بين «ضربة مرتقبة» وتسوية الحرب.. ماذا بعد تهديد ترامب إيران بـ«قرار كبير»؟! - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بين «ضربة مرتقبة» وتسوية الحرب.. ماذا بعد تهديد ترامب إيران بـ«قرار كبير»؟! - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 08:58 صباحاً

- 7 أشهر من الحرب تضع واشنطن أمام حسابات الذخائر والفاتورة وضغوط الناخبين

- مخزونات الاعتراض والصواريخ الهجومية مأزق يواجه إدارة الرئيس الأمريكي حاليا

- تدريبات أمريكية تحاكي أهدافًا جبلية تعيد احتمال استهداف منشآت إيرانية محصنة

- 3 خيارات أمام واشنطن: ضربة محدودة.. ضغط اقتصادي وبحري.. أو مواجهة أوسع

بعد نحو سبعة أشهر من الحرب مع إيران، لا ينفصل تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤخرا، بشأن «عمل كبير» ضد طهران، منفصلًا عن طريقته في إدارة الصراع، فهو يرفع سقف التهديد في الوقت الذي يتحدث فيه عن اقتراب الحرب من نهايتها وإمكان التوصل إلى اتفاق.

قبل يومين قال إنه بصدد «قرار كبير» بشأن استئناف هجمات واسعة على إيران، وترك صراحة احتمال التصعيد العسكري أو التوجه إلى تسوية مفتوحة، لذلك، فإن التصريح لا يرتبط فقط بالفعل العسكري المحتمل، وإنما بالغموض الذي يحيط به.

يحاول إبقاء طهران أمام احتمال ضربة أشد، وإقناعها بأن وقت التفاوض ليس مفتوحًا، مع الاحتفاظ بإمكان القول إن الضغط الأمريكي دفع نحو إنهاء الحرب، خاصة بعد وصفه السابق للصراع بأنه «صغير» والحديث مجددًا عن هجمات كبرى.

التباين في لغة ترامب لا يسمح بمعرفة كاملة بالقرار الذي سيتخذه، لكنه يكشف أسلوبًا يعتمد على إبقاء الخيارات العسكرية والدبلوماسية حاضرة في الوقت نفسه، مع استخدام التصريحات العلنية للضغط قبل اتخاذ القرار.

يأتي ذلك قبيل اجتماعه بقادة السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعُمان، حيث قال إنه يريد معرفة موقفهم من المرحلة المقبلة، في وقت تظل فيه حماية منشآت الطاقة وحركة الملاحة في الخليج من أهم الاعتبارات المرتبطة بأي تصعيد جديد.

عسكريًا، تكشف أرقام حديثة أن الاستنزاف طال مخزونات الاعتراض الأمريكية، إذ قدّر مكتب الميزانية بالكونجرس أن الحرب استهلكت بين نصف وثلثي بعض صواريخ الدفاع الجوي، وقد يستغرق تعويضها خمس سنوات على الأقل.

وتواجه واشنطن كذلك ضغوطًا على مخزون الصواريخ الهجومية، فقد أظهرت تقارير أن الاستخدام المكثف أدى إلى نقص في «توماهوك» وصواريخ الضربات الدقيقة، مع تأخر بعض طلبيات الحلفاء لسنوات بسبب محدودية الإنتاج.

في المقابل، تواصل شركات السلاح الأمريكية زيادة الإنتاج لتعويض الاستهلاك، إذ تخطط «لوكهيد مارتن» لرفع إنتاج صواريخ «باتريوت» الاعتراضية من نحو 600 إلى ألفي صاروخ سنويًا، لكن توسيع الطاقة الإنتاجية يحتاج وقتًا.

تحمل الحرب كلفة سياسية داخلية متزايدة، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، إذ تحاول المعارضة ربط ارتفاع الأسعار والإنفاق العسكري بالقرار الأمريكي، بينما يواجه الجمهوريون نقاشًا داخليًا بشأن استمرار الحرب وكلفتها على الناخبين.

اقتصاديًا، بلغت كلفة الحرب على الولايات المتحدة نحو 38 مليار دولار حتى الأول من أغسطس، وفق مكتب الميزانية بالكونجرس، مع تقديرات بزيادة ثلاثة مليارات شهريًا، بينما أدى اضطراب إمدادات الطاقة إلى ارتفاع الأسعار عالميًا.

تتزايد الضغوط الداخلية على ترامب مع استمرار الحرب، إذ أظهر استطلاع «رويترز/إبسوس» أن 25% فقط من الأمريكيين يرونها مستحقة للكلفة، فيما أظهر استطلاع «UMass» رفض أكثر من ثلثي الأمريكيين طريقة إدارته للحرب.

