تحذير جديد من صندوق النقد.. أزمات الغذاء والطاقة تطيل أمد التضخم وتفاقم الفقر - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تحذير جديد من صندوق النقد.. أزمات الغذاء والطاقة تطيل أمد التضخم وتفاقم الفقر - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 05:15 مساءً

حذر صندوق النقد الدولي من أن الارتفاعات الحادة في أسعار الغذاء والطاقة ستصبح على الأرجح أكثر شيوعاً، ما يدفع بالتالي توقعات التضخم إلى التسارع لفترة أطول، وتفاقم الفقر، وتهديد الاستقرار الاقتصادي.

وقال صندوق النقد في تقرير له اليوم الثلاثاء: «ارتفعت تكلفة السلع الأساسية اليومية، من البقالة والكهرباء إلى الوقود، بشكل حاد خلال السنوات الخمس الماضية، ويعود ذلك في معظمه إلى الاضطرابات التي شهدتها أسواق السلع العالمية منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022 وحتى الصراع الدائر هذا العام في الشرق الأوسط.»

وخلال أزمات غلاء المعيشة هذه، ترتفع أسعار الضروريات الأساسية كالغذاء والطاقة بشكل حاد، متجاوزةً بذلك معدلات ارتفاع أسعار السلع الأخرى ونمو الأجور، ولأن من الصعب على الناس تقليص نفقاتهم الأساسية أو الاستغناء عنها تمامًا، فإن حتى الارتفاعات المؤقتة في أسعارها قد تُسبب لهم معاناة كبيرة، وفق تقرير صندوق النقد.

وذكر التقرير: «قد تُهدد هذه الأزمات استقرار الاقتصاد الكلي، إذ وجدنا أن أسعار السلع الأساسية، مقارنةً بالسلع الأخرى، تستمر في الارتفاع لأكثر من عام بعد بدء الأزمة، وتبقى مرتفعة باستمرار، ونتيجةً لذلك، لا يواجه الناس ارتفاعًا مؤقتًا في تكاليف الغذاء والطاقة فحسب، بل يواجهون أيضًا تدهورًا دائمًا في قدرتهم على شراء السلع الأساسية مقارنةً بالسلع الأخرى.»

ونوه تقرير صندوق النقد إلى أن التضخم يظل مرتفعاً لفترة طويلة بعد أول زيادة في أسعار الغذاء والطاقة، كما ترتفع معه التوقعات وتبقى أعلى من مستويات ما قبل الأزمة لسنوات، مما يُعقد جهود البنوك المركزية للسيطرة على التضخم، في حين تتآكل القوة الشرائية مع انخفاض الأجور الحقيقية وبقائها دون مستوياتها السابقة لفترة طويلة.

وقال صندوق النقد الدولي في تقرير له الشهر الماضي إن الاقتصاد العالمي قد تجاوز صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط بشكل أفضل مما كان يخشى، ولا يزال من المتوقع أن ينمو الناتج الاقتصادي العالمي بنحو 3% في عام 2026، لكنه حذر من أن المخاطر لا تزال مرتفعة.

ويتوافق ذلك مع توقعات صندوق النقد الدولي لشهر يوليو بنمو عالمي بنسبة 3%، ولكنه أقل من متوسط النمو البالغ 3.5% في عامي 2024 و2025.

كما افترضت توقعات يوليو أن الحرب ستنتهي في منتصف يوليو، لكن إيران والولايات المتحدة صعّدتا هجماتهما في الأشهر الأخيرة، وامتدت الحرب إلى الدول المجاورة.

وقال صندوق النقد الدولي إن بياناته أظهرت أيضاً أن توقعات التضخم على المدى القريب والمتوسط زادت بشكل كبير خلال أزمات تكلفة المعيشة، وظلت أعلى بكثير من مستواها قبل الأزمة حتى بعد ثلاث سنوات من بدء الأزمة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه التقارير تسبق تقرير التوقعات الاقتصادية العالمية القادم والذي سيصدر الأسبوع المقبل.

اقرأ أيضاً
سعر الفضة اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026.. ارتفاع ملحوظ في عيار 999

مؤشرات البورصة تهبط في ختام جلسة الثلاثاء.. ورأس المال يفقد 26 مليار جنيه

سعر الذهب اليوم في مصر.. ماذا يحدث مع تذبذب المعدن الأصفر عالميًا؟

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق