نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بين نخيل الواحة.. سوق تمور العلا يقدم تجربة سياحية مختلفة حتى 24 أكتوبر - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 12:41 مساءً
تتحول بساتين النخيل في العلا خلال الأسابيع المقبلة إلى تجربة سياحية ترتبط مباشرة بأحد أقدم محاصيل الواحة، مع استمرار «سوق مزارعي تمور العلا» حتى 24 أكتوبر 2026، حيث يستطيع الزائر تذوق أصناف محلية ولقاء المزارعين واكتشاف منتجات ووصفات تعتمد على التمور وسط البيئة الزراعية التاريخية للمنطقة.
ويستقبل السوق الزوار من جميع الأعمار يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، من الساعة الخامسة مساءً وحتى الحادية عشرة ليلًا، ليقدم تجربة مختلفة عن زيارة المواقع الأثرية المعتادة في العلا، تجمع بين الطعام والتراث والحرف والأنشطة العائلية في قلب الواحة.
السوق يستقبل الزوار يومي الجمعة والسبت
بدأ موسم سوق مزارعي تمور العلا في 10 سبتمبر ويستمر حتى 24 أكتوبر، لكنه لا يعمل يوميًا؛ إذ تفتح التجربة أمام الزوار مساء كل جمعة وسبت فقط.
وتقام الفعاليات بين بساتين النخيل التراثية، ما يسمح للزائر بالتعرف إلى الجانب الزراعي من العلا عن قرب، بدل التعامل مع التمور باعتبارها منتجًا معروضًا للبيع فقط.
وتتضمن التجربة أكشاكًا للمزارعين والمنتجين المحليين، إلى جانب أنشطة ثقافية وترفيهية وتجارب حسية وعروض حية لبعض الحرف والممارسات الزراعية المرتبطة بالواحة.
«الذهب الأسود» ونكهة البرني
تمنح الزيارة فرصة لتذوق عدة أنواع من تمور العلا، وفي مقدمتها تمر البرني الذي يعد من أشهر أصناف المنطقة ويتميز بمذاقه الحلو والغني.
وتشير منصة «اكتشف العلا» الرسمية إلى أن الواحة تنتج أصنافًا متعددة تشمل أيضًا المبروم والمشروك والحلوة والعنبرة والمجهول، فيما توصف التمور محليًا بأنها من الكنوز الزراعية التي ارتبطت بحياة سكان المنطقة لقرون.
ويمكن للزوار خلال السوق مقابلة بعض المزارعين والاستماع إلى قصص المحصول وطرق العناية بالنخيل، إلى جانب استكشاف منتجات تجمع بين الوصفات التقليدية واستخدامات أكثر حداثة للتمر.
أكثر من مليوني نخلة في العلا
لا يأتي الاهتمام بالتمور في العلا من فراغ، إذ تضم الواحة أكثر من مليوني نخلة، تنتج سنويًا أكثر من 90 ألف طن من الأصناف المختلفة.
وساعدت المياه الجوفية التي تغذي الواحة منذ آلاف السنين في تكوين بيئة زراعية استمرت عبر حضارات متعاقبة، بينما وفر النخيل الغذاء والظل ومواد تستخدم في الحياة اليومية.
ولا تزال مكانة التمور التاريخية حاضرة في المواقع الأثرية بالمنطقة، إذ تظهر إشارات إليها ضمن نقوش وصلوات قديمة في جبل عِكمة تعود إلى الألفية الأولى قبل الميلاد.
الحرف والطعام جزء من التجربة
لا يقتصر البرنامج على شراء التمور أو تذوقها، إذ يقدم السوق عروضًا حية مرتبطة بالحرف الزراعية، إلى جانب أنشطة ثقافية وترفيه مناسب للعائلات.
كما تمنح التجربة الزائر فرصة للتعرف إلى استخدام أجزاء النخلة بعيدًا عن الثمار، إذ استخدمت تقليديًا في صناعة الحبال والسلال والأثاث والحواجز والمظلات وبعض قطع الزينة والحرف اليدوية.
ويمتد حضور التمر إلى مطاعم العلا أيضًا، مع استخدامه في أطباق مالحة وحلوة بطرق معاصرة، من كعكات التمر إلى الحلويات المحلية ووصفات تجمعه بالجبن والبرتقال.
تجربة يمكن إضافتها إلى رحلة العلا في أكتوبر
بالنسبة لمن يزور العلا خلال الأسابيع المقبلة، يوفر سوق التمور نشاطًا مسائيًا يمكن دمجه مع برنامج زيارة المواقع الأثرية والطبيعية نهارًا، خاصة أن ساعات التشغيل تبدأ في الخامسة مساءً.
ويبقى التوقيت مهمًا عند التخطيط؛ فالسوق متاح يومي الجمعة والسبت فقط، وتنتهي نسخته الحالية في 24 أكتوبر. لذلك يُنصح بالتحقق من المعلومات الرسمية قبل الزيارة في حال طرأ أي تعديل على مواعيد التشغيل أو البرنامج.
وبين المواقع الأثرية والمناظر الصحراوية التي تشتهر بها العلا، يقدم موسم التمور جانبًا آخر من هوية الوجهة؛ تجربة ترتبط بالأرض والمزارعين وطعام المنطقة، وتسمح للزائر بالدخول إلى الواحة باعتبارها بيئة حية ما زالت تنتج وتحافظ على تقاليدها حتى اليوم.











0 تعليق