كشفت تقارير إعلامية عن تدريبات أجراها الجيش الأمريكي داخل ولايات أمريكية، تحاكي تدمير أهداف جبلية مشابهة جغرافيًا وجيولوجيًا لـ«جبل الفأس»، ما يشير إلى إعداد عملي لاحتمال استهداف مواقع إيرانية جبلية شديدة التحصين خلال عمليات عسكرية.

أفادت تسريبات عسكرية بأن الخطط المحتملة تتضمن ضرب مراكز قيادية ومنشآت نووية وبنية تحتية حيوية، بهدف إحداث استنزاف داخلي يدفع النظام الإيراني إلى تغيير مواقفه أو العودة للمفاوضات وفق شروط واشنطن المطروحة، بحسب التقارير الأمريكية.

حذر تقرير المفتش العام بوزارة الدفاع الأمريكية من تحديات لوجستية وعسكرية، تشمل أزمة الذخائر واضطراب سلاسل الإمداد ونقص مخزون الأسلحة عالية الدقة، بعد استهلاك مرتفع خلال المواجهات السابقة تجاوزت كلفته 33 مليار دولار، وفق التقرير.

تعرضت منشآت أمريكية خليجية، بينها المركز اللوجستي للأسطول الخامس في البحرين، لضربات صاروخية ومسيرة، فنُقل موظفون إلى مواقع بديلة بالأردن وإسرائيل وقبرص واليونان. ويهدد التصعيد النفط والغاز وإمدادات أوروبا، مع تعطل هرمز وباب المندب جزئيًا.

كشفت تقارير عن تدريبات للجيش الأمريكي في ولايات ذات تضاريس مشابهة لجبل الفأس الإيراني (مجمع عسكري محصن تحت الأرض قرب منشأة نطنز النووية)، ما رجح احتمال تنفيذ ضربة خاطفة قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر لكسب ثقة الناخبين الأمريكيين أيضًا.

تصاعد التوتر بعد تصريحات دونالد ترامب لموقع «أكسيوس» عن «قرار ضخم» بشأن استئناف ضربات واسعة ضد إيران، بهدف شل النظام وإجباره على قبول الشروط الأمريكية، بعد تعثر المفاوضات حول البرنامج النووي والصواريخ الباليستية الإيرانية مجددًا.

بحسب تسريبات عسكرية أمريكية، تستهدف الخطط مراكز القيادة والمنشآت النووية والبنية التحتية الحيوية، لإحداث استنزاف داخلي قد يقود إلى تغيير النظام أو إجباره على العودة للمفاوضات وفق شروط واشنطن، بينما تواجه جاهزية الجيش الأمريكي شكوكًا.

تواجه واشنطن عقبات لوجستية وعسكرية ونقصًا في الذخائر، إذ أشار تقرير المفتش العام للبنتاجون إلى أزمة الإمداد وتراجع مخزون الذخائر الدقيقة بعد استهلاك تجاوزت تكلفته 33 مليار دولار، مع تعرض قواعد الخليج لهجمات باليستية ومسيرات.

كما تشمل المخاطر قواعد ومراكز أمريكية في البحرين والخليج، أُخلي بعضها إلى الأردن وإسرائيل وقبرص واليونان، واحتمال سقوط مدنيين واستهداف النفط والغاز، بما يضر الطاقة، أوروبا، مع تحذير سعودي بشأن الإمدادات وإغلاق هرمز وباب المندب.

قد تتجه واشنطن إلى تحرك عسكري محدود يركز على مواقع الصواريخ والمنشآت النووية، مع تجنب توسيع المواجهة إلى حرب طويلة تستنزف الذخائر والقوات، وتفرض كلفة بشرية وعسكرية واقتصادية كبيرة على الطرفين خلال فترة قصيرة ومحددة.

قد تختار واشنطن الضغط دون توسيع المواجهة، عبر تشديد القيود على حركة الملاحة والاقتصاد الإيراني، مع توظيف العقوبات لدفع طهران إلى اتفاق جديد يحقق المطالب الأمريكية والإسرائيلية دون حرب مفتوحة واسعة أو انتشار عسكري طويل.

أما الاحتمال الأكثر اتساعًا، فيعني انتقال المواجهة إلى تبادل صاروخي مكثف، بما يرفع مخاطر اضطراب أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، ويواجه اعتراضات دولية وداخلية واسعة، خصوصًا مع استمرار تداعيات حربي غزة وأوكرانيا، وتزايد الضغوط الاقتصادية الدولية.

اقرأ أيضاً
معركة نتنياهو الكبرى.. لمن تنحاز «الكتل الانتخابية» الإسرائيلية؟

عبد العاطي والمبعوث الأوروبي للخليج يبحثان التطورات باليمن والأزمة الإيرانية وأمن الملاحة بهرمز

مصطفى بكري يحذر: التصعيد بين أمريكا وإيران قد يمتد إلى الأمن الإقليمي والتجارة الدولية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق