ضغوط على موتسيبي تفتح باب المنافسة على رئاسة الكاف وإيتو يترقب - تواصل نيوز

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ضغوط على موتسيبي تفتح باب المنافسة على رئاسة الكاف وإيتو يترقب - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 10:08 مساءً

تتصاعد الضغوط على الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، وسط خلافات بشأن إدارة الملفات التنظيمية والتجارية داخل الاتحاد، وتزايد التكهنات حول هوية خليفته المحتمل، مع بروز الكاميروني صامويل إيتو ضمن الأسماء المطروحة للمنافسة على المنصب خلال المرحلة المقبلة.

 

وبحسب صحيفة «ذا جارديان» البريطانية، تجدد الجدل حول مستقبل موتسيبي عقب تراجعه عن قرار إقامة كأس الأمم الأفريقية كل أربع سنوات، والعودة إلى تنظيمها كل عامين، بعد نحو عشرة أشهر من اعتماد النظام السابق، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن آليات اتخاذ القرارات ومدى التشاور مع الاتحادات الوطنية.

 

وأفاد التقرير بأن عدداً من رؤساء الاتحادات الأفريقية فوجئوا بالتغيير دون مشاورات مسبقة كافية، فيما يُنتظر عرض التحول على اللجنة التنفيذية للاتحاد خلال اجتماعها المقبل في أبيدجان، وسط ترقب لتداعياته على مستقبل البطولة ومصادر إيرادات «كاف».

 

ويبرز صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي، ضمن الأسماء المحتمل دخولها سباق خلافة موتسيبي، إلى جانب الموريتاني أحمد يحيى، والإيفواري ياسين إدريس ديالو، وسليمان وابيري، رئيس اتحاد جيبوتي وعضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

 

وأشار التقرير إلى أن المنافسة المحتملة لا تزال في مرحلة التكهنات والتحركات خلف الكواليس، مع عدم استبعاد ظهور أسماء أخرى، خصوصاً من دول الجنوب الأفريقي، إذا تحولت الخلافات الحالية إلى تحركات انتخابية رسمية.

 

ويُعد موقف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أحد العوامل المؤثرة في حسابات المرحلة المقبلة، بالنظر إلى علاقاته مع الاتحادات الأفريقية. وكان موتسيبي قد أعلن عدم نيته الترشح لولاية ثالثة بعد انتهاء ولايته الحالية في 2029، كما تعهد بدعم إعادة انتخاب إنفانتينو، مشيراً إلى وجود توافق أفريقي واسع بشأن ذلك، رغم أن التقرير تحدث عن احتمال وجود اتحادات قد تتخذ موقفاً مغايراً.

 

وتطرق التقرير إلى توتر سابق في العلاقة بين موتسيبي وإنفانتينو، على خلفية السماح للحكم الصومالي عمر أرتان بإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبية في أغسطس الماضي، رغم رفض السلطات الأمريكية السماح له بدخول الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026. وأشار إلى تحسن نسبي لاحق في العلاقة بين الطرفين، بالتزامن مع تحركات لتعزيز الدعم داخل القارة قبل الانتخابات المقبلة.

 

وفي موازاة الجدل بشأن القيادة، تعهد موتسيبي بزيادة المخصصات المالية السنوية لكل اتحاد عضو إلى نحو 700 ألف دولار، بزيادة قدرها 500 ألف دولار عن المخصصات السابقة، وفقاً للتقرير.

 

كما أشار إلى رفع المقابل المالي لأعضاء اللجنة التنفيذية عن حضور الاجتماعات من 150 إلى 350 دولاراً، واستحداث مكافأة سنوية تبلغ نحو 8 آلاف دولار لكل عضو.

 

وتأتي هذه التعهدات وسط تحديات مالية وتجارية تواجه الاتحاد، مع اقتراب انتهاء عقد الحقوق التلفزيونية المبرم مع شركة «آي إم جي» عقب كأس الأمم الأفريقية 2027، إلى جانب استمرار المفاوضات بشأن حقوق بث النسخ المقبلة، دون إعلان الجهة التي ستؤول إليها الحقوق.

 

كما يواجه «كاف» تساؤلات بشأن جاهزية كينيا وتنزانيا وأوغندا لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2027 في موعدها المقرر خلال يونيو ويوليو، مع تداول احتمالات تأجيل البطولة إلى نهاية العام، وهو ما قد يفرض تحديات إضافية على الأندية الأوروبية وجداول مسابقاتها.

 

وتتداخل هذه الملفات التنظيمية والمالية مع مستقبل القيادة داخل الاتحاد الأفريقي، في وقت تترقب فيه الأوساط الرياضية اجتماع اللجنة التنفيذية في أبيدجان وما قد يسفر عنه بشأن نظام إقامة البطولة، بينما تظل المنافسة على خلافة موتسيبي احتمالاً مطروحاً، دون إعلان رسمي عن انطلاق سباق انتخابي جديد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق