نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في ذكرى رحيل حكمت وهبي.. إحياء "تمارا" بصوت نجله جاد وMoodZika - تواصل نيوز, اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 01:06 مساءً
في العشرين من أيلول/سبتمبر، لا تستعيد الذاكرة الإعلامية والفنية مجرد ذكرى عابرة، بل تقف أمام 34 عاماً على رحيل الإعلامي والفنان الاستثنائي حكمت وهبي، الذي كسر جمود الإذاعة العربية، وترك بصمةً وجدانية لا تُنسى بأغنيته الشهيرة "تمارا".
واليوم، لا تمر الذكرى كأي عام، بل تشهد انطلاقة موسيقية جريئة تعيد هذه الأيقونة إلى الحياة، بصوت ابنه الإعلامي جاد وهبي، وبرؤيةٍ إنتاجية معاصرة من مشروع MoodZika.
MoodZika... حين يتحدث الماضي بلغة الحاضر
اختار مشروع MoodZika أن تكون انطلاقته عبر إعادة إحياء "تمارا"، في خطوة يصفها لـ"النهار" مؤسِّسه باسم سعيد، بأنها إعلان واضح لهويتهم الموسيقية. الفكرة الأساسية لا تعتمد على تحويل التراث إلى قطعة متحفية أو استنساخه كما هو، بل على إيجاد مساحة تفاعل بين الذاكرة الموسيقية واللغة التي يسمعها الجيل الجديد.
وأوضح أن التحدي الأكبر تمثل في الحفاظ على هوية "تمارا" وروحها الأصلية، مع ضخ طاقة حركية جديدة فيها. ولتحقيق ذلك، اعتمد التوزيع الجديد على مزيجٍ غني من موسيقى الجاز الخفيف والإيقاعات اللاتينية، مع حضور بارز لآلات النفخ.
وأشار إلى أن التجديد لم يقف هنا، بل تضمن العمل مفاجأة موسيقية بدمج مقطع "راب"، ليس لمجرد اللحاق بالموضة، بل لتوظيف أداة تعبير حديثة يتفاعل معها الشباب، لتكون الأغنية جسراً حقيقياً ومسموعاً بين زمنين.
جاد حكمت وهبي (سوشيال ميديا)
جاد وهبي... إرث الأب بنسخة "مُحدّثة"
ما يمنح هذا العمل ثقله العاطفي والرمزي هو مشاركة جاد حكمت وهبي في أداء أغنية والده. الأمر هنا يتجاوز فكرة إعادة التوزيع (Cover) ليصبح "حواراً موسيقياً" بين الأب والابن. جاد لا يحاول استنساخ صوت والده، بل يقدم الأغنية من موقعه، بينما تظل روح الأب حاضرة في عمق العمل.
وفي تصريح عفوي وخاص يصف فيه ما الذي تبقى لديه من حكمت وهبي، قال جاد: "شيء من الصوت والمهنة، أي العمل في المجال ذاته. والقليل من سرعة البديهة، مع قليل من المهنية، وقليل من الثقافة، هكذا يقول الناس. لذلك، تبقى الكثير من الأشياء، ولكنها الآن مُحَدَّثة (Updated) لتشبه هذا الزمن بشكل أكبر".












0 تعليق