخم الدولي للبناء عليه عبر تحرك دبلوماسي متواصل لفرض حماية المدنيين، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية، وتفعيل مسارات العدالة والمساءلة الدولية، وصولًا إلى إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقه الأصيل في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.

كواليس كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي في الأمم المتحدة 

وشهدت أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك مشهدًا دبلوماسيًا استثنائيًا، حيث سادت حالة من التوتر الحاد فور إعلان رئيس الجلسة عن كلمة بنيامين نتنياهو. ومع صعوده إلى المنبر، نهض أعضاء عشرات الوفود العربية والإسلامية والدولية وفي مقدمتهم الوفد المصري بشكل جماعي ومُنظم، وغادروا القاعة متوجهين نحو المخارج في وقت واحد.

وأسفر هذا الانسحاب الجماعي عن خلو معظم المقاعد الرسمية لدول العالم، لتظهر القاعة شبه فارغة أمام شاشات البث المباشر، فيما تعالت صيحات الاحتجاج والصفارات من شرفات الحضور، مقابل تصفيق محصور ومحدود من أعضاء الوفد الإسرائيلي والمرافقين له.

ويُعد هذا الخروج الجماعي الذي شمل ما يقرب من ثلث أعضاء المنظمة الدولية واحدًا من أكبر مشاهِد الاحتجاج الدبلوماسي الصامت في تاريخ الجمعية العامة، ويعكس حجم الفجوة والعزلة السياسية التي يواجهها الخطاب الإسرائيلي في المحافل الدولية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق