نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النوم والرياضة والهوايات.. خطوات بسيطة لاستعادة الطاقة ومواجهة كآبة الخريف - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:29 مساءً
أكدت أزاليا زيناتولينا، الأستاذة المشاركة بكلية علم النفس المتطرف في جامعة موسكو لعلم النفس والتربية، أن الحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة النشاط البدني، وتخصيص وقت للهوايات والأنشطة الممتعة، من الوسائل التي قد تساعد على استعادة الطاقة وتحسين الحالة المزاجية ومواجهة ما يُعرف بـ«كآبة الخريف»، خاصة في بيئة العمل.
وأوضحت زيناتولينا أن تغير الحالة النفسية والشعور بالإرهاق مع تغير الفصول قد يؤثران في نشاط الموظفين وقدرتهم على أداء مهامهم اليومية، مشيرة إلى أهمية تبني عادات صحية بسيطة تساعد على تعزيز الشعور بالراحة والحيوية.
النوم والنشاط البدني لتعزيز الصحة النفسية
وقالت الأخصائية إن النوم الجيد وممارسة الرياضة يمثلان من أبسط الخطوات التي يمكن أن تسهم في استعادة النشاط وتحسين الشعور بالراحة، مؤكدة أهمية إدراج الهوايات والأنشطة المحببة ضمن الروتين اليومي، حتى إن كانت بسيطة ولا تتطلب وقتاً أو جهداً كبيرين.
وأضافت أن تخصيص وقت للأنشطة الممتعة قد يساعد على تخفيف الضغوط اليومية وتحقيق قدر من التوازن بين متطلبات العمل والحياة الشخصية.
لكنها شددت على ضرورة عدم تجاهل استمرار التعب أو تراجع الحالة النفسية، موضحة أن عدم التحسن رغم اتباع هذه التدابير يستدعي استشارة الطبيب لتحديد الأسباب المحتملة.
متى يصبح التعب مؤشراً إلى مشكلة صحية؟
وحذرت زيناتولينا من افتراض أن جميع حالات الإرهاق أو انخفاض المزاج ترتبط بتغير الفصول أو ضغوط العمل، إذ قد تكون وراءها أسباب صحية تحتاج إلى تقييم متخصص، مثل اضطرابات الهرمونات أو نقص بعض الفيتامينات.
وأكدت أن مراجعة الطبيب تساعد على تحديد السبب الفعلي للأعراض، بدلاً من الاكتفاء بمحاولات تحسين نمط الحياة عندما لا تحقق النتائج المرجوة.
ومن الناحية الصحية، فإن استمرار الحزن أو فقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة أو اضطرابات النوم والطاقة قد يستدعي تقييماً مهنياً، خصوصاً إذا بدأت هذه الأعراض تؤثر في الحياة اليومية. كما أن الاكتئاب حالة صحية تختلف عن التقلبات المزاجية الموسمية العابرة، ولا يمكن تشخيصه اعتماداً على الشعور بالتعب وحده.
بيئة العمل مسؤولية مشتركة
ولفتت الأخصائية إلى أهمية دور الإدارة في توفير بيئة عمل إيجابية تراعي الحالة النفسية للموظفين، مشيرة إلى ضرورة الانتباه إلى التغيرات التي قد تطرأ على سلوك الموظف أو مستوى أدائه، والتعامل معها في الوقت المناسب.
وأوضحت أن تجاهل هذه التغيرات قد يؤدي تدريجياً إلى تراجع القدرة على أداء المهام الوظيفية، ما يجعل الاهتمام بالصحة النفسية جزءاً مهماً من الحفاظ على كفاءة العمل واستمراريته.
كما شددت على أهمية احترام الحدود الشخصية، موضحة أن الفرد ليس مطالباً بتحمل مشكلات الآخرين على حساب صحته النفسية وراحته، وأن الحفاظ على التوازن بين مساعدة الآخرين والعناية بالذات يعد أمراً ضرورياً.
عادات يومية تساعد على استعادة التوازن
وتبرز هذه النصائح أهمية الاهتمام بالنوم المنتظم، والحركة اليومية، وممارسة الأنشطة المحببة، إلى جانب مراعاة الضغوط النفسية في مكان العمل.
ومع ذلك، تبقى هذه التدابير وسائل مساعدة وليست بديلاً عن الرعاية الطبية عند استمرار الأعراض أو تفاقمها. فالتعرف المبكر إلى أسباب الإرهاق وتراجع المزاج، والحصول على الدعم المناسب، قد يساعدان على تحسين جودة الحياة والحفاظ على الصحة النفسية والجسدية.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : النوم والرياضة والهوايات.. خطوات بسيطة لاستعادة الطاقة ومواجهة كآبة الخريف - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:29 مساءً













0 تعليق