نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من التهاب الكبد إلى فيروس الورم الحليمي.. عدوى قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:39 مساءً
حذّر أخصائيو أورام من ارتباط بعض الأمراض المعدية بزيادة خطر الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مؤكدين أن بعض الفيروسات والالتهابات المزمنة قد تؤدي دوراً في تطور الأورام، سواء من خلال علاقة مباشرة ومثبتة أو عبر زيادة احتمالات الإصابة على المدى الطويل.
وأوضح الدكتور يفغيني تشيريموشكين، أخصائي الأورام، أن أبرز الأمثلة على هذه العلاقة تتمثل في التهاب الكبد الفيروسي المزمن وسرطان الكبد، إلى جانب فيروس الورم الحليمي البشري الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بسرطان عنق الرحم.
فيروسات ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان
وأشار الطبيب إلى أن بعض العدوى الفيروسية المزمنة قد تسهم في تطور أنواع معينة من الأورام، موضحاً أن قوة العلاقة تختلف باختلاف الفيروس ونوع السرطان والعوامل الصحية المصاحبة.
ومن أبرز أنواع العدوى المرتبطة بالسرطان:
التهاب الكبد الفيروسي B وC: قد تؤدي العدوى المزمنة إلى التهاب الكبد وتلف أنسجته، ما يزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد.
فيروس الورم الحليمي البشري (HPV): ترتبط بعض أنواعه عالية الخطورة بسرطان عنق الرحم، كما يمكن أن تسبب أنواعاً أخرى من السرطان، منها بعض أورام الشرج والبلعوم الفموي.
بعض الفيروسات والالتهابات المزمنة: ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأورام معينة، ومنها بعض أنواع الأورام اللمفاوية، وفقاً لطبيعة العدوى وحالة الجهاز المناعي.
وأكد تشيريموشكين أن العلاقة بين العدوى والسرطان ليست واحدة في جميع الحالات، فبعض الفيروسات ترتبط ارتباطاً سببياً واضحاً بأورام محددة، بينما قد تكون العدوى في حالات أخرى أحد عوامل الخطر ضمن مجموعة من العوامل المتداخلة.
هل يمكن أن تؤدي الالتهابات المزمنة إلى أورام الدماغ؟
ولفت الطبيب إلى أن الالتهابات المزمنة وبعض أنواع العدوى الفيروسية قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض الأورام اللمفاوية وأورام أخرى، إلا أن طبيعة العلاقة تختلف من مرض إلى آخر.
ومن المهم التمييز بين الارتباط الإحصائي والسببية المباشرة، فوجود عدوى لا يعني بالضرورة أن الشخص سيصاب بالسرطان، كما أن معظم حالات العدوى لا تؤدي إلى تطور الأورام.
وتتأثر احتمالات الإصابة بعوامل متعددة، من بينها نوع الفيروس، ومدة استمرار العدوى، وكفاءة الجهاز المناعي، والعوامل الوراثية والبيئية.
التدخين والنظام الغذائي والتعرض للشمس
إلى جانب العدوى، أشار الطبيب إلى أهمية العوامل المرتبطة بنمط الحياة في التأثير على خطر الإصابة بالسرطان، وفي مقدمتها التدخين والنظام الغذائي والتعرض للأشعة فوق البنفسجية.
ويُعد التدخين من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الرئة وأجزاء أخرى من الجهاز التنفسي، كما يرتبط بسرطانات في الجهاز الهضمي، بما فيها سرطانات الفم والمريء والمعدة والبنكرياس والقولون والمستقيم.
أما سرطان المعدة، فتشمل عوامل الخطر المعروفة للإصابة به العدوى المزمنة ببكتيريا الملوية البوابية، والإفراط في تناول الأطعمة المحفوظة بكميات كبيرة من الملح، إلى جانب عوامل أخرى. ولا تُعد الأطعمة الحارة أو الحمضية وحدها سبباً مثبتاً للإصابة بالسرطان، رغم أنها قد تزيد أعراض تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص.
كذلك، يؤدي التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية الناتجة عن أشعة الشمس أو أجهزة التسمير إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، ما يجعل الحماية من الشمس من التدابير المهمة للحد من هذا الخطر.
الوقاية والكشف المبكر يقللان المخاطر
وتؤكد المعارف الطبية أن الحد من بعض أنواع العدوى يمكن أن يسهم في الوقاية من السرطان، من خلال التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد B، وإجراء الفحوص المناسبة للكشف عن العدوى المزمنة وعلاجها عند الحاجة.
كما تشمل تدابير الوقاية الإقلاع عن التدخين، والحد من التعرض المفرط للشمس، واتباع نظام غذائي متوازن، والالتزام ببرامج الفحص والكشف المبكر الموصى بها بحسب العمر وعوامل الخطر.
ويشدد المختصون على أن الإصابة بعدوى مرتبطة بالسرطان لا تعني حتمية تطور المرض، لكنها قد تستدعي المتابعة الطبية المناسبة. فالتعرف إلى عوامل الخطر والتعامل معها مبكراً يتيحان فرصاً أفضل للوقاية وتقليل احتمالات الإصابة ببعض أنواع الأورام.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : من التهاب الكبد إلى فيروس الورم الحليمي.. عدوى قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:39 مساءً













0 تعليق