نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مختصات لـ «اليوم»: الضغوط المستمرة تهدد التوازن النفسي.. وطلب المساعدة ليس ضعفًا - تواصل نيوز, اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 08:52 مساءً
أكدت مختصات أن الضغوط النفسية المستمرة والاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي قد يؤثران في الصحة النفسية وجودة الحياة، محذرات من تجاهل التغيرات المزاجية والسلوكية التي تستمر أو تتفاقم وتؤثر في العمل والدراسة والعلاقات الاجتماعية.
وأوضحن في حديثهن لـ «اليوم»، بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، أن القلق والاكتئاب واضطرابات النوم من أبرز المشكلات التي تستدعي الاهتمام، مشددات على أهمية التدخل المبكر وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالعلاج النفسي، وتعزيز دور الأسرة والمدرسة وبيئة العمل في توفير الدعم النفسي، مؤكدات أن طلب المساعدة المتخصصة ليس دليلًا على ضعف الشخصية، وإنما سلوك صحي ومسؤول.
وأوضحت أن الضغط النفسي الطبيعي غالبًا ما يرتبط بموقف محدد ويخف بزواله، بينما تستدعي الأعراض الاهتمام عندما تستمر أو تتجاوز شدتها طبيعة الموقف وتؤثر بوضوح في العمل والعلاقات والنوم والرعاية الذاتية.
ونبهت إلى أن استمرار الضغوط دون فترات كافية للتعافي قد يؤدي إلى الإرهاق والتوتر وضعف التركيز، فيما يغذي الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي المقارنات المستمرة، ويؤثر في جودة النوم، وقد يحل التواصل الرقمي السطحي محل العلاقات الاجتماعية المباشرة.
وأشارت إلى أن المراهقين والشباب والأمهات في السنوات الأولى من الأمومة والعاملين في البيئات عالية الضغط، إضافة إلى من يمرون بتجارب الفقد أو الانفصال أو الغربة، قد يكونون أكثر تأثرًا بهذه الضغوط.
وأكدت العمودي أن استمرار الأعراض لأكثر من أسبوعين قد يكون مؤشرًا يستحق التقييم، مشددة على أهمية عدم تأخير طلب المساعدة عندما تبدأ المشاعر في التحكم بمسار الحياة اليومية.
وقالت الأخصائية النفسية آلاء الزهراني، إن نتائج المسح الوطني السعودي للصحة النفسية تشير إلى أن اضطرابات القلق من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا، إلى جانب اضطرابات المزاج ومنها الاكتئاب، موضحة أن الحزن والقلق والتوتر استجابات إنسانية طبيعية، ولا تعني بالضرورة وجود اضطراب نفسي، إذ يعتمد التقييم على شدة الأعراض ومدتها وتأثيرها في الحياة اليومية.
وحذرت من تجاهل العلامات المبكرة، مثل العزلة الاجتماعية وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة واضطرابات النوم والشهية وصعوبة التركيز وتراجع الأداء الدراسي والمهني، مؤكدة أن التدخل المبكر يساعد على فهم طبيعة المشكلة وتحسين الاستجابة للعلاج والحد من المضاعفات.
ونبهت إلى أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي قد يزيد المقارنات الاجتماعية والتعرض للتنمر الإلكتروني والشعور بعدم الرضا عن الذات، مشيرة إلى أن تأثير هذه المنصات لا يرتبط بعدد ساعات الاستخدام وحده، وإنما بطبيعة المحتوى وطريقة التفاعل معه.
وأكدت أن الاعتقاد بأن العلاج النفسي دليل على ضعف الشخصية، أو أن الاضطرابات النفسية يمكن تجاوزها بقوة الإرادة والتفكير الإيجابي وحدهما، من أبرز المفاهيم الخاطئة التي تعزز الوصمة الاجتماعية وتؤخر طلب المساعدة.
وشددت الزهراني على أهمية توفير بيئات أسرية ومدرسية ومهنية آمنة وداعمة، تقوم على الاحترام والتفهم وإتاحة التعبير عن المشاعر دون خوف من الأحكام، مع ضرورة معالجة مصادر الضغوط في المدارس وأماكن العمل، بدلًا من الاكتفاء بمطالبة الأفراد بتحملها.
وأضافت أن النوم المنتظم والنشاط البدني والعلاقات الاجتماعية الداعمة وتنظيم الأولويات تسهم في تعزيز التوازن النفسي، لكنها لا تغني عن العلاج المتخصص عند الحاجة، داعية إلى احترام خصوصية المستفيدين وتسهيل وصولهم إلى الخدمات النفسية.
واختتمت بالتأكيد على أن «الاهتمام بالصحة النفسية ليس أمرًا ثانويًا أو رفاهية، بل جزء أساسي من صحتنا العامة وجودة حياتنا، وطلب المساعدة النفسية سلوك صحي ومسؤول لا ينبغي تأجيله حتى تتفاقم الأعراض».
وأوضحن في حديثهن لـ «اليوم»، بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، أن القلق والاكتئاب واضطرابات النوم من أبرز المشكلات التي تستدعي الاهتمام، مشددات على أهمية التدخل المبكر وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالعلاج النفسي، وتعزيز دور الأسرة والمدرسة وبيئة العمل في توفير الدعم النفسي، مؤكدات أن طلب المساعدة المتخصصة ليس دليلًا على ضعف الشخصية، وإنما سلوك صحي ومسؤول.
الضغوط تستنزف التوازن النفسي
حذرت الأخصائية النفسية سارة العمودي، من تجاهل الضغوط النفسية المستمرة، مؤكدة أن القلق والاكتئاب واضطرابات النوم والاحتراق النفسي وآثار الصدمات من أبرز المشكلات التي تؤثر في الصحة النفسية.أخبار متعلقة
وأوضحت أن الضغط النفسي الطبيعي غالبًا ما يرتبط بموقف محدد ويخف بزواله، بينما تستدعي الأعراض الاهتمام عندما تستمر أو تتجاوز شدتها طبيعة الموقف وتؤثر بوضوح في العمل والعلاقات والنوم والرعاية الذاتية.
ونبهت إلى أن استمرار الضغوط دون فترات كافية للتعافي قد يؤدي إلى الإرهاق والتوتر وضعف التركيز، فيما يغذي الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي المقارنات المستمرة، ويؤثر في جودة النوم، وقد يحل التواصل الرقمي السطحي محل العلاقات الاجتماعية المباشرة.
وأشارت إلى أن المراهقين والشباب والأمهات في السنوات الأولى من الأمومة والعاملين في البيئات عالية الضغط، إضافة إلى من يمرون بتجارب الفقد أو الانفصال أو الغربة، قد يكونون أكثر تأثرًا بهذه الضغوط.
وأكدت العمودي أن استمرار الأعراض لأكثر من أسبوعين قد يكون مؤشرًا يستحق التقييم، مشددة على أهمية عدم تأخير طلب المساعدة عندما تبدأ المشاعر في التحكم بمسار الحياة اليومية.
ساره العمودي
العلاج النفسي ليس ضعفًا
وقالت الأخصائية النفسية آلاء الزهراني، إن نتائج المسح الوطني السعودي للصحة النفسية تشير إلى أن اضطرابات القلق من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا، إلى جانب اضطرابات المزاج ومنها الاكتئاب، موضحة أن الحزن والقلق والتوتر استجابات إنسانية طبيعية، ولا تعني بالضرورة وجود اضطراب نفسي، إذ يعتمد التقييم على شدة الأعراض ومدتها وتأثيرها في الحياة اليومية.
وحذرت من تجاهل العلامات المبكرة، مثل العزلة الاجتماعية وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة واضطرابات النوم والشهية وصعوبة التركيز وتراجع الأداء الدراسي والمهني، مؤكدة أن التدخل المبكر يساعد على فهم طبيعة المشكلة وتحسين الاستجابة للعلاج والحد من المضاعفات.
ونبهت إلى أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي قد يزيد المقارنات الاجتماعية والتعرض للتنمر الإلكتروني والشعور بعدم الرضا عن الذات، مشيرة إلى أن تأثير هذه المنصات لا يرتبط بعدد ساعات الاستخدام وحده، وإنما بطبيعة المحتوى وطريقة التفاعل معه.
وأكدت أن الاعتقاد بأن العلاج النفسي دليل على ضعف الشخصية، أو أن الاضطرابات النفسية يمكن تجاوزها بقوة الإرادة والتفكير الإيجابي وحدهما، من أبرز المفاهيم الخاطئة التي تعزز الوصمة الاجتماعية وتؤخر طلب المساعدة.
آلاء الزهراني
وشددت الزهراني على أهمية توفير بيئات أسرية ومدرسية ومهنية آمنة وداعمة، تقوم على الاحترام والتفهم وإتاحة التعبير عن المشاعر دون خوف من الأحكام، مع ضرورة معالجة مصادر الضغوط في المدارس وأماكن العمل، بدلًا من الاكتفاء بمطالبة الأفراد بتحملها.
وأضافت أن النوم المنتظم والنشاط البدني والعلاقات الاجتماعية الداعمة وتنظيم الأولويات تسهم في تعزيز التوازن النفسي، لكنها لا تغني عن العلاج المتخصص عند الحاجة، داعية إلى احترام خصوصية المستفيدين وتسهيل وصولهم إلى الخدمات النفسية.
واختتمت بالتأكيد على أن «الاهتمام بالصحة النفسية ليس أمرًا ثانويًا أو رفاهية، بل جزء أساسي من صحتنا العامة وجودة حياتنا، وطلب المساعدة النفسية سلوك صحي ومسؤول لا ينبغي تأجيله حتى تتفاقم الأعراض».
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : مختصات لـ «اليوم»: الضغوط المستمرة تهدد التوازن النفسي.. وطلب المساعدة ليس ضعفًا - تواصل نيوز, اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 08:52 مساءً

















0 تعليق