التضخم في منطقة اليورو يرتفع إلى 3.8% مسجلاً أعلى مستوى في 3 سنوات - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
التضخم في منطقة اليورو يرتفع إلى 3.8% مسجلاً أعلى مستوى في 3 سنوات - تواصل نيوز, اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 03:48 مساءً

عادت الأسعار في منطقة اليورو إلى التسارع، إذ ارتفع معدل التضخم السنوي إلى 3.8% خلال أيلول/سبتمبر، مقابل 3.2% في آب/أغسطس، ليبلغ أعلى مستوى له منذ 3 سنوات، بحسب بيان أصدره مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات" في 2 تشرين الأول/أكتوبر.

تصدّرت أسعار الطاقة قائمة المكونات الأسرع ارتفاعاً، مسجلة زيادة سنوية بنسبة 18.8%، بعدما كانت 14.3% في الشهر السابق، وفق المكتب. يعني ذلك تسارعاً بنحو 4.5 نقطة مئوية خلال شهر واحد في البند الذي يمس الإنفاق اليومي للأسر مباشرة، إذ يشمل أسعار الوقود والكهرباء والغاز. كما يبلغ هذا المعدل نحو 5 أضعاف المعدل العام للتضخم.

ما معنى هذه الأرقام عملياً؟ يقيس التضخم السنوي تغيّر الأسعار مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق. بعبارة أبسط، ما كان سعره 100 يورو قبل عام بات يكلّف اليوم في المتوسط نحو 103.8 يورو. أما الانتقال من 3.2% إلى 3.8% فيعادل ارتفاعاً بمقدار 0.6 نقطة مئوية. بمعنى آخر، صارت وتيرة الغلاء نفسها أسرع، لا مستوى الأسعار فحسب. غير أن هذا المتوسط يخفي تفاوتاً كبيراً بين بند وآخر.

 

هل اتسع الغلاء ليشمل بقية السلع؟

 

لم تتحرك بقية المكونات بالسرعة ذاتها. فقد ارتفع معدل التضخم في قطاع الخدمات، الذي يضم بنوداً مثل الإيجارات والنقل والمطاعم، إلى 3.2%، بينما صعد في الأغذية إلى 1.4%، بحسب يوروستات، ما يضع الغذاء بين أبطأ البنود ارتفاعاً هذا الشهر.

في المقابل، شهدت أسعار السلع الصناعية غير المرتبطة بالطاقة، أي السلع المصنّعة مثل الملابس والأجهزة المنزلية والسيارات، تباطؤاً طفيفاً، إذ سجلت ارتفاعاً بنسبة 1.1%، بانخفاض قدره 0.1 نقطة مئوية عن الشهر السابق، وفق المكتب نفسه.

تُظهر هذه الصورة أن الارتفاع الأخير لم يتوزع بالتساوي على سلة الاستهلاك، أي مجموعة السلع والخدمات التي يُقاس على أساسها التضخم. فالفجوة واسعة بين تسارع أسعار الطاقة من جهة، والزيادات المحدودة في الغذاء والسلع الصناعية من جهة أخرى، بينما تقف الخدمات في منطقة وسطى بينهما.

 

التضخم الأساسي يتحرك بخطوات محدودة

 

يتابع الاقتصاديون عن كثب ما يُعرف بالتضخم الأساسي، وهو مقياس يستبعد أسعار الطاقة والغذاء لأنها الأكثر تقلباً، بهدف رصد الاتجاه الأعمق للأسعار بعيداً عن الصدمات المؤقتة. وبحسب يوروستات، ارتفع هذا المؤشر إلى 2.5% في أيلول/سبتمبر، بزيادة 0.1 نقطة مئوية مقارنة بآب/أغسطس.

تكشف المسافة بين المعدل العام عند 3.8% والتضخم الأساسي عند 2.5% حجم الدور الذي تؤديه الطاقة في الارتفاع الحالي، إذ يصل الفارق بين المقياسين إلى 1.3 نقطة مئوية. فلو استُبعدت أسعارها مع الغذاء، لبدا المشهد أكثر هدوءاً مما يوحي به الرقم الرئيسي، رغم أن المؤشر الأساسي نفسه لم يتوقف عن الصعود.

بذلك تبقى أسعار الطاقة العامل الأهم في قراءة اتجاه التضخم داخل منطقة اليورو خلال الأشهر المقبلة، فيما يبقى التضخم الأساسي المقياس الذي يكشف ما إذا كانت الضغوط بدأت تمتد إلى بقية السلع والخدمات.

 

خمس حقائق رئيسية:

 

1. ارتفع التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 3.8% في أيلول/سبتمبر من 3.2% في آب/أغسطس، وهو أعلى مستوى منذ 3 سنوات.
2. سجلت أسعار الطاقة أعلى معدل ارتفاع بين المكونات عند 18.8%، مقابل 14.3% في الشهر السابق.
3. ارتفع معدل التضخم في الخدمات إلى 3.2%، وفي الأغذية إلى 1.4%.
4. تباطأت أسعار السلع الصناعية غير المرتبطة بالطاقة إلى 1.1%، بانخفاض 0.1 نقطة مئوية.
5. صعد التضخم الأساسي إلى 2.5%، بزيادة 0.1 نقطة مئوية عن آب/أغسطس.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق