على هامش سينودس العائلة 2026 في الفاتيكان: التطرق إلى أوضاع الكنائس الشرقية لا إلى عزل البطاركة - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
على هامش سينودس العائلة 2026 في الفاتيكان: التطرق إلى أوضاع الكنائس الشرقية لا إلى عزل البطاركة - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 05:13 مساءً

هو ليس سينودس من أجل لبنان، إنما هو اللقاء الدوري المعتاد الذي يعقده رؤساء الكنائس الشرقية، كل سنة أو سنتين، للتشاور والتبادل وعرض واقع المسيحيين في بلاد الشرق، وفي مقدّمها لبنان.

 

بين 7  تشرين الأول المقبل و14 منه، يجتمع رؤساء الكنائس الكاثوليكية الشرقية ورؤساء مجالس الأساقفة حول العالم، بـالبابا لاوون الرابع عشر في الفاتيكان، وسيكون العنوان العريض للقاء "العائلة المسيحية بعد عشر سنوات على الإرشاد الرسولي فرح الحب".

ولكن، ماذا في جدول الأعمال؟ وهل يمكن أن يحمل اللقاء ترتيبات جديدة متوقعة؟

 

ليس استثنائياً
الأحد المقبل، يغادر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بيروت، متوجها الى الفاتيكان للمشاركة في أعمال السينودس.

 

في الشكل، يتميز الحضور بمشاركة بطاركة الكنائس الكاثوليكية الشرقية ورؤسائها الستة الأبرز وهم الى الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الكاثوليك يوسف العبسي، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي إغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم بولس الثالث نونا،  بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ابرهيم إسحق سدراك، بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك الكاثوليكوس رافائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، وعدد من مسؤولي الفاتيكان.

 

 اللافت أن الدعوة حددت سابقاً، ولم تكن مفاجئة، بل أعلنت في ختام البيان المشترك الذي نشر  في 6 تموز الماضي، لـ"الأمانة العامة للسينودس والدائرة الفاتيكانية للعلمانيين والعائلة والحياة"، علماً أن البابا لاوون كان قد دعا الى السينودس في ختام رسالته في 19 آذار الماضي، بحيث ذكرّ أن هدف اللقاء "الإصغاء المتبادل لمعرفة الخطوات التي يجب اتخاذها لإعلان الإنجيل لعائلات اليوم". 

 

يشير  مصدر كنسي لـ"النهار" الى أن "ليس من طابع استثنائي لهذا السينودس، خصوصاً أن الدعوة ليست بجديدة، فهي أعدّت  قبل نحو ستة أشهر، وهو لقاء تشاوري – تبادلي لرؤساء الكنائس الشرقية، ويأتي دورياً للبحث في مجمل المواضيع الكنسية في الشرق، وليس في لبنان حصراً".

 

وإذ يلفت الى أن "الاجتماعات تتواصل دورياً، كاللقاءات التي تعقد على مستوى الرهبانيات، وأخرى على مستوى المطارنة، أو الرهبنة النسائية، أو رؤساء الكنائس الشرقية"، يؤكد أن "هذه اللقاءات لها طابع عالمي أكثر منه محلي، وهو ضروري للتبادل في محاور كثيرة، ولاسيما منها أوضاع المسيحيين في هذا الشرق، ومنه طبعاً لبنان".

 

خمسة محاور
في معطيات "النهار"، أن جدول الاعمال معدّ  وفق "وثيقة إطار العمل التوجيهية"  الصادرة عن الأمانة العامة للسينودس ودائرة العلمانيين والعائلة، ويرتكز على "التمييز الرعوي لإعلان الإنجيل للعائلات"، ولمناسبة مئوية إرشاد "فرح الحب".

 

خمسة محاور على الجدول: "واقع العائلات المعاصرة، الشباب ودعوة الزواج، السنوات الأولى من الحياة الزوجية، مرافقة الحالات المعقدة ومنها الانفصال، العائلة كمحور للتبشير".

 

أين لبنان؟
لا شك في أن السينودس ينعقد، بعيد قرار البابا الذي وصف بأنه "تاريخي"، في ضوء الرسالة البابوية (Motu Proprio) التي عدّلت بنوداً في قانون الكنائس الشرقية لتعزيز صلاحيات المجامع (السينودسات) المحلية، وهو ملف من المتوقع أن يلقي بظلاله على النقاشات الجانبية بين البطاركة والقيادة الفاتيكانية. غير أن المصدر الكنسي يلفت الى أن "هذه الامور ليس محلها في قلب أعمال السينودس، على غرار ما أشيع أخيراً في  شأن  بطريركية السريان الكاثوليك، نتيجة الخلافات الداخلية".

 

وعلى رغم العنوان المحدّد للسينودس، فان جملة تحوّلات  جيو- سياسية تعصف بلبنان وعدد من دول المنطقة، وقد تتطلب عناية الفاتيكان بها، فضلاً عن أمور كنسية مستجدة، تماماً كما سيشكل القرار البابوي لتعديل قوانين الكنائس الشرقيّة صلب النقاشات، وإن بقيت نقاشات على هامش اللقاء الرسمي المعلن، إلا أنها لا يمكن أن تغيب حتى ولو لم يصدر عنها، راهناً، أي قرارات عزل!

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق