تحت رعاية الرئيس السيسى.. مكتبة الإسكندرية تستضيف اليوم مؤتمر "الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة" - تواصل نيوز

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تحت رعاية الرئيس السيسى.. مكتبة الإسكندرية تستضيف اليوم مؤتمر "الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة" - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 09:08 صباحاً

تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، تستضيف مكتبة الإسكندرية فعاليات المؤتمر الوطني «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، بداية من اليوم الأثنين، وعلى مدار ثلاثة أيام.

 

المؤتمر يعقد تماشياً مع التوجيهات الرئاسية المباشرة بتعزيز كل ما من شأنه بناء الإنسان المصري على نحو سليم وترسيخ وعيه، حيث يحظى باهتمام بالغ من أجهزة الدولة، التي بدأت الاستعدادات المكثفة له منذ أكثر من عام.

 

وسبق أن استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤخراً بمقر الحكومة في العلمين، وفداً ضم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، ووفداً من قيادات مكتبة الإسكندرية، لمراجعة الاستعدادات النهائية للمؤتمر، مؤكداً دعم الحكومة الكامل له لضمان خروجه بالصورة الحضارية المنشودة.

 

والأسبوع الماضى، استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وفدًا من مكتبة الإسكندرية برئاسة الدكتور أحمد زايد، مدير المكتبة، وبحضور اللواء الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، لمناقشة الاستعدادات النهائية والتحضيرات الكاملة للمؤتمر، وأكد قنصوة، دعم الوزارة للمؤتمر وحرصها على المشاركة الفاعلة في أعماله، بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، مشيرًا إلى أهمية المؤتمر في مناقشة قضية الهوية الوطنية.ونوه الوزير إلى أهمية مشاركة الشباب والاستماع إلى رؤاهم باعتبارهم أحد الأطراف الرئيسية في صياغة مستقبل المجتمع.

 

كما تناول اللقاء مراجعة التفاصيل النهائية للمؤتمر والتجهيزات التي تشارك بها وزارات التعليم العالي والبحث العلمي، والشباب والرياضة، والثقافة، ومحافظة الإسكندرية، والهيئات المعنية، بما يكفل خروج المؤتمر بالصورة المنشودة وتحقيق الأهداف المرجوة من عقده، كما تم استعراض أهم المحاور المقرر مناقشتها على مدار أيام المؤتمر، وقائمة المدعوين والمشاركين، 

 

المؤتمر يستهدف التأكيد على أهمية ترسيخ قيم الهوية المصرية وبصفة خاصة لدى الأجيال الشابة؛ وذلك استجابةً للتحديات المعاصرة التي تواجه الشخصية الوطنية، وفي مقدمتها التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، والنمو المتسارع لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب انتشار الشائعات والخطاب المتطرف، بما يستدعي حوارًا مجتمعيًا واسعًا لصياغة رؤية متجددة تحافظ على الجذور التاريخية والثقافية للهوية المصرية.

 

ويركز المؤتمر على مناقشة عدة محاور رئيسية، أبرزها، "الجذور الراسخة"، من خلال استعراض دور التاريخ، واللغة، والدين، والفنون في صياغة وتشكيل المكونات الأساسية للشخصية الوطنية عبر العصور، و"تحديات العصر الرقمي" من خلال مناقشة قضايا الهوية والتهديدات الحديثة الناشئة في ظل التطورات المتسارعة، خاصة في البيئة الرقمية وفضاءات التواصل الاجتماعي، و"أدوار المؤسسات"، من خلال تفعيل دور المؤسسات التعليمية والثقافية والشبابية في غرس قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، وأخيراً "آليات الصياغة"، بوضع الركائز الأساسية لإطلاق خارطة طريق واضحة تدعم تماسك المجتمع.

 

ويشهد المؤتمر فتح قنوات حوار فاعلة تشهد مشاركة نحو 450 شاباً وفتاة يمثلون 27 محافظة مصرية، من طلاب المدارس والجامعات، إلى جانب الاتحادات الشبابية، والكشافة، ونماذج المحاكاة البرلمانية، ليكونوا شركاء حقيقيين في صياغة الرؤية المتجددة لشخصيتهم الوطنية.

 

وتتضمن الفعاليات على مدار الأيام الثلاثة جلسات علمية ونقاشية موسعة، وورش عمل تفاعلية، إلى جانب عروض ثقافية متنوعة ومعارض مخصصة للحرف اليدوية والفنون، وصولاً إلى الجلسة الختامية المقررة لعرض التوصيات، والتي سيعقبها حفل موسيقي متميز لأوركسترا مكتبة الإسكندرية.

 

وسيصدر عن المؤتمر "وثيقة الإسكندرية للهوية الوطنية"، وهي وثيقة وطنية مرجعية وإعلان فكري يُعتزم إطلاقها رسمياً في الجلسة الختامية، وتُصنف الوثيقة كخارطة طريق ومبادرة استراتيجية تبنتها أجهزة الدولة لحماية الوعي العام، ويمكن تعريفها من خلال هدف رئيسى يتمثل في تعزيز الوعي والتماسك، حيث تستهدف الوثيقة ترسيخ الهوية الوطنية المصرية، وحماية الذاكرة الجمعية للمجتمع، ودعم تماسك أطيافه وشخصيته الفريدة عبر التاريخ.

 

ويمثل الهدف الثانى في "تحصين الشباب" بتوفير حائط صد فكري للأجيال الشابة في مواجهة التحديات الحديثة المعاصرة مثل: "قلق الهوية"، التأثيرات السلبية للمحتوى الرقمي، انتشار الشائعات والمعلومات المغلوطة، ومواجهة الخطاب المتطرف.

 

ولا تقتصر الوثيقة على كونها مجرد توصيات ختامية للمؤتمر، بل تحمل رؤية مستدامة تسعى إلى تحويل المؤتمر إلى تقليد وطني سنوي يلتقي فيه المفكرون والشباب بشكل دوري، إطلاق ملتقيات حوارية متتابعة تنبثق عن الوثيقة وتجوب كافة الجامعات والمحافظات المصرية الـ 27، وترجمة مخرجات وتوصيات الحوار إلى مبادرات عملية ومشروعات تنفذ على أرض الواقع بالتعاون بين الوزارات المعنية (التعليم العالي، الشباب والرياضة، والثقافة).

 

يقوم على تنظيم هذا الحدث الاستراتيجي منظومة عمل مشتركة تضم، مكتبة الإسكندرية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وزارة الشباب والرياضة، ووزارة الثقافة، وبحضور رفيع المستوى من الوزراء، والرموز الفكرية والثقافية، وكبار الإعلاميين والقيادات المشاركة في الإعلان والتحضير.

 

والاسبوع الماضى، شهدت مكتبة الإسكندرية مؤتمرًا صحفيًا لإعلان تفاصيل المؤتمر، بمشاركة الدكتور خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، والمهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، والدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالى ورئيس قطاع العلاقات الثقافية والبعثات وأمين عام اللجنة الوطنية المصرية، نائبًا عن الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى والبحث العلمى، والمهندس وسام صبرى مساعد وزير الشباب والرياضة للكيانات الشبابية، نائبًا عن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، وقال الدكتور أحمد زايد؛ إن المؤتمر يأتى فى إطار جهود الدولة لتحقيق نهضة حقيقية فى المجتمع المصرى، وإحداث نقلة فى مسيرة التقدم والرقى، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يشدد دائمًا على أن هذه النهضة يجب أن تقوم على بناء الإنسان وترسيخ الهوية الوطنية المتماسكة.

 

وأوضح زايد أن الهوية تمثل السمت العام للمجتمع وتعبر عن ضميره الجمعى، مشيرًا إلى أن المجتمع المصرى امتلك على مر تاريخه هوية راسخة تشبه السبيكة الذهبية بما أسهم فى الحفاظ على تماسكه وخصوصيته الثقافية والاجتماعية، لافتاً إلى أن المجتمعات فى مختلف أنحاء العالم تعانى حاليًا من «قلق الهوية» فى ظل تنامى الإرهاب والصراعات، إلى جانب التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعى التى أسهمت فى خروج بعض المجتمعات عن نطاقها الثقافى والاجتماعى.

 

وأشار زايد، إلى أن المؤتمر يحظى بمشاركة نحو 450 شاب يمثلون مختلف فئات المجتمع المصرى، موضحًا أن فعاليات المؤتمر تتضمن جلسات علمية وأخرى بمشاركة مسئولين من مختلف القطاعات، إلى جانب عروض ثقافية ومعرض للحرف اليدوية ومعرض فنى تقيمه وزارة الثقافة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحفاظ على هوية المجتمع يمثل أولوية باعتبار أن التماسك المجتمعى هو أساس بقائه ويسهم فى بناء العقل الجمعى والذاكرة الوطنية، مشددًا على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز هذه الهوية.

 

ولفت إلى العمل على إعداد ما يمكن أن نطلق عليه «وثيقة الإسكندرية» لتوطيد الهوية من خلال التوصيات التى سيتم بلورتها خلال المؤتمر، معربًا عن أمله أن تكون الوثيقة بداية لمزيد من المساهمات وأن تسهم فى دعم جهود بناء الوعى وتعزيز الهوية الوطنية.

 

من جانبه أكد الدكتور خالد فودة، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى وضع هذا المؤتمر تحت رعايته فور عرض الفكرة عليه، مؤكدا أنه من أكبر المؤيدين للمؤتمر، وأنه يولى اهتماما كبيرا بمخرجاته وتوصياته، كما أكد أن هذا المؤتمر يتناول قضية بالغة الأهمية، ويتم الترتيب له منذ أكثر من عامين لمناقشة ترسيخ قيم الهوية المصرية خاصة لدى الأجيال الشابة، لافتاً إلى أن المؤتمر سيجمع قامات كبيرة فى الدولة تم اختيارهم بعناية للحديث عن أهمية الهوية المصرية وكيفية الحفاظ عليها.

 

وقال المهندس أيمن عطية، إن استضافة هذا الحدث فى رحاب مكتبة الإسكندرية تحمل دلالة كبيرة، باعتبارها صرحًا حضاريًا ومنارة للعلم والثقافة والفكر، وامتدادًا لرسالة حضارية تمتد لأكثر من 23 قرنًا، مؤكداً أن مؤتمر الهوية الوطنية يمثل مساحة مهمة للحوار والاستماع إلى مختلف أطياف المجتمع والمشاركة فى صياغة رؤية المستقبل، مشيرًا إلى أن الهوية الوطنية هى جوهر ما يجمع المصريين، رغم تنوعهم واختلاف خبراتهم وثقافاتهم، وأن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة، خاصة مع أهمية الاستماع إلى الأجيال الجديدة باعتبارهم امتدادًا لحضارة مصر العريقة وحاملى مسؤولية تطويرها.

 

وأشار المهندس أيمن عطية إلى أن الإسكندرية تمثل نموذجًا حيًا للهوية المصرية الممتدة، بما تمتلكه من تاريخ عريق وتنوع ثقافى وحضارى، مؤكدًا تطلع المحافظة إلى أن يسهم المؤتمر فى صياغة وثيقة تؤكد ثوابت الهوية الوطنية، وتحدد سبل الحفاظ عليها مع مواكبة المتغيرات المتسارعة، بما يحقق التطور دون فقدان الجذور والأصالة، كما أكد أن المحافظة تضع، بالتعاون مع أجهزة الدولة والوزارات والجهات المعنية، كافة إمكاناتها لدعم المؤتمر وإنجاح مخرجاته، ولاسيما فى مجالات التعليم والشباب والثقافة والسياحة والتنمية، معربًا عن تمنياته بخروج المؤتمر برؤية ومخرجات عملية تعزز الاعتزاز بالهوية المصرية وتفتح الطريق أمام مستقبل أكثر إشراقًا.

 

وقال الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالى والبحث العلمى، إن المؤتمر يعكس اهتمام الدولة بقضية الهوية وحرصها على بحث سبل ترسيخها ونقل قيمها ومكوناتها إلى الشباب باعتبارهم عنصرًا أساسيًا فى بناء مستقبل المجتمع، موضحاً أن الوزارة حرصت على تمثيل شباب الجامعات من مختلف المحافظات إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والشباب المهتمين بمجالات الابتكار وريادة الأعمال بما يضمن تنوع المشاركين وثراء الحوار حول قضايا الشباب والهوية.

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق