نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صرخة ألم تهز أرجاء المحكمة، رحلة عاملات الزاوية الحمراء داخل مصنع أحذية انتهت بكارثة - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 05:15 صباحاً
ستظل قلوب أهالي ضحايا مصنع ملابس الزاوية الحمراء السبع الذين توفوا أثناء البحث عن لقمة العيش، معلقة الى يوم السابع والعشرين من أكتوبر الجاري حيث يتم نظر الاستئناف المقدم من المتهمين على حكم حبسهم، وذلك في القضية التي تنظرها محكمة الاستئناف إثر حريق وقع داخل مصنع أحذية بمنطقة الزاوية الحمراء مات على إثره العاملات السبع وتركن ورائهن حالة من الحزن العميق.
رحلة العاملات السبع بحثا عن لقمة العيش في الزاوية الحمراء
بسبب ظروفهن الاجتماعية، لجأن عدد من فتيات منطقة الزاوية الحمراء للعمل لدى مصنع أحذية تم افتتاحه وأعلن عن حاجته لعاملات وبالفعل التحقت الفتيات للعمل به بأجر يومي لسد احتياجات أسرهن، في أبريل عام 2026 وأثناء عمل فتيات الجنة ومعهن عدد آخر من المصابات داخل مصنع لصناعة الأحذية، شب حريق داخل المصنع بمنطقة الزاوية الحمراء، تعرضن على اثره لإصابات جسيمة أدت لوفاة 7 منهن وأصيب عشرة غيرهن، وتبين أن المصنع يعمل بلا ترخيص مقام داخل عقار مكون من 3 طوابق وبه مخزن ملحق بالمصنع.
شرر كهربائي أشعلت مواد بلاستيكية
عقب إبلاغ أجهزة الأمن بالحادث ونقل المصابات الى المستشفى تم معاينة المكان من قبل النيابة العامة وخبراء الحماية المدنية توصلت إلى أن سبب الحادث هو تطاير "شرر كهربائي" من علبة الكهرباء في الطابق الأرضي للمصنع أدى لسقوطه على "مواد بلاستيكية" قابلة للاشتعال، مما أدى إلى انتشار النيران بسرعة وسيطرتها على المكان وسط غياب اشتراطات السلامة المهنية، وقت تواجد العاملات داخل المصنع.
مستجدات القضية والأحكام
وبعد القبض على صاحب المصنع واثنين من العاملين معه تم اتهامهم من قبل أسر الضحايا بالمسؤولية عن وفاة 7 من بناتهن وإصابة 10 وتم تداول القضية إلى أن قضت محكمة جنح الزاوية الحمراء بمعاقبة مالك المصنع بالسجن 10 سنوات عن تهمة القتل الخطأ، ومعاقبة متهمين آخرين بالسجن لمدة عامين، قبل أن يقوم المتهمين باستئناف الحكم على أمل التصالح مع أسر الضحايا لكنهم رفضوا فقررت المحكمة تأجيل جلسة الاستئناف إلى جلسة 27 أكتوبر الجاري لنظره.
عرضوا على كل أسرة مليون جنيه
وفي مقاطع فيديو لأسر الضحايا قالت والدة مريم إحدى الضحايا، إنها لن تتنازل عن حق إبنتها عروس الجنة حتى لو عرض عليها صاحب المصنع ملايين الدنيا كلها قائلة أن دم ابنتها غاليا فكيف تسامح أو تفرط فيه.
وأكدت أنها تخاف من عقاب ربها لذا فهي تواصل الدفاع عن حق ابنتها هي وباقي الضحايا أمام المحكمة ليلقى صاحب المصنع ومن معه جزاءهم العادل حتى ترتاح ضمائر العائلات السبعة.
دم بنتي مش للبيع
وقال والد إحدى الضحايا أن أسر المتهمين تحدثوا معهم على الصلح مقابل الحصول على ملايين الجنيهات لكنه رفض وأصر على الرد عليهم أمام المحكمة من خلال القضية قائلا إن دم ابنته مش للبيع.












0 تعليق