نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإعلام الإخواني أداة للتخريب .. صهيب عبد المقصود مدير الفوضى وصناعة الأكاذيب الرقمية ..حاول نشر فكر الجماعة بين شباب الأزهر وحينما فشل هرب ليحرض من الخارج - تواصل نيوز, اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 03:27 مساءً
يمثل اسم "صهيب عبد المقصود" نموذجاً فجاً لمدى الانحدار الذي وصلت إليه الواجهات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان في الخارج، إذ لم يعد الرجل ومعه شبكات الواجهات والكتائب الوهمية، يقدمون سوى مشهد يومي من التلاسن والتخوين المتبادل الذي يعكس السقوط المدوي لأدوات التحريض القديمة.
وتحول صهيب عبد المقصود وغيره من أدوات التنظيم الإعلامية إلى مديري معارك افتراضية تعتمد على الجيوش الإلكترونية، وبدلاً من طرح أي رؤية سياسية أو فكرية جادة، أصبح التركيز منحصراً على ترويج الأكاذيب الموجهة، وتصفية الحسابات الشخصية، وتدوير الشائعات لخدمة شبكات المصالح الخاصة بكل جناح على حدة.
وكشفت ممارسات صهيب عبد المقصود وزملائه عن زيف الشعارات المرفوعة، حيث بات واضحاً أن "الإعلام الإخواني" في المنفى ليس سوى غطاء لابتزاز الخصوم وتحقيق مكاسب شخصية وضمان استمرار التمويل الأجنبي، مع عجز هذه الواجهات تماماً عن تقديم أي خطاب واقعي يخاطب عقول الشباب، واكتفاؤهم بلغة السباب والشتائم التي تفضح الإفلاس السياسي التام.
ويندرج نشاط صهيب عبد المقصود ضمن شبكة معقدة من الصراعات الخفية الدائرة في عواصم الشتات حول إدارة أموال التبرعات والسيطرة على مقدرات "الدكاكين" الإعلامية.
ويعكس هذا الصراع حالة التفكك والتشرذم إلى عصابات صغيرة تتقاتل على الفتات، بينما تقف القواعد الشابة موقف الرافض لكونها وقوداً لمعارك وهمية يديرها أشخاص يعيشون على مآسي غيرهم.
وتمثل الواجهات الإعلامية التي يمثلها صهيب عبد المقصود اليوم مرآة عاكسة للانهيار التام والغرقى في وحل التبعية للاستخبارات الأجنبية؛ حيث تحولت الشاشات والمنصات إلى حلبات صراع رخيصة تؤكد أن التنظيم قد دخل مرحلة التحلل النهائي والأبدي.
ويمثل المسار المهني لشخصية صهيب عبدالمقصود قصة التمكين الموازي واختراق الهياكل المؤسسية والطلابية تحت غطاء العمل الثوري والوطني.
ويعكس استثمار صهيب الرمزية المرتبطة بثورة 25 يناير للوصول إلى مناصب قيادية رفيعة في اتحاد طلاب مصر واتحاد طلاب جامعة الأزهر، استراتيجية الجماعة والتيار الذي ينتمي إليه في تصدر المشهد العام وركوب موجة الحراك الشبابي لإضفاء شرعية جماهيرية وثورية على أجندة تنظيمية خاصة.
ويعكس وجود شخصية ذات ارتباط تنظيمي معلن أو مضمر بجماعة الإخوان الإرهابية داخل "اللجنة التشريعية لتطوير الأزهر" مساعي التغلغل في مفاصل المؤسسات الدينية الكبرى وتوجيه مسارات إصلاحها بما يخدم أيديولوجيا التنظيم، لا المصلحة الوطنية المؤسسية الخالصة ، وهو ما سعى صهيب عبدالمقصود لتحقيقه دون جدوى.
وكان الجمع بين صفة "المتحدث الرسمي باسم طلاب الإخوان المسلمين" وبين قيادة كيانات طلابية عامة ومفترض استقلالها تماماً (مثل اتحاد طلاب جامعة الأزهر واتحاد طلاب مصر) تضارباً صارخاً في المصالح، واستغلالاً للعمل النقابي الطلابي كمنصة حزبية وتجريفاً لتعددية واستقلالية الاتحادات الطلابية، وعندما تم ازاحة الجماعة من الحكم عقب ثورة الشعب المصرى في 30 يونيو، لجأ صهيب عبدالمقصود للمنصات الإعلامية الممولة من الخارج ليهاجم بها مؤسسات الدولة المصرية .
ولم يكن وصول صهيب عبدالمقصود لمواقع قيادية متقدمة مثل "نائب مسؤول قسم الطلاب في سن 27 عاماً" ومسؤولية الملفات السياسية والإعلامية الحساسة في سن مبكرة من فراغ بل كان نابعا من دعم قوى يقف خلفه التنظيم الدولى للإخوان، ويؤكد طبيعة الهيكل التنظيمي الهرمي الصارم الذي يفرز كوادره بعناية لإدارة معارك الدعاية والتعبئة والاشتباك السياسي والإعلامي الموجه.
واتخذ صهيب عبدالمقصود من كيانات دولية مثل "الائتلاف الشبابي العالمي لنصرة القدس وفلسطين" و"رابطة الإخوان خارج مصر" ستارا لتحقيق مصالح الجماعة الخاصة، وهو ما يوضح كيف وظف التنظيم القضايا العادلة (كالقضية الفلسطينية) كورقة ضغط سياسية وشبكة علاقات دولية لخدمة سردية الجماعة وتوسيع شبكة مظلاتها الخارجية.
ويعد صهيب عبدالمقصود نموذجاً تطبيقياً لآلية "التسكين التنظيمي"، حيث تُستغل العناوين البراقة مثل (ثورة، اتحاد طلاب، لجان تطوير، قضية فلسطين) كأدوات واجهة لتمرير مشروع سياسي فئوي، تتحرك فيه القيادات الشابة كأدوات تنفيذية ضمن شبكة عقائدية وإعلامية أوسع نطاقاً.

















0 تعليق