يبدأ اليوم.. مهرجان صحراوي جديد يركز على الكثبان والتراث العُماني - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
يبدأ اليوم.. مهرجان صحراوي جديد يركز على الكثبان والتراث العُماني - تواصل نيوز, اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 02:16 مساءً

تنطلق اليوم الخميس 22 أكتوبر فعاليات «شتاء البريمي – ولاية السنينة»، في مهرجان سياحي وترفيهي جديد يستثمر الطبيعة الصحراوية للمحافظة ويضع الكثبان الرملية الذهبية والتراث العُماني في قلب تجربة تمتد على مدار ثلاثة أيام.

ويستمر المهرجان حتى السبت 24 أكتوبر في ولاية السنينة بمحافظة البريمي، مستهدفًا سكان المحافظة والزوار من خارجها عبر برنامج يجمع الثقافة والتراث والفنون والترفيه والمنتجات المحلية، بالتزامن مع اعتدال الأجواء الذي يجعل الفترة المقبلة من أنسب مواسم اكتشاف المناطق الصحراوية في شمال غرب سلطنة عُمان.

الكثبان الذهبية في قلب المهرجان

يعتمد «شتاء البريمي» بصورة أساسية على المقومات الطبيعية لولاية السنينة، وعلى رأسها المشاهد الصحراوية الواسعة والكثبان الرملية الذهبية.

ويأتي المهرجان ضمن جهود إبراز السنينة كوجهة سياحية قادرة على جذب الزائر بعيدًا عن المدن الرئيسية، مع تحويل البيئة الصحراوية نفسها إلى جزء أساسي من تجربة الرحلة وليس مجرد خلفية للفعاليات.

وتتميز محافظة البريمي عمومًا بتنوع تضاريسها بين الجبال والصحارى والسهول، فيما تصبح الأجواء أكثر اعتدالًا خلال الشتاء مقارنة بحرارة أشهر الصيف.

التراث العُماني حاضر في التجربة

يخصص المهرجان مساحة كبيرة لتعريف الزوار بالتراث العُماني من خلال الفنون التقليدية والمنتجات المحلية والمأكولات الشعبية.

وتندرج هذه الأنشطة ضمن برنامج ثقافي وتراثي وفني وترفيهي يستهدف فئات عمرية مختلفة، بما يسمح للعائلات بقضاء وقت داخل موقع الفعالية إلى جانب التعرف على جوانب من هوية المنطقة وثقافتها.

ولا يقتصر الهدف على تنظيم حدث ترفيهي قصير، إذ تسعى الفعالية إلى ترسيخ حضور السنينة داخل أجندة المهرجانات والفعاليات السياحية في محافظة البريمي.

فرصة للمشروعات الصغيرة والأسر المنتجة

يشكل دعم الأسر المنتجة وأصحاب المشروعات الصغيرة أحد المحاور الرئيسية للمهرجان، إذ توفر الفعالية لهم مساحات مؤقتة لعرض وتسويق منتجاتهم مباشرة أمام الزوار.

ويمنح ذلك المسافر فرصة شراء منتجات محلية وتجربة مأكولات تقليدية، وفي الوقت نفسه يساعد على توجيه جزء من الإنفاق السياحي مباشرة إلى المجتمع المحلي.

كما يستهدف المهرجان تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية وجذب زوار من داخل محافظة البريمي وخارجها، بما يجعل الفعالية جزءًا من جهود توسيع الأثر الاقتصادي للسياحة.

البريمي ليست صحراء فقط

ورغم أن مهرجان السنينة يركز على البيئة الصحراوية، فإن محافظة البريمي تقدم تنوعًا أكبر لمن يرغب في تمديد الرحلة.

فالمنطقة تضم جبال الحجر الغربي وسهولًا وواحات وعددًا من القلاع والمواقع التاريخية، ومن أبرزها حصن الحلة وحصن الخندق ومواقع أثرية تعكس تاريخ المنطقة وأهميتها التجارية القديمة.

كما تضم المحافظة عددًا من الأفلاج والقرى الزراعية، ما يتيح بناء برنامج يجمع الصحراء بالتراث والطبيعة خلال رحلة واحدة.

ثلاثة أيام لإضافة السنينة إلى خريطة الرحلات الشتوية

يستمر «شتاء البريمي – ولاية السنينة» من اليوم 22 أكتوبر وحتى 24 أكتوبر، ليقدم نافذة قصيرة أمام المسافرين الراغبين في اكتشاف جانب مختلف من سلطنة عُمان خلال بداية الموسم الشتوي.

ومن خلال الجمع بين الكثبان الرملية والفعاليات الثقافية والحرف والمأكولات والمشروعات المحلية، تحاول السنينة تقديم نفسها كوجهة يمكن زيارتها من أجل التجربة نفسها، لا كمحطة عابرة.

ويأتي المهرجان في توقيت مناسب لبدء موسم الرحلات البرية والصحراوية في السلطنة، ليضيف البريمي فعالية جديدة إلى خريطة السفر الخريفي والشتوي في عُمان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق