نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أحمد خالد توفيق شخصية معرض زايد للكتاب… دورة بعنوان "جيل يقرأ" - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 11:30 صباحاً
اختارت اللجنة العليا لمعرض مدينة الشيخ زايد للكتاب الكاتب المصري الراحل أحمد خالد توفيق شخصية دورته الثانية عشرة، التي تُقام تحت شعار "جيل.. يقرأ"، وتمتدّ من 1 إلى 11 تشرين الأول/أكتوبر، ببرنامج يجمع الندوات واللقاءات المفتوحة والأنشطة المخصّصة للأطفال.
يضع الاختيار علاقة الكاتب بالقرّاء الشباب في صلب الدورة الجديدة. وبحسب صحيفة "الشروق"، ربط الناشر عادل المصري هذا التكريم بإسهام توفيق في تشجيع الشباب على القراءة، فيما أشار مدير المعرض، الناشر محمود عبدالنبي، إلى العمل على تقديم دورة مختلفة في مسيرة الحدث الثقافي بمدينة الشيخ زايد في محافظة الجيزة.
من أحمد خالد توفيق إلى صنّاع محتوى الكتب
يخصّص البرنامج لقاءً لمناقشة مشروع أحمد خالد توفيق وأثره في القرّاء، بمشاركة الكاتبة نوال مصطفى في 4 تشرين الأول. وفي اليوم التالي، ينتقل النقاش إلى تقديم الكتب عبر المنصّات الرقمية، مع ندوة "جيل يقرأ مع البوكتيوبرز"، بمشاركة فيرنا سامح وياسين رفيق وسارة إبراهيم، لتسليط الضوء على دور صنّاع المحتوى المتخصّصين في الكتب في الوصول إلى جمهور جديد.
الكاتب والروائي المصري الراحل أحمد خالد توفيق. (الوطن)
كما يستضيف المعرض الفنانين إيهاب فهمي ومحمد خميس والروائي أسامة الشاذلي في لقاءات مفتوحة مع الجمهور، إلى جانب مناقشات للكتب وندوات تتناول موضوعات منها أخلاقيات الذكاء الاصطناعي ورحلة المرأة عبر التاريخ.
أنشطة للأطفال ومسابقة للخط العربي
إلى جانب البرنامج الأدبي والفكري، تتضمّن الدورة أنشطة للأطفال، وتشهد إطلاق مسابقة زايد الأولى للخط العربي، بمشاركة الهواة والمحترفين ضمن فئتين عمريتين.
وتتيح المسابقة للمواهب من عمر 15 إلى 20 عاماً المشاركة في فئة الهواة، وتخصّص الفئة الثانية للمحترفين فوق العشرين. ويتأهّل خمسة مشاركين من كل فئة إلى مرحلة نهائية تُقام أمام الجمهور، يكتب خلالها المتنافسون عبارة موحّدة، كلّ بأسلوبه والخطّ الذي يختاره، قبل إعلان الفائزين وتكريمهم.
مجسّم للكاتب المصري الراحل أحمد خالد توفيق وسط إصداراته في أحد معارض الكتاب. (فيتو)
كاتب جمع الطبّ بالأدب
وُلد أحمد خالد توفيق عام 1962 في طنطا، وجمع بين عمله في الطبّ والكتابة الأدبية، قبل رحيله عام 2018. ارتبط اسمه بسلسلة "ما وراء الطبيعة"، وبأعمال مزجت الخيال والرعب وأسئلة المجتمع، ووجد فيها قرّاء شباب مدخلاً إلى عالم الكتب.
ومن أبرز رواياته "يوتوبيا"، الصادرة عام 2008، التي رسم فيها مستقبلاً متخيّلاً يتّسع فيه الانقسام بين الأثرياء والفقراء. ويعيد اختياره شخصيةً للمعرض تسليط الضوء على تجربته وعلاقته بالقرّاء، ضمن دورة تجعل استقطاب الأجيال الجديدة إلى القراءة محوراً لبرنامجها.










0 تعليق