تطلعات الرؤساء مع حضور البابا لاوون... إنهاء الهجمات وتحقيق الهدنة والسلام - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تطلعات الرؤساء مع حضور البابا لاوون... إنهاء الهجمات وتحقيق الهدنة والسلام - تواصل نيوز, اليوم الأحد 30 نوفمبر 2025 06:43 مساءً

التحضيرات التي أقيمت لاجتماعات البابا لاوون الرابع عشر مع كلّ من رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام في القصر الجمهوريّ في بعبدا، أغدقت على تلك الترتيبات أهميّة لزيارة أكثر من بروتوكولية إلى مقرّ الرئاسة الأولى حيث تهيّأ كلّ من الرؤساء للتباحث في الملفات اللبنانية الأكثر إلحاحاً في حضور صاحب الكرسيّ الرسوليّ. ذلك أنّ في التدابير التنظيميّة التي انتهجتها اللجنة المنظمة لزيارة البابا لاوون، تقرّر أن تحصل اللقاءات الرئاسية مع البابا لاوون في القصر الجمهوريّ في بعبدا لعقد اجتماعات خاصّة مع كلّ من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة.

حتّى إن كانت زيارة الفاتيكان إلى لبنان رسوليّة الطابع بما يشمل اللقاءات في القصر الجمهوريّ ما يضعها في مرتبة اللقاءات المرجّحة، لكنّها مناسبة سانحة للتشاور في أكثر من خلوة في الملفّات اللبنانية الأكثر إلحاحاً أيضاً بدءاً من الأوضاع في الجنوب اللبنانيّ وطلب الدعم التوسّطي الدوليّ لإنهاء الهجمات الإسرائيلية والتوصّل إلى تفاوض مع إسرائيل على هدنة وكذلك على الملفات التي تعني الدولتين. ويتّفق كلّ من الرؤساء على طلب المساعدة الفاتيكانية في المحافل الدولية لإنهاء الهجمات الإسرائيلية التي لا تزال ناشبة على أراضٍ لبنانية.

وبحسب معطيات لـ"النهار" من أكثر من مصدر رسميّ، إنّ الأولوية من المشاورات مع البابا لاوون الرابع عشر هادفة إلى بحث طلب وقف الهجمات الإسرائيلية على أراضٍ لبنانيّة وإعادة منطق الهدنة بين لبنان وإسرائيل، في اعتبار أنّ إنهاء الهجمات الإسرائيلية والانسحاب من النقاط الخمس يعتبر الملفّ الأكثر أهمية الذي تبحث الدولة اللبنانية في كلّ مكوّناتها عن أساليب ممكنة للتوصّل إليه. وإذ يبقى تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط الهدف الأكثر شموخاً وسموّاً الذي تتحلّق المساعي الدولية والفاتيكانية حوله، فإنّ الموقف اللبنانيّ الوطيد الحاضر في زيارة البابا لاوون إلى لبنان لا يغفل مثابرة اللبنانيين من أجل إحراز السلام، على أن يحصل وفق مبادئ مبادرة السلام العربية مع اشتراط إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية. هكذا، وضع كلّ من الرؤساء أولوية البحث في ملفات لبنانية، منها أهمية إنهاء الهجمات وتحقيق الهدنة والسلام، على جدول تحضيراتهم للمشاورات مع البابا لاوون.

 

استقبال رئيس الجمهورية والسيدة الأولى للبابا (نبيل اسماعيل).

استقبال رئيس الجمهورية والسيدة الأولى للبابا (نبيل اسماعيل).

 

وثمة من يعوّل على قدرة الكنيسة الكاثوليكية التأثيرية لإحراز تقدّم في ما تطمح إليه الدولة اللبنانية من ملفات مع ترحيب في الزيارة التي وحّدت اللبنانيين مع أهمية تدعيم الوحدة بينهم وحماية قيم لبنان الرسالة والعيش الواحد بين المواطنين، في اعتبار أنّ الحضور الفاتيكانيّ المعنوي والروحي من الأهم على مستوى العالم، من دون إغفال أنّ اللبنانيين يستطيعون أن يساعدوا البابا لاوون الرابع عشر في مهمته لمساعدة وطنهم في الملفات الأكثر أهمية بما فيها إعادة توطيد الاستقرار والهدنة وتحقيق السلام في المنطقة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق