هل لا تزال خطة ترامب لقطاع غزة صالحة للتطبيق؟ - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل لا تزال خطة ترامب لقطاع غزة صالحة للتطبيق؟ - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 05:17 مساءً

ما هي الآليات التي اعتمدها المسؤولون الأميركيون لتفعيل خطة النقاط العشرين لإنهاء الحرب على غزة ووضعها على طريق النهاية؟ ما هي التحديات الجوهرية التي عليهم تجاوزها لتسريع التنفيذ وتحقيق أهداف الرئيس ترامب؟ عن ذلك يجيب الباحث الدائم والعامل على مدى عشرين سنة على عملية السلام في الشرق الأوسط من مواقع في الإدارات الأميركية دنيس روس، والباحث ديفيد ماكوفسكي فيقولان: جرياً على عادة إدارة ترامب لم يشكل فريقاً كبيراً يضم مختلف الوكالات الحكومية عند الإعلان عن خطة السلام لأول مرة.

تولى التنفيذ بدلاً من ذلك فريق صغير شديد الحماس يرتبط بـ جاريد كوشنر المبعوث الشخصي للرئيس وصهره. صممت آليتان لتنفيذ العناصر الأساسية الواردة في النقاط العشرين. أولاهما مركز التنفيذ المدني العسكري الذي أنشأه الجيش الأميركي ويديره من مدينة "كريات غاب" جنوب إسرائيل. تغير اسمه لاحقا ليصبح المركز الدولي لدعم غزة. وهو يضم اليوم ممثلين عن 24 دولة بينها مصر والأردن والمغرب والإمارات العربية المتحدة. تتنوع مهماته بين تسهيل دخول الإغاثة الإنسانية ووضع خطط لإزالة الركام والذخائر غير المنفجرة وإعداد خطوات لاستئناف التعليم والتجارة وسائر الأنشطة المدنية. كما يراقب وقف إطلاق النار ويشرف على كل ما يدخل غزة من مواد، ويتولى إدارة الأزمات لاحتواء أي توتر بسرعة.

أراد الرئيس ترامب أن تكون هذه المهمة بقيادة عسكرية، وبدا أنه يثق بالقيادة المركزية الأميركية أكثر من ثقته بالسلك الديبلوماسي الأميركي. حققت هذه الآلية نجاحات مبكرة لاسيما في استئناف المساعدات الإنسانية والنشاط التجاري. وتولت كل دولة ممثلة في مركز التنسيق المدني العسكري إعداد خطط عمل يديرها التكنوقراط الفلسطينيون في اللجنة الوطنية لإدارة غزة، حتى تتمكن هذه اللجنة من مباشرة عملها فور وصولها إلى غزة. لكن اللجنة لم تصل بعد ومازالت عالقة في القاهرة.

صحيح أن أعضاء اللجنة الوطنية لإدارة غزة يستفيدون جيداً من كل ما أنجز من أعمال تحضيرية حتى الآن، غير أن الآمال التي بعثها مركز التنسيق المدني والعسكري والمركز الدولي لدعم غزة في البداية تراجعت. سبب ذلك طول الوقت الذي تستغرقه السلطات لإدخال اللجنة الوطنية لإدارة غزة والشرطة الفلسطينية وقوة الاستقرار الدولي إلى غزة. فالحماسة والإحساس بالإلحاح اللذين لمسهما كاتبا المقال خلال زيارة مركز التنسيق المدني العسكري مطلع العام الجاري خفتا بوضوح بسبب التأخير المستمر في نزع سلاح حماس. وهو شرط مسبق لإعادة الإعمار وإقامة حكم جديد في غزة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق